إيران: العدو كرّر أساليب “داعش” و”جماعة المنافقين” في الأحداث الأخيرة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
أكد نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني على نيكزاد أن عدد الشهداء وحجم الفتنة في عام 2026 فاقا ما شهدته المواجهة المباشرة خلال حرب الـ12 يوماً ، مشيرا الى أن العدو في الأحدث الأخيرة كرر أساليب “داعش” و”جماعة المنافقين” ،على حد تعبيره.
وقال نيكزاد، تعليقًا على الأحداث الأخيرة، وفقا لما نقلت عنه وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء، اليوم الاثنين، إن “ما جرى كان بمثابة حرب داخلية، إذ دخل المهاجمون إلى الساحة متخفّين بزيّ محتجّين، غير أن سلوكهم كان منطبقًا تمامًا على أساليب تنظيم “داعش” وجماعة “المنافقين”، لافتا الى أن غالبية ضحايا هذه الفتنة أُصيبوا من الخلف، ما أدى إلى استشهادهم.
وأشار نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني إلى أن عناصر شرطة المرور المكلّفين بتنظيم السير، وكذلك قوات الشرطة الجنائية التي كانت تضطلع بمهام حفظ الأمن ومنع سرقة الممتلكات والتصدي لعمليات النشل حفاظًا على راحة المواطنين، كانوا من بين الأهداف المباشرة لهذه الهجمات.
وأضاف “أن المجرمين أقدموا على سكب البنزين وإضرام النار في أحد عناصر الأمن، في مشهد يعكس ذروة الإجرام الذي ارتكبوه”.
وشدّد نيكزاد، في إشارة إلى العدد الكبير من شهداء الأجهزة الأمنية، على أن حجم هذه الجريمة وعدد الضحايا يفوقان بأضعاف المواجهة التي خاضتها إيران بشكل مباشر مع “الكيان الصهيوني فاقد الهوية” بقيادة “ترامب المجرم” خلال حرب الأيام الـ12.
وأكد نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني أن الأجهزة الاستخباراتية والأمنية والشرطية تعمل حاليًا على تحديد هوية هذه العناصر بدقة وإلقاء القبض عليها، مشددًا على أن جميع المتورطين في هذه الجرائم سينالون قصاصهم حتمًا.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
“الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
الثورة نت/..
اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان، موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب.
وأعربت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، عن تقديرها للموقف الذي اتخذته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط استئناف المباحثات مع الولايات المتحدة الأمريكية بوقف العدوان على قطاع غزة ولبنان.
وأكدت أن هذا الموقف يعكس التزامًا سياسيًا وأخلاقيًا تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقالت إن “إصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن تتصدر معاناة الشعوب المستهدفة أولويات أي حراك سياسي أو تفاهمات دولية، يعكس وحدة قضايا المنطقة وإدراكًا لحجم المأساة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني والشعب اللبناني، ورفضًا لتجاهل المجتمع الدولي جرائم الحرب المتواصلة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين الأبرياء”.
وأضافت: “نرى في هذا الموقف رسالة واضحة بأن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا في ظل استمرار العدوان والقتل والحصار، وأن وقف هذه الجرائم وإنهاء معاناة الشعوب يجب أن تتقدم على أي اعتبارات سياسية أخرى”.
ودعت حركة الأحرار الفلسطينية، المجتمع الدولي والقوى المؤثرة إلى اتخاذ مواقف عملية وجادة تسهم في وقف العدوان، وحماية الشعبين الفلسطيني واللبناني، ووضع حد لحالة العجز الدولي تجاه ما يتعرض له شعوب المنطقة من جرائم ومعاناة مستمرة.