استقبل رئيس أذربيجان إلهام علييف، اليوم الاثنين، وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في العاصمة باكو، لبحث سبل التعاون في مجالات عدة، بينها التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.

وقال بيان صادر عن الرئاسة الأذرية إن المباحثات ركزت على مسار الشراكة الثنائية التي تشهد تطورا مستمرا بين أذربيجان وإسرائيل في مختلف المجالات.

وأشار البيان إلى أن علييف وساعر ناقشا فرص التعاون في قطاعات الزراعة وإدارة الموارد المائية والتقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، بحضور وزير الخارجية الأذري جيهون بيراموف ووزير الاقتصاد ميكائيل جباروف.

وعقب اللقاء، قال ساعر إن إسرائيل تسعى إلى توطيد العلاقات الإستراتيجية مع أذربيجان، واصفا الرئيس علييف بأنه قائد صاحب رؤية يقود أمته إلى إنجازات باهرة.

وأضاف الوزير الإسرائيلي، في منشور على منصة إكس، أنه وصل إلى باكو برفقة وفد اقتصادي رفيع يضم ممثلين عن شركات ومنظمات إسرائيلية من قطاعات مختلفة، بهدف تعزيز الشراكة في مجالات الطاقة والدفاع والمياه والزراعة والسياحة، مشيرا إلى أن العلاقات تعود بالفائدة الاقتصادية على الجانبين.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأذري، قال ساعر إن العلاقات الثنائية شهدت تطورا لافتا منذ افتتاح سفارة أذربيجان في إسرائيل قبل ثلاث سنوات، مضيفا أن حجم التبادل التجاري ارتفع بنحو 50% خلال عامي 2024 و2025 ليصل إلى أكثر من 360 مليون دولار.

وأوضح ساعر أن عام 2025 شهد تسيير 20 رحلة جوية أسبوعيا بين الجانبين، وزار أذربيجان 60 ألف سائح إسرائيلي، معبّرا عن اعتقاده أن العدد قابل للزيادة بنسبة كبيرة في 2026.

كما أكد رغبة إسرائيل في الاستثمار بأذربيجان وتبادل الخبرات، مشيرا إلى أن شركة النفط الحكومية الأذرية "سوكار" تملك 10% من حقل الغاز الإسرائيلي "تمار".

ودعا ساعر نظيره الأذري إلى زيارة إسرائيل في أقرب فرصة.

إعلان

وتطورت العلاقة بين إسرائيل وأذربيجان في تسعينيات القرن الماضي، وترسخت العلاقات الإستراتيجية بينهما عندما قررت أذربيجان فتح سفارة بإسرائيل في 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، وكان لتل أبيب سفارة في باكو منذ عام 1993.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات إسرائیل فی

إقرأ أيضاً:

وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي فیصل بن فرحان آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر في المنطقة.

تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم

وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي، تحدث مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، عبر الهاتف بعد ظهر الثلاثاء.

وأضافت: "ناقش وزير الخارجية عباس عراقجي، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، خلال المكالمة الهاتفية، أحدث التوجهات الدبلوماسية لخفض التوترات في المنطقة".

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • انطلاق الجولة الثالثة من الحوار الإستراتيجي بين وزيري خارجية مصر واليابان
  • عبدالله بن زايد ووزير خارجية البرتغال يبحثان هاتفياً العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية
  • وزير التجارة البريطاني: المغرب أرض الفرص نسعى لمضاعفة المبادلات معه خلال الخمس سنوات المقبلة
  • وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر
  • انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • انتخاب وزير خارجية بنغلادش رئيسا للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • وزير بريطاني : نسعى لمضاعفة تجارتنا مع المغرب السنوات المقبلة
  • وزير البترول يمثل مصر في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان
  • وزير البترول يشارك في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان ممثلاً لمصر
  • وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان