وزير خارجية إسرائيل من باكو: نسعى لعلاقات إستراتيجية مع أذربيجان
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
استقبل رئيس أذربيجان إلهام علييف، اليوم الاثنين، وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في العاصمة باكو، لبحث سبل التعاون في مجالات عدة، بينها التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.
وقال بيان صادر عن الرئاسة الأذرية إن المباحثات ركزت على مسار الشراكة الثنائية التي تشهد تطورا مستمرا بين أذربيجان وإسرائيل في مختلف المجالات.
وأشار البيان إلى أن علييف وساعر ناقشا فرص التعاون في قطاعات الزراعة وإدارة الموارد المائية والتقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، بحضور وزير الخارجية الأذري جيهون بيراموف ووزير الاقتصاد ميكائيل جباروف.
وعقب اللقاء، قال ساعر إن إسرائيل تسعى إلى توطيد العلاقات الإستراتيجية مع أذربيجان، واصفا الرئيس علييف بأنه قائد صاحب رؤية يقود أمته إلى إنجازات باهرة.
وأضاف الوزير الإسرائيلي، في منشور على منصة إكس، أنه وصل إلى باكو برفقة وفد اقتصادي رفيع يضم ممثلين عن شركات ومنظمات إسرائيلية من قطاعات مختلفة، بهدف تعزيز الشراكة في مجالات الطاقة والدفاع والمياه والزراعة والسياحة، مشيرا إلى أن العلاقات تعود بالفائدة الاقتصادية على الجانبين.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأذري، قال ساعر إن العلاقات الثنائية شهدت تطورا لافتا منذ افتتاح سفارة أذربيجان في إسرائيل قبل ثلاث سنوات، مضيفا أن حجم التبادل التجاري ارتفع بنحو 50% خلال عامي 2024 و2025 ليصل إلى أكثر من 360 مليون دولار.
وأوضح ساعر أن عام 2025 شهد تسيير 20 رحلة جوية أسبوعيا بين الجانبين، وزار أذربيجان 60 ألف سائح إسرائيلي، معبّرا عن اعتقاده أن العدد قابل للزيادة بنسبة كبيرة في 2026.
كما أكد رغبة إسرائيل في الاستثمار بأذربيجان وتبادل الخبرات، مشيرا إلى أن شركة النفط الحكومية الأذرية "سوكار" تملك 10% من حقل الغاز الإسرائيلي "تمار".
ودعا ساعر نظيره الأذري إلى زيارة إسرائيل في أقرب فرصة.
إعلانوتطورت العلاقة بين إسرائيل وأذربيجان في تسعينيات القرن الماضي، وترسخت العلاقات الإستراتيجية بينهما عندما قررت أذربيجان فتح سفارة بإسرائيل في 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، وكان لتل أبيب سفارة في باكو منذ عام 1993.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات إسرائیل فی
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.