حماس: الاحتلال يتخذ من "لقاءات السلام" غطاءً لمواصلة حرب الإبادة في غزة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل حربه وحصاره المشدد على قطاع غزة مستغلاً "اللقاءات والأحاديث عن السلام" كغطاء سياسي لاستمرار جرائمه بحق المدنيين.
وأوضح قاسم في تصريح صحفي، أن الاحتلال يصعّد بشكل ملحوظ من عمليات القصف ونسف المنازل وزيادة التوغلات الميدانية، وما يرافقها من ارتقاء شهداء وسقوط جرحى، بالإضافة إلى موجات نزوح وتهجير قسري جديدة.
وأشار قاسم إلى أن "سيل الدماء" لم يتوقف رغم الأحاديث المتكررة عن السلام والوساطات واللقاءات الدولية، مؤكداً أن هذه المسارات لم تنجح في وقف تدمير ما تبقى من معالم الحياة في غزة أو كسر الحصار الجائر المفروض عليها.
وفي ختام تصريحه، وجه قاسم دعوة إلى جميع الأطراف الدولية والإقليمية المنخرطة في جهود السلام، مطالباً إياهم بضرورة ممارسة "ضغط حقيقي" وفعلي على الاحتلال لوقف العدوان، ورفع الحصار بشكل كامل، وتنفيذ كافة استحقاقات اتفاق "شرم الشيخ" لضمان حقوق الشعب الفلسطيني ووقف نزيف الدم.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين صحة غزة: حصيلة الشهداء ترتفع إلى 71,660 منذ بدء العدوان إصابة شاب برصاص الاحتلال غرب الخليل الجيش الإسرائيلي يقتحم محيط مخيم قلنديا ويغلق طرقا شمال القدس الأكثر قراءة وداعًا "أفريكا" .. وأهلًا بدوري الأبطال عدد حلقات مسلسل يوم شفتك ومواعيد العرض والقنوات الناقلة مشاهدة مسلسل ليل الحلقة 16 كاملة عدد حلقات مسلسل ليل - كم حلقة مسلسل ليل؟ عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
بحضور الرئيس بول كاغامي.. ماكرون يدشّن نصبا تذكاريا تكريما لضحايا إبادة التوتسي في رواندا
دشّن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، نصباً تذكارياً تكريماً لضحايا الإبادة الجماعية التي ارتُكبت ضد التوتسي في رواندا، وذلك بحضور الرئيس الرواندي بول كاغامي، في ساحة الحبيب بورقيبة بالعاصمة الفرنسية باريس.
وأوضح "قصر الإليزيه" أن النصب التذكاري أُقيم على ضفاف نهر السين بمبادرة مشتركة من الدولة وبلدية باريس، ويحمل اسم «الأرشيف»، وقد صمّمه الفنان جرادا كيلومبا، ليكون مكاناً للترحّم والتأمل في ذكرى الضحايا، ومنبراً لنقل ذاكرة الإبادة الجماعية إلى الأجيال المقبلة.
وأشار الإليزيه إلى أن هذه المراسم تندرج في إطار مسار التذكّر والمصالحة بين فرنسا ورواندا، والذي انطلق منذ عدة سنوات، ويرتكز على الحوار والعمل المشترك في مجالي البحث وكشف الحقيقة، إلى جانب اعتراف الرئيس الفرنسي بمسؤوليات بلاده خلال زيارته إلى رواندا في مايو 2021، فضلاً عن تعزيز الجهود في مجال التعليم وتكثيف المساعي لتحقيق العدالة بحق المسؤولين عن هذه الإبادة.
يُذكر أن الإبادة الجماعية ضد التوتسي في رواندا عام 1994 تُعد واحدة من أسوأ الجرائم في التاريخ الحديث، حيث نفذها متطرفون من الهوتو، واستهدفت بشكل رئيسي أبناء إثنية التوتسي، إلى جانب معتدلين من الهوتو، وأسفرت عن مقتل نحو 75% من التوتسي في رواندا.