بعد الجولة الثالثة.. من اقترب من التأهل في الكونفدرالية ومن ينتظر الحسابات المعقدة؟
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أسفرت منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة كأس الكونفيدرالية الإفريقية عن ملامح أولية للمنافسة بعدما بدأت بعض الفرق في فرض سيطرتها على الصدارة بينما لا تزال مجموعات أخرى تشهد صراعا مفتوحا على بطاقات التأهل قبل انطلاق مواجهات الجولة الرابعة.
المجموعة الأولى: اتحاد العاصمة يفرض الهيمنةواصل اتحاد العاصمة الجزائري عروضه القوية وحقق فوزه الثالث على التوالي بعدما تغلب على دجوليبا المالي بهدفين دون رد ليعتلي صدارة المجموعة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط.
وفي المباراة الأخرى حقق أوليمبك آسفي المغربي فوزا مهما خارج ملعبه على حساب سان بيدرو الإيفواري بنتيجة 2-1 ليصل إلى النقطة السادسة ويحتل المركز الثاني فيما تجمد رصيد سان بيدرو عند 3 نقاط وبقي دجوليبا بلا رصيد.
وتشهد الجولة الرابعة مواجهتين حاسمتين حيث يلتقي دجوليبا مع اتحاد العاصمة فيما يستضيف أوليمبك آسفي نظيره سان بيدرو في لقاء قد يحدد ملامح الصراع على البطاقة الثانية.
المجموعة الثانية: الوداد يسير بثباتفي المجموعة الثانية واصل الوداد المغربي مشواره المثالي بعدما تفوق على مانيما الكونغولي بهدف دون مقابل ليحافظ على صدارة الترتيب برصيد 9 نقاط.
كما نجح عزام التنزاني في تحقيق فوز ثمين خارج ملعبه على حساب نيروبي الكيني بنتيجة 2-1 ليرفع رصيده إلى 3 نقاط بينما ظل نيروبي في ذيل الترتيب دون نقاط.
ويترقب المتابعون مواجهتي الجولة الرابعة حيث يحل الوداد ضيفا على مانيما في لقاء قد يحسم الصدارة مبكرًا بينما يلتقي عزام مع نيروبي في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين.
المجموعة الثالثة: صراع مشتعل على الصدارةتعد المجموعة الثالثة الأكثر توازنًا حتى الآن بعدما فاز سينجيدا التنزاني على أوتوهو الكونغولي بهدف دون رد بينما حقق شباب بلوزداد الجزائري فوزا مهمًا على ستلينبوش الجنوب إفريقي بثنائية نظيفة.
ويتصدر بلوزداد ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط يليه ستلينبوش وسينجيدا برصيد 4 نقاط لكل منهما فيما يحتل أوتوهو المركز الأخير برصيد 3 نقاط.
وتحمل الجولة الرابعة مواجهتين قويتين حيث يصطدم ستلينبوش ببلوزداد في لقاء قمة المجموعة بينما يلتقي أوتوهو مع سينجيدا في مباراة قد تعيد خلط الأوراق.
المجموعة الرابعة: مواجهة مصرية مرتقبةفي المجموعة الرابعة يتصدر النادي المصري البورسعيدي الترتيب برصيد 7 نقاط يليه الزمالك بـ5 نقاط ثم كايزر تشيفز الجنوب إفريقي بـ4 نقاط بينما يقبع زيسكو الزامبي في المركز الأخير دون نقاط.
وتتجه الأنظار في الجولة الرابعة إلى المواجهة المصرية الخالصة بين المصري والزمالك والتي قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد صدارة المجموعة إلى جانب مباراة كايزر تشيفز أمام زيسكو حيث يسعى الفريق الجنوب إفريقي لتعزيز حظوظه في المنافسة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كأس الكونفيدرالية اتحاد العاصمة الجزائري الوداد المغربي المصري البورسعيدي الزمالك الجولة الرابعة اتحاد العاصمة
إقرأ أيضاً:
ثغرة خطيرة في ذكاء ميتا الاصطناعي.. قراصنة يخترقون حسابات إنستجرام
في تطور جديد يسلط الضوء على المخاطر الأمنية المرتبطة بالاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، واجهت شركة ميتا أزمة أمنية بعد اكتشاف ثغرة خطيرة في روبوت الدعم الفني المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والذي أتاح لقراصنة الإنترنت السيطرة على عدد من حسابات إنستجرام، حتى تلك المحمية بخاصية التحقق الثنائي.
