نظّمت مديرية التضامن الاجتماعي بـ الفيوم بالتعاون مع جمعية الأورمان احتفالية كبرى بقاعات نادي محافظة الفيوم، لتوزيع منح مالية على عدد (201) أسرة من الأسر الأولى بالرعاية بقرى ومراكز الفيوم، بإجمالي تكلفة بلغت مليونًا و915 ألف جنيه، في خطوة تعكس روح التكافل الاجتماعي داخل الفيوم.

وأكدت الدكتورة شيرين فتحي، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بـ الفيوم، أن توزيع المساعدات النقدية يهدف إلى تخفيف المعاناة عن الأسر الأكثر احتياجًا ومحدودة الدخل، التي تعجز مواردها عن مجابهة الظروف المعيشية والصحية والتعليمية، وخاصة الأسر المعيلة، والأيتام، والأسر التي تعاني من الأمراض المزمنة داخل الفيوم.

ومن جانبه، أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن المبالغ التي تم توزيعها بلغت مليونًا و915 ألف جنيه، بواقع 5 آلاف جنيه لكل أسرة من الأسر القادرة على العمل، و10 آلاف جنيه لكل أسرة من ذوي الهمم، بإجمالي (201) أسرة من قرى ونجوع الفيوم.

وأضاف أن دور الجمعية لا يقتصر على الدعم النقدي فقط، بل يشمل تنظيم قوافل علاجية وفحوصات وأشعة للحالات المستحقة بمستشفى جامعة الفيوم، فضلًا عن توزيع سماعات طبية لضعاف السمع، وأجهزة تعويضية، وإقامة أكشاك إنتاجية للأسر الأولى بالرعاية داخل الفيوم.

وأشاد شعبان بالدور الذي تقوم به مديرية التضامن الاجتماعي بـ الفيوم في دعم مختلف الفئات الاجتماعية، من خلال برامج الحماية الاجتماعية، وإطلاق المبادرات، وتقديم المساعدات، بما يسهم في تحقيق الاستقرار المجتمعي داخل الفيوم.

وأشار إلى أن الجمعية تعتمد على إجراء مسوح اجتماعية وبحوث ميدانية دقيقة لحصر الأسر الأشد احتياجًا في القرى والنجوع، ورصد الاحتياجات الأكثر إلحاحًا، لضمان التوزيع العادل ووصول الدعم إلى مستحقيه من الفقراء والأيتام بمحافظة الفيوم.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الأسر الأشد احتياجا التضامن الإجتماعي بالفيوم الفيوم جمعية الاورمان محافظة الفيوم داخل الفیوم أسرة من

إقرأ أيضاً:

قلق الامتحانات ووعي الأسرة

تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.

غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.

تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.

والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.

ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.

أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.

إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.

مقالات مشابهة

  • 229 مليون جنيه أرباح الحديد والصلب للمناجم خلال 9 أشهر
  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • محافظ بورسعيد يتفقد وحدة طب أسرة الحي الإماراتي لمتابعة مستوى الخدمات الطبية | صور
  • إيرادات فيلم الكلام على إيه تقترب من 2 مليون جنيه أمس
  • عودة حجاج الجمعيات الأهلية بالمنوفية إلى أرض الوطن بعد أداء المناسك
  • ترعة المريوطية تبتلع أسرة كاملة.. تفاصيل مأساة غرق خلال إجازة العيد
  • 7 من أسرة واحدة.. ننشر أسماء ضحايا غرق سيارة بترعة المريوطية بالبدرشين
  • مصرع 7 من أسرة واحدة إثر سقوط سيارة بترعة المريوطية في الجيزة
  • بداخلها 7 من أسرة واحدة.. سقوط سيارة بترعة المريوطية بالبدرشين