بحضور السفير التنزاني في القاهرة ريتشارد موتايوبا ماكانزو أعلن الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إطلاق أولي حلقات برامج التليفزيون المصري باللغة السواحيلية . 
 

تضمنت الحلقة الأولي التي قدمها الإعلامي شفيع مبتدي المذيع بخدمة اللغة السواحيلية بالإذاعات الموجهة بالهيئة الوطنية للإعلام .. زيارة لمتحف الحضارات ، استعرض فيها جوانب عديدة من تاريخ الحضارة المصرية.

وقال المسلماني : لقد بدأت الخدمة السواحلية بالإذاعة المصرية عام 1954 , واليوم نخطو خطوة أخري من المسموع إلي المرئي ، تواكباً مع الجهود الهائلة التي تبذلها الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي لتطوير الحوار الأفريقي الأفريقي .

وبدوره أشاد السفير التنزاني بالبرنامج المميز وبالخدمة الجديدة للتليفزيون المصري ، وقال إن هذه البرامج سيتم بثها علي شاشة التليفزيون التنزاني. كما أشاد بالعلاقات التاريخية بين مصر وتنزانيا وبالدور الذي يقوم به الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم العلاقات الأفريقية الأفريقية ، وتعزيز خطي القارة نحو الأمن والتنمية.

ورحب السفير التنزاني بالتعاون المشترك بين التليفزيون المصري والتلفزيون التنزاني من أجل توطيد العلاقات الإعلامية والفكرية بين البلدين.

وفي ختام زيارته لماسبيرو أشاد سفير تنزانيا بالموقع الرائع لاستديو نجيب محفوظ بالطابق السابع والعشرين ، والذي يري النيل والأهرامات معاً . 
وكان رئيس الوطنية للإعلام قد أهدي الضيف التنزاني مجموعة من أغاني كوكب الشرق السيدة أم كلثوم.

«آفات مجتمعية في عصر الذكاء الاصطناعي».. تحذيرات من مخاطره وحلول عملية بمعرض الكتاب مطالب بتنفيذ مشروع متكامل يجمع كل أعمال شعراء البادية في سيناء مؤتمر «أدباء وفنون البادية المصرية».. احتفاء بالتراث والانتماء الوطني بمعرض الكتاب «آلهة الدم» بمعرض الكتاب: الإرهاب لا يعكس جوهر الدين والدولة تتحمل مواجهة التحريف الديني الكتاب الصوتي يجذب الشباب وغير منافس للورقي.. حلقة نقاش في معرض الكتاب مشاهد مؤثرة تجسد دور الأم في تشجيع أبنائها على القراءة والثقافة.. بمعرض الكتاب| صور شكري عياد يطرح الهوية والأصالة النقدية بحوار مفتوح في معرض الكتاب الترجمة تكسر حاجز الزمن.. إعادة إحياء التاريخ والفلسفة اليونانية بمعرض الكتاب علي الحجار يشارك ناصر عبد الرحمن حفل توقيع كتابه الجديد بمعرض القاهرة للكتاب مروة الأزلي تخوض 3 أعمال درامية في رمضان 2026

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ماسبيرو برامج ماسبيرو برنامج ماسبيرو بمعرض الکتاب

إقرأ أيضاً:

رسالتي إلى سفير دولة قطر

لم تعد المشكلة في ليبيا تقتصر على الانقسام السياسي أو الفوضى الأمنية أو الانهيار الاقتصادي، بل تجاوزت ذلك إلى ما هو أخطر: أن يتجرأ بعض المسؤولين والدبلوماسيين الأجانب على الحديث عن مستقبل ليبيا وكأنها أرض بلا شعب، أو دولة بلا سيادة، أو وطن يمكن إعادة تشكيله وفق رغبات الآخرين ومصالحهم.

ملف الهجرة غير الشرعية أو غير النظامية لم يعد مجرد قضية أمنية أو إنسانية، بل تحول إلى قضية وجودية تمس حاضر ليبيا ومستقبلها وتركيبتها السكانية وهويتها الوطنية، ولهذا فإن أي حديث عن توطين المهاجرين أو فرض حلول دائمة على حساب الليبيين لا يمكن اعتباره رأيًا عابرًا أو مبادرة إنسانية بريئة، بل مشروعًا سياسيًا يستوجب النقاش والرفض والمواجهة.

