أكريم: فرق المياه موزعة على مستوى ليبيا لمواجهة التقلبات الجوية
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
شركة المياه تؤكد استقرار الأوضاع ومواصلة الطوارئ القصوى لمواجهة التقلبات الجوية
ليبيا – قال الناطق باسم الشركة العامة للمياه والصرف الصحي محمد أكريم إن تحركات الشركة خلال الساعات الماضية جاءت لمواجهة التقلبات الجوية، مؤكدًا أن ما تقوم به الشركة العامة للمياه والصرف الصحي في كل ربوع البلاد لا يخفى على الجميع.
حل مختنقات البيضاء واستقرار المرج والأبيار
وأوضح أكريم، في تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، أنه تم حل المختنقات داخل مدينة البيضاء من قبل فنيي مكتب خدمات البيضاء التابع لإدارة تشغيل وصيانة الجبل الأخضر، مشيرًا إلى أن مناطق المرج والأبيار شهدت زخات بسيطة، وأن الوضع فيها يعتبر مستقرًا وجيدًا.
استيعاب الشبكات مرتبط بكميات الأمطار
وأضاف أن استيعاب الشبكات، رغم وجود بنية تحتية في بعض المناطق وغيابها في مناطق أخرى، يُعد مستقرًا وجيدًا وفقًا لكميات الأمطار المسجلة.
متابعة المحطات والتبليغ الفوري عند الأعطال
وبخصوص المحطات التابعة للشركة، أكد أكريم أنه في حال تضرر إحدى المحطات أو حدوث إشكاليات في الشبكات يتم التبليغ عليها فورًا، لافتًا إلى أن الوضع حتى اللحظة يعتبر مستقرًا وجيدًا.
طوارئ قصوى وتوزيع فرق على كامل ليبيا
وأفاد بأن الشركة أعلنت خلال الأيام الماضية حالة الطوارئ القصوى، مع توزيع فرق الشركة على مستوى ليبيا بالكامل وليس فقط في منطقة الجبل الأخضر، تحسبًا لأي طارئ.
تعامل سريع مع البلاغات وتدخلات في طرابلس
وتابع أن بعض البلاغات يتم التعامل معها فور سقوط الأمطار ودون إيعاز من قبل فرق الشركة، موضحًا أنه يوم الخميس الماضي كانت هناك بعض المختنقات في مدينة طرابلس وتم التعامل معها.
تنسيق مع الجهات الخدمية وغرفة عمليات تعمل على مدار الساعة
ولفت إلى أن البلاغات المتكررة يتم التعامل معها أيضًا، مع استمرار التواصل مع غرف عمليات الأمن في المناطق، ومركز اتصال العاصمة (1415) الذي يقوم بدور مساند، إضافة إلى جهاز الإسعاف والطوارئ، مؤكدًا أن جميع الغرف الخدمية تتم متابعتها من خلال غرفة العمليات الرئيسية التابعة للشركة، والتي تعمل على مدار الساعة.
تحاليل دورية للآبار ومتابعة جودة المياه
وفيما يتعلق بمتابعة الآبار ومحطات المياه، أوضح أكريم أن الشركة تتابع بشكل دوري الآبار التابعة لها ومحطات المياه عبر مكاتب مرافق المياه التابعة لإدارات المناطق، والتي تقوم بإجراء التحاليل اللازمة.
وأضاف أن المعامل الفورية التابعة للشركة تقوم بتحليل مياه الآبار، مشيرًا إلى أنه في بعض الأحيان تحدث تجاوزات أو يتم حفر آبار دون تنسيق أو موافقات من الجهات المختصة، مؤكدًا أن أي بئر يثبت تلوثه يمكن التعامل معه عبر إرسال فرق مختصة لأخذ عينات فورية وتحليلها.
