تحذير: العراق تحت قبضة حكومة مدعومة من إيران
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
بيو يحذر بغداد: أي حكومة يسيطر عليها إيران تهدد مستقبل العراق وعلاقته بالولايات المتحدةتحذير أميركي شديد اللهجة
حذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأحد، من وجود حكومة عراقية تحت تأثير إيران، مؤكداً أن ذلك سيضر بمصالح العراق ويضعف الشراكة مع الولايات المتحدة.
اقرأ ايضاًجاء التحذير خلال اتصال هاتفي بين روبيو ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، ناقشا فيه العلاقات مع إيران واحتجاز عناصر تنظيم داعش في العراق.
أكد البيان الرسمي لوزارة الخارجية الأميركية أن أي حكومة تسيطر عليها إيران لن تتمكن من وضع مصالح العراق أولاً، أو الحفاظ على البلاد بعيدة عن الصراعات الإقليمية، أو تعزيز الشراكة مع واشنطن.
اما مصادر كشفت أن الولايات المتحدة هددت سياسيين عراقيين بعقوبات قد تطال الدولة نفسها، بما في ذلك إمكانية استهداف عائدات النفط المودعة في بنك الاحتياطي الفيدرالي بنيويورك، حال إشراك جماعات مسلحة مدعومة من إيران في الحكومة المقبلة.
اقرأ ايضاًفي سياق أمني، وافق العراق على استقبال نحو 7000 من كبار قادة داعش من السجون التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، مع التأكيد على محاكمتهم وفق القانون العراقي والمعايير الدولية.
رسالة واضحةيعد هذا التحذير من أشد الخطوات الأميركية في حملة ترامب لتقليص نفوذ الجماعات المرتبطة بإيران داخل العراق، مع تكرار نقل الرسائل عبر القائم بالأعمال الأميركي في بغداد للمسؤولين العراقيين وقيادات شيعية نافذة.
View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:داعشسورياالعراقالحكومة العراقيةايرانالولايات المتحدةماركو روبيومحمد شياع السودانينوري المالكياخر اخبار العراق© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: داعش سوريا العراق الحكومة العراقية ايران الولايات المتحدة ماركو روبيو محمد شياع السوداني نوري المالكي اخر اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.