“فضيحة أمنية” في الدوري الإيطالي لكرة القدم
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
إيطاليا – شهدت الساحة الكروية الإيطالية حادثة غير مألوفة أثارت موجة من الجدل والسخرية، بعدما تمكن سائح إنجليزي من دخول ملعب نادي أتالانتا بطريقة غير متوقعة.
وأفاد حساب Football Italia بأن الحادثة وقعت عند وصول السائح إلى محيط ملعب أتالانتا، حيث صادف مدخل الحافلة المخصص عادة لدخول لاعبي الفريق والجهاز الفني.
بدافع الفضول، قرر السائح تجربة حظه بطريقة مبتكرة، فأدخل رمزا رقميا ظن أنه قد يكون مفتاح البوابة الأمنية، واختار الرقم 1907، وهو عام تأسيس النادي.
المفاجأة الكبرى كانت أن الرمز الأمني عمل بالفعل، ففتحت البوابة أمام السائح دون أي عوائق، ليجد نفسه داخل الملعب ويتحرك بحرية، وكأنه جزء من الفريق أو الطاقم الفني.
وبدا المشهد صادما، خصوصا أن الدخول تم دون أي تحقق من الهوية أو تدخل فوري من عناصر الأمن.
انتشرت القصة بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل معها المتابعون بدهشة كبيرة، بين من استقبلها بروح الدعابة، ومن رأى فيها مؤشرا خطيرا على ضعف الإجراءات الأمنية في أحد ملاعب الدوري الإيطالي.
وأشار كثيرون إلى أن استخدام سنة التأسيس كرمز أمني يعد خطأ فادحا، إذ إنها معلومة متاحة للجميع وسهلة التخمين.
من جهتها، وجدت إدارة نادي أتالانتا نفسها في موقف محرج، خاصة في ظل المعايير الأمنية المشددة في الملاعب الأوروبية لحماية اللاعبين والجماهير والبنية التحتية. ورغم عدم وقوع أي أضرار أو تهديد فعلي، فتحت الحادثة نقاشًا حول جاهزية الأنظمة الأمنية وقدرتها على التعامل مع سيناريوهات أكثر خطورة مستقبلًا.
المصدر: “وسائل إعلام”
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.