وكانت ميتا قد أطلقت الأداة الجديدة في نهاية عام 2025 بهدف تسهيل وتسريع عمليات استعادة الحسابات المغلقة أو التي فقد أصحابها إمكانية الوصول إليها. إلا أن ما صُمم لتبسيط تجربة المستخدم تحول إلى نقطة ضعف استغلها المهاجمون الإلكترونيون للوصول إلى حسابات الضحايا.
وكشفت تقارير أمنية أن مجموعة من الباحثين المتخصصين في الأمن السيبراني رصدوا خلال الأيام الماضية انتشار معلومات تفصيلية على منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة، توضح كيفية استغلال الثغرة. كما تم تداول لقطات شاشة ومقاطع فيديو توثق عمليات الاستيلاء على الحسابات بشكل مباشر.
وبحسب المعلومات المتداولة، تمكن القراصنة من استخدام روبوت الدعم الذكي لإجراء تعديلات على البريد الإلكتروني المرتبط بالحساب المستهدف، ثم طلب إعادة تعيين كلمة المرور، ما منحهم السيطرة الكاملة على الحساب خلال دقائق معدودة.
الأكثر إثارة للقلق أن عملية الاختراق لم تكن تتطلب تجاوز أنظمة الحماية التقليدية أو كسر التحقق الثنائي، إذ اعتمدت على استغلال آلية التحقق التي يستخدمها النظام نفسه للتأكد من هوية المستخدمين.
وأوضحت التقارير أن المهاجمين استخدموا شبكات افتراضية خاصة (VPN) لإظهار مواقعهم الجغرافية وكأنها تتطابق مع الموقع المعتاد لصاحب الحساب المستهدف. ويبدو أن نظام الدعم الذكي كان يمنح مستوى أعلى من الثقة للمستخدمين الذين يظهرون من مواقع جغرافية مألوفة، وهو ما فتح الباب أمام استغلال هذه الميزة الأمنية ضد المستخدمين أنفسهم.
وفي أول تعليق رسمي على الأزمة، أكدت ميتا أنها نجحت في معالجة المشكلة وإغلاق الثغرة الأمنية. كما أشارت إلى أنها تعمل على تأمين الحسابات التي تأثرت بالاختراقات وإعادة السيطرة عليها لأصحابها الشرعيين.
ورغم إعلان الشركة عن إصلاح الخلل، فإنها لم تكشف حتى الآن عن عدد الحسابات التي تعرضت للاختراق أو حجم الأضرار الناتجة عن الحادث. وتشير بعض المعلومات إلى أن الثغرة كانت متداولة بين مجموعات القرصنة الإلكترونية منذ شهر مارس الماضي قبل أن يتم اكتشافها على نطاق واسع.
وتزامنت الواقعة مع موجة من عمليات اختراق الحسابات البارزة على منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة، حيث تعرضت حسابات تابعة لشخصيات ومؤسسات معروفة للاختراق ونشر محتوى غير مصرح به. كما طالت الهجمات حسابات لمؤسسات تجارية وشخصيات عامة، ما أثار تساؤلات واسعة حول مدى موثوقية الأنظمة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في إدارة العمليات الحساسة.
ويرى خبراء الأمن السيبراني أن الحادث يمثل مثالًا واضحًا على التحديات الأمنية الجديدة التي تفرضها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خاصة عندما يتم منحها صلاحيات واسعة للتعامل مع بيانات المستخدمين أو تنفيذ إجراءات حساسة مثل استعادة الحسابات وتغيير بيانات الدخول.
كما يؤكد الخبراء أن الشركات التقنية الكبرى مطالبة بإجراء اختبارات أمنية أكثر صرامة قبل إطلاق أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة، خصوصًا تلك التي تتعامل مع بيانات الهوية الرقمية للمستخدمين. فكلما ازدادت قدرات هذه الأنظمة، ارتفع معها مستوى المخاطر المحتملة إذا لم تُصمم وفق معايير أمنية مشددة.
وتعيد هذه الواقعة التذكير بأهمية اتباع المستخدمين لإجراءات الحماية الرقمية المتقدمة، وعدم الاكتفاء بخاصية التحقق الثنائي وحدها، مع ضرورة متابعة إشعارات تسجيل الدخول وتغيير كلمات المرور بشكل دوري، تحسبًا لأي محاولات اختراق مستقبلية.
وتؤكد أزمة ميتا الأخيرة أن الذكاء الاصطناعي، رغم ما يوفره من مزايا كبيرة في تحسين الخدمات الرقمية، قد يتحول إلى مصدر تهديد إذا لم تتم إدارة مخاطره الأمنية بالشكل المناسب، وهو ما يفرض تحديات متزايدة على شركات التكنولوجيا في السنوات المقبلة.