كاراكاس تتحدى البيت الأبيض مجددًا.. رودريغيز لترامب كفى أوامر
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
تواجه فنزويلا انقسامًا داخليًا حادًا بين عدة أطراف، تشمل أنصار مادورو والمعارضة اليسارية ومؤيدي هوغو شافيز الذين يتهمون مادورو بخيانة المبادئ الاشتراكية.
صرحت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، يوم الأحد أنها ضاقت ذرعًا من تلقي الأوامر من واشنطن، وذلك في خضم قيادتها للبلاد خلال مرحلة في غاية الحساسية والتعقيد.
وتشغل رودريغيز هذا المنصب في ظل تحديات جسيمة، حيث تحاول الموازنة بين متطلبات السياسة الداخلية وضرورة إرضاء الإدارة الأمريكية في البيت الأبيض، بعد أن تولت السلطة في أعقاب عملية أمريكية جريئة في كاراكاس.
وبعد نحو شهر من تسلمها زمام الأمور، بدأت رودريغيز في تشديد خطابها تجاه الولايات المتحدة، وذلك وسط ضغوط متواصلة تتركز بشكل أساسي على سلسلة من المطالب بإعادة تفعيل قطاع النفط الفنزويلي.
عادت التوترات بين كاراكاس وواشنطن بعد أن حثّت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز البيت الأبيض على الابتعاد عن السياسة الداخلية لفنزويلاوخاطبت رودريغيز عمال النفط في مدينة بويرتو لا كروز عبر التلفزيون الحكومي قائلة: "كفى تلقينًا من واشنطن للسياسيين في فنزويلا. يجب أن يحل الفنزويليون خلافاتهم الداخلية بأنفسهم. لقد دفع شعبنا ثمناً باهظًا لمواجهة تداعيات الفاشية والتطرف في وطننا".
وأعربت الرئيسة المؤقتة في الأسابيع الأخيرة عن رفضها لما وصفته بـ"هيمنة الولايات المتحدة" على شؤون فنزويلا، مع الحرص على تجنب التصعيد المباشر مع واشنطن.
في غضون ذلك، أعلنت السلطات الفنزويلية، الأحد، الإفراج عن 104 سجناء سياسيين على الأقل، وفق ما أكدته منظمة "فورو بينال" الحقوقية غير الحكومية.
وقال ألفريدو روميرو، رئيس المنظمة المذكورة، عبر منصة إكس "إكس" إن المنظمة تتحقق من هويات الذين أُفرج عنهم من السجون في أنحاء البلاد، وأن العدد قد يرتفع مع استمرار عملية التحقق.
Related "تقوم بعمل قذر وهي لا تمثّلنا".. ماتشادو تهاجم رئيسة فنزويلا من واشنطن بعد لقاء ترامب!رئيسة فنزويلا بالوكالة تؤكد أن بلادها لا تخشى مواجهة الولايات المتحدة دبلوماسيًازيارة مرتقبة لرئيسة فنزويلا بالوكالة إلى واشنطنيذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد أعلن سابقًا عزم الولايات المتحدة "إدارة" فنزويلا بعد اعتقال مادورو، قبل أن يعلن دعمه لاحقًا لرودريغيز كزعيمة مؤقتة للبلاد.
وتواجه فنزويلا انقسامًا داخليًا حادًا بين عدة أطراف، تشمل أنصار مادورو والمعارضة اليسارية ومؤيدي هوغو شافيز الذين يتهمون مادورو بخيانة المبادئ الاشتراكية.
وتواصل واشنطن ممارسة ضغوط كبيرة على كاراكاس، تشمل مطالب بقطع العلاقات مع حلفاء فنزويلا التقليديين مثل الصين وإيران وروسيا وكوبا، والاتفاق على شراكة نفطية حصرية مع الولايات المتحدة، مع منح الأولوية للشركات الأمريكية في صفقات النفط المستقبلية.
ويُعد النفط عصب الاقتصاد الفنزويلي، خاصة وأن البلاد تمتلك أكبر احتياطيات عالمية من النفط الثقيل جدًا، وهو نوع يتطلب عمليات تكرير متطورة وتكلفة عالية، لكنه يتوافق بشكل خاص مع إمكانيات المصافي الأمريكية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند فنزويلا دونالد ترامب حروب نيكولاس مادورو أسعار النفط إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب حروب الشتاء غزة النزاع الإيراني الإسرائيلي روسيا ثلوج الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.