أكد أهمية دورها في دعم التنمية الاقتصادية.. نائب أمير الشرقية يستقبل رئيس مجلس إدارة غرفة المنطقة وعددا من أعضائها
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه اليوم، رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية فهد بن عبدالله الفراج، وأعضاء مجلس الإدارة، وذلك بمناسبة تشكيل مجلس الإدارة.
وأكَّد سموه أهمية الدور الذي تقوم به غرفة الشرقية في دعم التنمية الاقتصادية بالمنطقة الشرقية، وتعزيز تنافسية بيئة الأعمال، وتمكين القطاع الخاص من الإسهام بفاعلية في مسارات النمو والاستثمار، بما ينسجم مع التوجهات التنموية.
من جانبه، نوّه الفراج بما تحظى به الغرفة من دعم واهتمام يسهم في تعزيز دورها في خدمة الاقتصاد الوطني، وتنمية بيئة الأعمال، ودعم رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، مثمنًا متابعة سمو نائب أمير المنطقة الشرقية المستمرة لأنشطة الغرفة وبرامجها ومبادراتها.
وأكَّد حرص مجلس الإدارة على مواصلة العمل والتكامل مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، بما يخدم تطلعات القيادة الرشيدة، ويسهم في تحقيق تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة في المنطقة الشرقية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية المنطقة الشرقیة
إقرأ أيضاً:
تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الخميس، مع قيادة هيئة التشاور والمصالحة برئاسة محمد الغيثي ونوابه، مستجدات الأوضاع الوطنية في ظل التصعيد الحوثي.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) أن المحرّمي استمع خلال اللقاء إلى إحاطة شاملة حول سير أعمال الهيئة والجهود المبذولة لتعزيز التنسيق والشراكة بين مختلف القوى والمكونات السياسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتماسك أجهزة الدولة.
واستعرض الاجتماع التطورات السياسية والأمنية والعسكرية، وتداعيات التصعيد المستمر من قِبل جماعة الحوثي، إلى جانب الإجراءات الحكومية المتخذة للتعاطي مع هذه المستجدات وحماية سيادة البلاد.
وأكد المحرّمي على أهمية مواصلة التنسيق وتغليب المصلحة العامة في هذه المرحلة الحساسة، مشدداً على أن الظروف الراهنة تتطلب توحيد الصفوف لمواجهة التحديات المشتركة واستعادة مؤسسات الدولة.
من جهتها، جددت قيادة هيئة التشاور والمصالحة التزامها بمواصلة الجهود لدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والعمل على تقارب الرؤى والمواقف بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.