إمكانيات للتنظيف ومعالجة الإشكاليات والشبكات القديمة
وأشار أكريم إلى أن لدى الشركة إمكانيات متطورة تشمل الكشف عن الآبار ومعالجة الإشكاليات في حال جرفها، إضافة إلى تنفيذ حملات تنظيف وتسليك الشبكات في بعض المختنقات التي تخدم عليها الشركة، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن بعض الشبكات قديمة المنشأ ولديها قدرة استيعاب محدودة لاستقبال كميات الأمطار.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
شلل جوي كامل في بلجيكا بعد إضراب مراقبي الحركة الجوية وتعليق جميع الرحلات
شهدت حركة الملاحة الجوية في بلجيكا، الثلاثاء، شللاً شبه كامل بعد إعلان شركة مراقبة الحركة الجوية تعليق جميع الرحلات من وإلى البلاد، نتيجة دخول موظفي شركة “سكايز” للملاحة الجوية في إضراب مفاجئ.
وبحسب ما أعلنته الجهات المختصة، دخل قرار تعليق الرحلات حيز التنفيذ عند الساعة 2:15 ظهرًا بتوقيت بلجيكا، مع توقعات باستمرار الإغلاق الجوي حتى التاسعة مساءً، واحتمال تمديده وفق تطورات الموقف.
وشمل التعطيل مطارات رئيسية أبرزها مطار بروكسل ومطار شارلوروا ومطار لييج، حيث تم إلغاء عشرات الرحلات، بينها رحلات ركاب وشحن، ما تسبب في اضطراب واسع بحركة السفر الأوروبية.
وأعلنت إدارة مطار بروكسل إلغاء جميع الرحلات المغادرة والقادمة خلال فترة الإضراب، داعية المسافرين إلى عدم التوجه للمطار، فيما تواصل السلطات تقييم حجم تأثير الأزمة على حركة الطيران.
ويعود الإضراب إلى خلافات حول مشروع “برج المراقبة الرقمي” في مدينة نامور، والذي يهدف إلى مركزة إدارة الملاحة الجوية بحلول عام 2027، وسط اعتراضات من العاملين الذين يطالبون بضمانات وظروف تشغيل مختلفة، ما أدى إلى الاكتفاء بتقديم خدمات محدودة تشمل الرحلات الحكومية والطبية والإغاثية فقط.
من جهة أخرى، تحدثت تقارير إعلامية داخل إيران، عن أن "النص الإيراني النهائي لمذكرة التفاهم المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، والهادفة إلى إنهاء الحرب، لا يزال قيد المناقشة والمراجعة داخل طهران"، مؤكداً أنه لم يتم إرسال أي رد رسمي حتى الآن.
وأوضح المصدر، في تصريحات لوكالة "مهر"، أن "إيران تتعامل مع المقترحات المطروحة بحذر شديد"، مشيراً إلى أن سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات السابقة والتجارب التاريخية بين الطرفين يدفع صناع القرار الإيرانيين إلى التدقيق في جميع التفاصيل قبل اتخاذ أي خطوة.
وأضاف أن "فريق التفاوض الإيراني يركز على ضمان تحقيق مكاسب عملية وملموسة لإيران، مستنداً في ذلك إلى الخبرات والتجارب السابقة في مسار المفاوضات مع واشنطن".
في وقت سابق، قال سعيد أجرلو عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، إن زيارة محمد باقر قاليباف إلى قطر، تطرقت إلى نقاشات بشأن الأموال الإيرانية المجمدة.
وأوضح أجرلو أن الفريق التفاوضي الإيراني يصر على أن يكون 12 مليار دولار تحت تصرفه فور توقيع الاتفاق.
وأضاف أجرلو أن المفاوضات جرت على أساس أنه إذا واجهت إيران أي اضطراب في الوصول إلى الأصول المجمدة، فيمكنها الانسحاب من الاتفاق، مشيرا إلى أن هذا المبلغ يجب أن يستخدم بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.
وأوضح أن 6 مليارات دولار من هذا المبلغ هي أموال إيرانية مجمدة سابقا، بينما تمثل الـ6 مليارات الأخرى المبلغ الذي ينبغي تحريره في هذه المرحلة، لافتا إلى أن قطر تواصل دورها كوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.
