منح مالية بقيمة مليون و915 ألف جنيه لـ201 أسرة أولى بالرعاية في الفيوم
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
نظّمت مديرية التضامن الاجتماعي بـ الفيوم بالتعاون مع جمعية الأورمان احتفالية كبرى بقاعات نادي محافظة الفيوم، لتوزيع منح مالية على عدد (201) أسرة من الأسر الأولى بالرعاية بقرى ومراكز الفيوم، بإجمالي تكلفة بلغت مليونًا و915 ألف جنيه، في خطوة تعكس روح التكافل الاجتماعي داخل الفيوم.
وأكدت الدكتورة شيرين فتحي، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بـ الفيوم، أن توزيع المساعدات النقدية يهدف إلى تخفيف المعاناة عن الأسر الأكثر احتياجًا ومحدودة الدخل، التي تعجز مواردها عن مجابهة الظروف المعيشية والصحية والتعليمية، وخاصة الأسر المعيلة، والأيتام، والأسر التي تعاني من الأمراض المزمنة داخل الفيوم.
ومن جانبه، أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن المبالغ التي تم توزيعها بلغت مليونًا و915 ألف جنيه، بواقع 5 آلاف جنيه لكل أسرة من الأسر القادرة على العمل، و10 آلاف جنيه لكل أسرة من ذوي الهمم، بإجمالي (201) أسرة من قرى ونجوع الفيوم.
وأضاف أن دور الجمعية لا يقتصر على الدعم النقدي فقط، بل يشمل تنظيم قوافل علاجية وفحوصات وأشعة للحالات المستحقة بمستشفى جامعة الفيوم، فضلًا عن توزيع سماعات طبية لضعاف السمع، وأجهزة تعويضية، وإقامة أكشاك إنتاجية للأسر الأولى بالرعاية داخل الفيوم.
وأشاد شعبان بالدور الذي تقوم به مديرية التضامن الاجتماعي بـ الفيوم في دعم مختلف الفئات الاجتماعية، من خلال برامج الحماية الاجتماعية، وإطلاق المبادرات، وتقديم المساعدات، بما يسهم في تحقيق الاستقرار المجتمعي داخل الفيوم.
وأشار إلى أن الجمعية تعتمد على إجراء مسوح اجتماعية وبحوث ميدانية دقيقة لحصر الأسر الأشد احتياجًا في القرى والنجوع، ورصد الاحتياجات الأكثر إلحاحًا، لضمان التوزيع العادل ووصول الدعم إلى مستحقيه من الفقراء والأيتام بمحافظة الفيوم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأسر الأشد احتياجا التضامن الإجتماعي بالفيوم الفيوم جمعية الاورمان محافظة الفيوم داخل الفیوم أسرة من
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.