نجاح عملية قلب دقيقة بواسطة القسطرة البالونية في مستشفى التأمين الصحي ببني سويف
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
شهد مستشفى التأمين الصحي ببني سويف، نجاحاً طبياً متميزاً تمثل في إجراء عملية توسيع للصمام الميترالي عن طريق القسطرة البالونية، لمريضة في الستين من عمرها، كانت تعاني من ضيق شديد في الصمام نتيجة الإصابة بالحمى الروماتيزمية، وأظهرت أعراضاً تشمل ضيق التنفس عند بذل المجهود والرجفان الأذيني.
وجاء هذا النجاح دون الحاجة إلى إجراء جراحة قلب مفتوح، مما أسفر عن تحسن ملحوظ في الحالة الصحية للمريضة.
وقد أشاد الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، خلال تفقده للمستشفى، بجهود الطاقم الطبي لفريق وحدة القلب والقسطرة على هذا الإنجاز.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد يحيى إسماعيل، مدير عام فرع بني سويف للتأمين الصحي، أن العملية جرت تحت إشراف ومشاركة فريق متخصص برئاسة الدكتور محمد إسماعيل محمود، وبمشاركة استشاري أمراض القلب الدكتور ياسر أحمد عبد الهادي، والدكتور مصطفى حسن، والدكتورة شيري ماهر، والدكتور محمد أشرف، والأطباء المقيمين، بمساندة فريق تمريض متخصص.
ويأتي هذا الإجراء الدقيق في إطار جهود الدولة لدعم منظومة الرعاية الصحية والقضاء على قوائم الانتظار، وتقديم خدمات طبية متقدمة لمنتفعي التأمين الصحي، تنفيذاً لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة، وبإشراف مباشر من الدكتور أحمد مصطفى، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، وتحت رعاية الدكتور محمد يحيى إسماعيل، مدير الفرع، والدكتور أحمد قياتي، القائم بأعمال مدير المستشفى.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ بني سويف بني سويف التأمين الصحي القضاء على قوائم الانتظار الصمام الميترالي عملية قلب نجاح طبي الدکتور محمد
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".