نجاح عملية قلب دقيقة بواسطة القسطرة البالونية في مستشفى التأمين الصحي ببني سويف
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
شهد مستشفى التأمين الصحي ببني سويف، نجاحاً طبياً متميزاً تمثل في إجراء عملية توسيع للصمام الميترالي عن طريق القسطرة البالونية، لمريضة في الستين من عمرها، كانت تعاني من ضيق شديد في الصمام نتيجة الإصابة بالحمى الروماتيزمية، وأظهرت أعراضاً تشمل ضيق التنفس عند بذل المجهود والرجفان الأذيني.
وجاء هذا النجاح دون الحاجة إلى إجراء جراحة قلب مفتوح، مما أسفر عن تحسن ملحوظ في الحالة الصحية للمريضة.
وقد أشاد الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، خلال تفقده للمستشفى، بجهود الطاقم الطبي لفريق وحدة القلب والقسطرة على هذا الإنجاز.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد يحيى إسماعيل، مدير عام فرع بني سويف للتأمين الصحي، أن العملية جرت تحت إشراف ومشاركة فريق متخصص برئاسة الدكتور محمد إسماعيل محمود، وبمشاركة استشاري أمراض القلب الدكتور ياسر أحمد عبد الهادي، والدكتور مصطفى حسن، والدكتورة شيري ماهر، والدكتور محمد أشرف، والأطباء المقيمين، بمساندة فريق تمريض متخصص.
ويأتي هذا الإجراء الدقيق في إطار جهود الدولة لدعم منظومة الرعاية الصحية والقضاء على قوائم الانتظار، وتقديم خدمات طبية متقدمة لمنتفعي التأمين الصحي، تنفيذاً لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة، وبإشراف مباشر من الدكتور أحمد مصطفى، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، وتحت رعاية الدكتور محمد يحيى إسماعيل، مدير الفرع، والدكتور أحمد قياتي، القائم بأعمال مدير المستشفى.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ بني سويف بني سويف التأمين الصحي القضاء على قوائم الانتظار الصمام الميترالي عملية قلب نجاح طبي الدکتور محمد
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.