مصدر بـالكهرباء يكشف حقيقة مد سن المتقدمين لـ35 عامًا في التعيينات الجديدة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
نفى مصدر مسؤول بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة صحةَ ما تردد خلال الساعات الماضية بشأن صدور قرار بمد سن المتقدمين للتعيينات الجديدة بقطاع الكهرباء ليصل إلى 35 عامًا، مؤكدًا أن هذه الأنباء عارية تمامًا من الصحة ولم يصدر أي قرار رسمي بهذا الشأن.
وأوضح المصدر، في تصريحات لـ"مصراوي"، أن شروط التقدم لأي تعيينات جديدة بالشركة القابضة لكهرباء مصر أو الشركات التابعة لها ما زالت كما هي دون أي تعديل يتعلق بسن المتقدمين، مشددًا على أن الوزارة لم تناقش من الأساس مقترح مد السن، سواء في الوقت الحالي أو خلال الفترة المقبلة.
وأضاف المصدر أن ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الصفحات غير الرسمية، يمثل اجتهادات أو شائعات لا تستند إلى معلومات دقيقة، لافتًا إلى أن إعلانات التوظيف في قطاع الكهرباء تخضع لضوابط واضحة ومعايير محددة يتم الإعلان عنها بشفافية عبر القنوات الرسمية فقط.
وأشار المصدر إلى أن الوزارة تحرص على تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين، وأن أي تغيير في شروط التعيين -حال حدوثه- يتم الإعلان عنه بشكل رسمي ومباشر، وليس عبر تسريبات أو منشورات مجهولة المصدر.
ودعا المصدر الشباب الراغبين في التقدم للعمل بقطاع الكهرباء إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، وضرورة متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الكهرباء أو الشركة القابضة لكهرباء مصر، باعتبارها الجهة الوحيدة المنوط بها إعلان تفاصيل التعيينات وشروطها.
وأكد المصدر أن الوزارة لن تتهاون في مواجهة تداول الأخبار غير الصحيحة التي تثير البلبلة بين المواطنين والشباب الباحثين عن فرص عمل، مشددًا على أن المعلومة الرسمية هي الفيصل في هذا الملف.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
وزارة الكهرباء تعيينات الكهرباء القابضة لكهرباء مصر أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
إعلان
أخبار
المزيدإعلان
مصدر بـ"الكهرباء" يكشف حقيقة مد سن المتقدمين لـ35 عامًا في التعيينات الجديدة
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
25 14 الرطوبة: 16% الرياح: جنوب غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 وزارة الكهرباء تعيينات الكهرباء القابضة لكهرباء مصر مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.