روبيو يحذر السوداني من مغبة ظهور حكومة عراقية “تسيطر عليها إيران”
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
العراق – حذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو رئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني مما قد يحمله قيام حكومة عراقية موالية لطهران على مستقبل العراق وعلاقته مع الولايات المتحدة.
جاء ذلك في بيان نشرته الخارجية الأمريكية مساء الأحد حول مكالمة هاتفية عقدها روبيو والسوداني وناقشا خلالها سبل التعامل مع معتقلي “داعش” الذين يجري نقلهم من السجون في سوريا، وكذلك آفاق تشكيل الحكومة الجديدة في العراق على ضوء علاقات بغداد مع طهرن وواشنطن.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت في البيان إن روبيو “أشاد بمبادرة حكومة العراق وقيادتها في تسريع نقل واحتجاز إرهابيي داعش إلى منشآت آمنة في العراق، في أعقاب حالة عدم الاستقرار الأخيرة في شمال شرق سوريا.”
كما ناقش روبيو والسوداني “الجهود الدبلوماسية الجارية لضمان سرعة إعادة الدول سريعا لمواطنيها في العراق وتقديمهم للعدالة “.
وبحث الجانبان أيضا “المداولات الجارية في العراق بشأن تشكيل حكومة، مؤكدين ضرورة تمكين العراق من “تحقيق كامل إمكاناته كقوة للاستقرار والازدهار والأمن في الشرق الأوسط.”
وحسب البيان، فإن روبيو “أكد أن حكومة تسيطر عليها إيران لا يمكنها أن تنجح في وضع مصالح العراق أولا، وأن تبقي العراق بعيدا من النزاعات الإقليمية، أو أن تعزز الشراكة ذات المنفعة المتبادلة بين الولايات المتحدة والعراق”.
يأتي ذلك بعد أن أعلن تحالف الإطار التنسيقي العراقي يوم السبت تسمية رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، الذي سبق أن تولى رئاسة االحكومة لدورتين متتاليتين (2006–2014)، مرشحا لمنصب رئيس مجلس الوزراء.
وحسبما نقلت وكالة “فرانس برس” عن مصدر سياسي عراقي، فقد أبلغت الولايات المتحدة أنها “تحمل نظرة سلبية تجاه الحكومات السابقة التي قادها رئيس الوزراء السابق المالكي”. واعتبر نواب أمريكيون في رسالة، أنه في حين أن اختيار رئيس الوزراء قرار عراقي، فإن “الولايات المتحدة ستتخذ قراراتها السيادية الخاصة بشأن الحكومة المقبلة بما يتماشى مع المصالح الأمريكية”.
ويعقد مجلس النواب العراقي جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية الثلاثاء، ويتوجب على الرئيس خلال 15 يوما من تاريخ انتخابه أن يكلف رئيسا للحكومة، من المرجح أن يكون المالكي.
المصدر: RT + وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الولایات المتحدة فی العراق
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
الخرطوم ــ التغيير
وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.
وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.
وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.
وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.
الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024