صحيفة: الجيش الأمريكي استكمل استعداداته لتوجيه ضربة عسكرية لإيران الإرهاب
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 26 يناير 2026 - 1:23 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، اليوم، أن الجيش الأمريكي استكمل استعداداته لاحتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران، وسط تصعيد غير مسبوق في الخطاب بين واشنطن وطهران.وتتزامن التقارير مع تحرك حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن»، وثلاث مدمرات مرافقة لها، نحو المنطقة، حيث قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن نقل السفن يتم «احتياطاً» في حال قرر اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران.
ونقل موقع «إرم نيوز» الإخباري عن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير قوله، اليوم، إن موعد أي هجوم أمريكي على إيران لم يُحدَّد بعد، مشيراً إلى أن القرار مرهون بالرئيس ترامب، مضيفاً: «بالنسبة لنا، كل شيء وارد».وأفادت هيئة البث العبرية، نقلاً عن مصدر مطلع، أن قائد القيادة المركزية الأمريكية، براد كوبر، أجرى محادثات مع زامير، تناولت آليات التنسيق الدفاعي بين الجانبين في حال نفذت الولايات المتحدة هجوماً على إيران، قد يترتب عليه إطلاق صواريخ باليستية باتجاه الأراضي الإسرائيلية.وتتأهب إسرائيل لمواجهة ما أسمته «سيناريو الرعب»، ويشمل هجوماً إيرانياً وقائياً عبر إطلاق المئات من الصواريخ الباليستية، وأسراب مسيَّرات انتحارية، بهدف اختراق أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية «آرو»، ومقلاع داود، و«القبة الحديدية»، بحسب وسائل إعلام عبرية. وتزامن التأهب مع تقديرات إسرائيلية، أكدت تعويل النظام في طهران حالياً على استراتيجية مزدوجة، يمكن بها إخماد الاحتجاجات، وفي الوقت نفسه، ثني الولايات المتحدة عن توجيه ضربة عسكرية.ووفقاً للتصور الإسرائيلي، تتضمن الضربة الوقائية الإيرانية تفعيلاً كاملاً لـ«حلقة نيران»، تشمل إطلاقاً كثيفاً لآلاف الصواريخ المباشرة، فضلاً عن نيران مماثلة من «حزب الله» في لبنان، والحوثيين في اليمن. وتستهدف الضربات المتزامنة إلحاق أضرار بالغة بالبنية التحتية الحيوية الإسرائيلية، مثل: محطات توليد الطاقة، وتحلية المياه، وقواعد القوات الجوية، والمراكز الحكومية؛ لشل الاقتصاد والقدرة العملياتية للجيش الإسرائيلي.وتستشرف معطيات السيناريو الأسوأ سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، وتدميراً واسع النطاق، لا سيما حال اختراق الصواريخ مراكز المدن المكتظة. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، اليوم، إنه «كلما تصاعد خطاب اعتزام واشنطن توجيه ضربة عسكرية لإيران، تعاظمت فرص الهجوم الإيراني الاستباقي على إسرائيل، ولذلك بلغ مستوى التأهب في إسرائيل ذروته خلال الأيام الأخيرة»، وفق الصحيفة.وترى الدوائر الأمنية في تل أبيب أن خطأ في تقدير الموقف قد يقود إيران إلى الهجوم على إسرائيل، واعتبار ذلك ضربة تستبق أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي على إيران، إضافة إلى محاولة النظام كسب نقاط على مستوى الجبهة الداخلية، وفق المحلل العسكري يارون بن يشاي.
ونشرت طهران خريطة أهداف استراتيجية داخل إسرائيل تضمنت قاعدة «الكيريا»، وهي مقرات الموساد، ومطار بن غوريون في مدينة اللد، وميناء حيفا، ومحطة ديمونة النووية، وقواعد جوية مثل «تل نوف»، و«نيفاتيم».وكشفت إيران النقاب، اليوم، عن جدارية جديدة في ساحة وسط طهران، تحمل تحذيراً مباشراً للولايات المتحدة بعدم محاولة شن ضربة عسكرية. وتظهر على الجدارية، التي رُسمت على سطح حاملة طائرات، الكثير من الطائرات المتضررة، إلى جانب شعار: «من يزرع الريح يحصد العاصفة».
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: ضربة عسکریة
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.