في سياق آخر، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إنه "لا شيء يمكن أن يبرر" استمرار العمليات العسكرية واحتلالا إسرائيليا مطوّلا في لبنان، في وقت تواصلت المواجهات ليلا بين إسرائيل وحزب الله رغم إعلان واشنطن عن هدنة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي في حديث تلفزيوني عبر فرانس تي في "من غير الوارد إطلاقا أن يُضحّى بلبنان تكفيرا نوعا ما عن تعثّر التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة"، مشيرا إلى أنه تحدث مساء الاثنين مع نظيره الأميركي ماركو روبيو.
وقال بارو "ما نريده هو أن تُعقد المحادثات المقررة هذا الأسبوع بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية في أفضل الظروف الممكنة".
ترامب يوبخ نتنياهو بسبب لبنان
كشفت مصادر أمريكية لموقع أكسيوس أن الرئيس دونالد ترامب شن هجوما حادا على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.
وبحسب المصادر، وبخ الرئيس ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان خلال مكالمة مليئة بالألفاظ النابية يوم الاثنين، وفق ما أفاد به مسؤولان أمريكيان ومصدر ثالث مطلع على المكالمة لموقع "أكسيوس".
ووفق المصادر، وصف ترامب نتنياهو بأنه "مجنون" واتهمه بـ"نكران الجميل"، كما أوقف خطة إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ضربات على بيروت.
وقال مسؤول أمريكي إن "ترامب أبلغ نتنياهو أن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى مزيد من عزلة إسرائيل دوليا".
وأضافت المصادر أن ترامب ذكّر نتنياهو بدعمه له خلال محاكمته في قضايا الفساد، قائلا: "أنت مجنون.. كنت ستدخل السجن لولا دعمي لك.. أنا أنقذك والجميع يكرهك الآن.. والجميع يكره إسرائيل بسبب ذلك".
كما نقل مصدر آخر أن ترامب صرخ بوجه نتنياهو قائلا: "ماذا تفعل بحق الجحيم؟".
ووفق المسؤولين الأمريكيين، فإن ترامب يدرك أن حزب الله يطلق النار على إسرائيل، لكنه اعتبر أن رد نتنياهو في الأيام الأخيرة كان "غير متناسب" خصوصا مع توسيع العملية البرية في جنوب لبنان وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين.
وأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن ترامب اعترض أيضا على سياسة تدمير المباني لاستهداف قائد واحد من حزب الله.
وفي أعقاب الاتصال، أفاد مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس" بأن إسرائيل لم تعد تخطط لضرب أهداف لحزب الله في بيروت.
ورغم التوتر، أكد نتنياهو بعد الاتصال أن إسرائيل ستواصل عملياتها في جنوب لبنان، وقال: "موقفنا لم يتغير".
لكن مسؤولا أمريكيا آخر اعتبر أن ترامب فرض موقفه بالكامل خلال الاتصال، مضيفا أن نتنياهو أنهى المكالمة بالقول: "حسنا، حسنا.. فقط تأكدوا من معالجة كل شيء".
وكانت هيئة البث العبرية الرسمية قد أفادت بأن إسرائيل خططت لمهاجمة الضاحية الجنوبية صباح الاثنين ولكن في الساعات القليلة الماضية وبسبب التدخل الأمريكي، تم تأجيل الهجوم.
وأشارت إلى أنه ومع تصاعد وتيرة هجمات حزب الله، من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستسمح بهجوم على بيروت في ظل التهديدات الإيرانية بما فيها شن هجوم مباشر على إسرائيل.
كما تأتي التطورات عقب إعلان وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية بأن طهران اتخذت قرارا بتعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن، نتيجة تواصل الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، واشترطت لاستئناف هذه المحادثات أن توقف إسرائيل هجماتها على لبنان وتنسحب بالكامل من المناطق التي احتلتها.
جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أنه أجرى مكالمة جيدة جدا مع حزب الله وأن الحزب وافق على وقف كافة عمليات إطلاق النار بحيث يتوقف تبادل الهجمات بين الطرفين.
كما أشار إلى أنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن إسرائيل لن تهاجم حزب الله والحزب لن يهاجم إسرائيل.