«الزراعة» تواصل إعداد دراسات حصر وتصنيف الأراضي بمشروع سنابل سونو بأسوان
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
يواصل مركز بحوث الصحراء، التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، في إجراء دراسات حصر وتصنيف الأراضي بمشروع سنابل سونو بغرب كوم أمبو - محافظة أسوان، تنفيذا لتكليفات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي نظرا لما يمثله المشروع من أهمية استراتيجية في دعم خطط الدولة لزيادة الرقعة الزراعية، وذلك في إطار جهود الدولة بمشروعات التوسع الزراعي الأفقي.
وتفقد الدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء، يرافقه الدكتور محمد عزت نائب رئيس المركز للمشروعات والمحطات البحثية أعمال الحصر والتصنيف التفصيلي للأراضي المستهدفة بالمرحلة الحالية بمشروع سنابل سونو وذلك على مساحة تُقدَّر بنحو 78 ألف فدان.
وأوضح رئيس المركز أنه طبقا لتكليفات وزير الزراعة، يتولى مركز بحوث الصحراء إجراء سلسلة من الدراسات لاستكشاف وتقييم موارد التربة بالمناطق الصحراوية بمشروعات التنمية الجارية تحت إشراف جهاز مستقبل مصر، ومنها مشروع سنابل سونو بسهل الجلابة بمحافظة اسوان والذى يُعد أحد مشروعات الواعدة والتي تهدف إلى التنمية الزراعية بالظهير الصحراوي لمحافظة أسوان بما يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في مجالات الزراعة والتجارة والصناعة.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عزت نائب رئيس المركز، أن هناك تنسيقًا مستمرًا بين مركز بحوث الصحراء وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، بهدف تقييم صلاحية الأراضي للزراعة بمناطق التنمية تحت ولاية الجهاز بما يضمن نجاح الاستثمار الزراعي واستدامته، وتقديم التوصيات الفنية السليمة والمتعلقة بالاستصلاح وتحديد التراكيب المحصولية المناسبة والتي تتلاءم مع طبيعة التربة والمناخ ومياه الري المتاحة، إلى جانب اقتراح نظم الإدارة المزرعية الملائمة، مشيرًا إلى تكليف فريقا بحثيا متخصصا من بحاث مركز بحوث الصحراء لاستكشاف موارد التربة بالمناطق الواعدة للتنمية في المنطقة.
كما استمع رئيس المركز، إلى شرح تفصيلي قدمه الدكتور طاهر مصطفى أستاذ الأراضي ورئيس الفريق البحثي وقسم البيدولوجي بالمركز، موضحا أن الفريق يقوم بدراسة الأراضي ميدانيًا وفق نظام تصنيفي تفصيلي، مع جمع عينات التربة الممثلة للنوعيات السائدة ونقلها إلى معامل مركز بحوث الصحراء بالقاهرة لتحليل خصائصها الفيزيائية والكيميائية والخصوبية، تمهيدًا لتحديد وتصنيف قدرة الأراضي الإنتاجية ومدى صلاحيتها لمختلف الأنشطة الزراعية.
اقرأ أيضاًوزي الري: تحديث الميزان المائي بشكل سنوي يعزز إدارة المياه بكفاءة عالية
وزير الزراعة يستقبل وفدا أردنيا لتعزيز التعاون في مجالات الثروة الحيوانية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الزراعة مركز بحوث الصحراء علاء فاروق المناطق الصحراوية جهاز مستقبل مصر مرکز بحوث الصحراء رئیس المرکز
إقرأ أيضاً:
حقيقة إلغاء صرف الأسمدة للمزارعين.. فيديو
كشف الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، حقيقة إلغاء صرف الأسمدة، موضحًا أن العالم خلال آخر 100 عام كان يعتمد على الأسمدة الآزوتية ويبتعد عن الأسمدة العضوية.
وتابع رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن التربة التي تُستخدم فيها الأسمدة الآزوتية يفرز منها 30% أمونيا.
وذكر الدكتور محمد شطا أن الصادرات الزراعية المصرية أصبحت تُنفذ وفق المعايير العالمية، مع ترشيد استخدام المواد الكيميائية مثل النترات واليوريا، مضيفًا: «تم إعداد خريطة سمادية للأراضي الزراعية، وتم تحليل التربة».
وتابع: يجب على كل مزارع تحليل تربته والابتعاد عن الأسمدة الكيميائية، لأن ذلك ينعكس سلبًا على جودة المنتجات الزراعية، وفي حالة زيادة استخدام الأسمدة الكيميائية يؤدي ذلك إلى انخفاض جودة المنتج.
كما أوضح أن مصر تمكنت من تصدير 2 مليون طن من الموالح مع ترشيد استخدام الأسمدة الكيميائية، معلقًا: «لازم نرجع للأصل.. نرجع للتسميد البلدي وتحسين خواص التربة بالأسمدة الحيوية التي تحتوي على الفوسفور والبوتاسيوم والمخصبات».
وأضاف: هناك 40 مليون طن من المخلفات الزراعية يمكن إعادة تدويرها واستخدامها في التسميد، ومخلفات المزارع تُخصّب التربة وتحسنها، بينما البدائل الأخرى أعلى سعرًا وأعلى عائدًا في الوقت نفسه.
وأشار إلى أن النباتات الورقية لا يُنصح باستخدام أي أسمدة كيميائية لها، وأن النبات لا يستفيد من الكميات الكبيرة من النيتروجين، مؤكدًا: «حققنا 11.5 مليار دولار صادرات بدلًا من 3.5 مليار في 2019».
وأردف: «وردنا 4.4 مليون طن قمح، ونستهدف 5 ملايين طن، وأنجزنا 88% من المستهدف حتى الآن».