بدء فاعليات تدريب الصيادلة على منظومة التتبع الدوائي تحت إشراف هيئة الدواء المصرية
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
بدأت تحت اشراف هيئة الدواء المصرية فاعليات تدريب الصيادلة بالجمهورية على الدليل التنظيمى الخاص بتطبيق منظومة التتبع الدوائى المقرر تدشينها فى الصيدليات ومصانع الدواء .
وتضمنت الفاعليات التى تدعمها الشركات الوطنية شرح كامل للصيادلة عن آليات تطبيق نظام التتبع مع عمل تطبيق عملى على بعض المستحضرات الدوائية لمؤسسة أدويا التى سيتم تكويدها كاريك وبريدابوكس وفلاجشون.
ومن جانبة قال الدكتور محمد محفوظ رئيس شعبة الصيدليات باتحاد الغرف التجارية إن هيئة الدواء تقوم بجهد كبير وتسعى إلي تطبيق منظومة التتبع الدوائى لتعزيز الحوكمة داخل سوق الدواء وضمان سلامة سلسلة الإمداد.
وتابع : التتبع الدوائى سيقضى على ظاهرة الدواء المغشوش والمهرب مشيرا إلى أن الهيئة حريصة على التعريف بالدليل التنظيمى الخاص بالتتبع الدوائى لا سيما الصيادلة .كونهم حجر الزاوية فى المنطومة الدوائية
وقالت هيئة الدواء فى تصريحات سابقة لها حول آليات تطبيق التابع الدوائى إنه سيتم تفعيل منظومة التتبع الدوائي في فبراير القادم 2026، بدءًا بالأدوية المستوردة مشيرة إلي أن الهدف من النظام هو تعزيز الحوكمة داخل سوق الدواء وضمان سلامة سلسلة الإمداد.
وأوضحت ان المنظومة تعتمد على منح كل عبوة دواء “رمزًا تسلسليًا فريدًا” (كود)، يتم تسجيله إلكترونيًا داخل منصة مركزية وهذا يسمح بتتبع حركة العبوة من الإنتاج وحتى وصولها للصيدلية والمريض.
ويشار إلي أن التابع الدوائى يهدف إلي مكافحة غش الدواء والتهريب وتحسين كفاءة الرقابة على سلاسل التوريد ودعم إمكانية التدخل السريع في حالة سحب تشغيلات أو إدارة أزمات دوائية مع ضمان جودة الدواء المتداول في السوق كما أنت سيعطى شفافية أكبر في تداول الأدوية مع مراقبة كاملة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منظومة التتبع هیئة الدواء
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تبدأ تطبيق حظر استخدام وسائل التواصل للأطفال دون 16 عاما
بدأت ماليزيا أمس الإثنين تطبيق قواعد جديدة تمنع الأطفال دون 16 عاماً من امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، ضمن جهود دولية لحماية المستخدمين الصغار عبر الإنترنت.
وتلزم اللوائح منصات مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك ويوتيوب، التي تضم أكثر من 8 ملايين مستخدم، باعتماد أنظمة للتحقق من العمر وحظر إنشاء الحسابات لمن هم دون 16 عاماً.
وقالت الحكومة الماليزية إن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية الأطفال من المحتوى الضار والتنمر الإلكتروني وإدمان المنصات.
وكانت دول مثل أستراليا والبرازيل وإندونيسيا قد فرضت قيوداً مماثلة، وتدرس دول أخرى سياسات مماثلة.
وأكدت هيئة الاتصالات الماليزية أن اللوائح لا تمنع الأطفال من الإنترنت، بل تركز على حماية الفئات العمرية الأصغر. وام