والسؤال الذي يطرحه المواطن البسيط قبل السياسي والمثقف: إذا كانت قطر ترى أن استقبال المهاجرين واجب إنساني وأخلاقي، فلماذا لا تستقبلهم على أراضيها؟ ولماذا تتحول ليبيا تحديدًا إلى المكان المقترح دائمًا لتحمل الأعباء والتكاليف والمخاطر؟

الغريب أن بعض القوى الدولية تتحدث عن حقوق المهاجرين في ليبيا أكثر مما تتحدث عن حقوق الليبيين أنفسهم. تتحدث عن توفير الإقامة والاندماج والتوطين، لكنها لا تتحدث عن المدن الليبية المنهكة، ولا عن الشباب العاطل، ولا عن الخدمات المنهارة، ولا عن بلد ما زال يكافح لاستعادة دولته ومؤسساته بعد سنوات طويلة من الفوضى.

الأخطر من ذلك أن الصمت الرسمي أصبح يثير القلق أكثر من التصريحات نفسها. فالدول التي تحترم سيادتها لا تترك الرأي العام يتلقى الرسائل الأجنبية دون رد واضح وصريح. السيادة لا تكون شعارًا في المناسبات الرسمية، بل موقفًا يُعلن عندما يتعلق الأمر بمصالح الوطن ومستقبله.

الليبيون قد يختلفون في السياسة، وقد يتنازعون حول الحكومات والانتخابات والسلطة، لكن هناك خطوطًا حمراء لا ينبغي أن تكون محل مساومة أو تفاوض، من بينها رفض تحويل ليبيا إلى مخيم كبير للمهاجرين أو ساحة لتجارب المشاريع الدولية الفاشلة التي تبحث عن حلول لمشكلاتها خارج حدودها.

لقد دفعت ليبيا ثمنًا باهظًا خلال السنوات الماضية بسبب التدخلات الأجنبية المتعددة، وكل طرف كان يزعم أنه جاء لإنقاذ الليبيين أو مساعدتهم أو دعم الاستقرار. وكانت النتيجة مزيدًا من الانقسام والفوضى والصراعات. ولذلك فإن الشعب الليبي أصبح أكثر حساسية تجاه أي خطاب أو مشروع أو تصريح يحمل رائحة الوصاية أو الإملاء.

إن احترام ليبيا يبدأ باحترام إرادة شعبها. ومن يريد الخير لهذا البلد فليساعده على بناء مؤسساته وضبط حدوده وتحقيق الاستقرار فيه، لا أن يقدم له وصفات جاهزة قد تعجز حتى الدول المستقرة والغنية عن تطبيقها.

ليبيا ليست أرضًا شاغرة على الخريطة، وليست جائزة جغرافية يتنافس عليها الآخرون، وليست حلًا لمشكلات العالم. ليبيا وطن له شعب وتاريخ وهوية، وأي محاولة لتجاوز هذه الحقيقة لن تنتج إلا مزيدًا من الاحتقان والرفض الشعبي.

فالشعوب قد تصبر على الأزمات، لكنها لا تقبل أن يُتخذ القرار نيابة عنها، ولا أن يُرسم مستقبلها في عواصم أخرى، ولا أن تتحول سيادتها إلى مجرد عبارة تُردد في الخطب بينما تُنتهك في الواقع. ومن يعتقد أن الليبيين فقدوا حساسيتهم تجاه قضايا السيادة والهوية، فليعد قراءة تاريخ هذا الشعب جيدًا.

الآراء والوقائع والمحتوى المطروح هنا يعكس المؤلف فقط لا غير. عين ليبيا لا تتحمل أي مسؤولية.

مقالات مشابهة

  • بعد إنتهاء المفاوضات بين لبنان وإسرائيل... هذا ما قاله السفير ميشال عيسى
  • رسالتي إلى سفير دولة قطر
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
  • أحمد المسلماني يهنئ إذاعة دراما إف إم بالعيد الأول لتأسيسها
  • الفري يفتتح معرض الكتاب 52 في الرابطة الثقاقية  من طرابلس الى الوطن: الكتاب رسالة صمود
  • المذيعة مريم أمين تتعرض لحادث سير بعد عرض أولى حلقات برنامج من ماسبيرو
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 206 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 204 لدعم الأشقاء الفلسطينيين