فدية وخطف.. جندي إسرائيلي يتورط في قضية ابتزاز فلسطيني
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
وفقاً لمجموعة "بتسيلم" الإسرائيلية لحقوق الإنسان، قتل مستوطنون 21 فلسطينياً على الأقل منذ أكتوبر 2023، دون أن يُحاسب أيٌّ منهم.
كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن جندياً إسرائيلياً يخدم كحارس في وحدة شرطة الجيش اعتُقل بعد محاولته ابتزاز أموال من عائلة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، وذلك عبر تدبير حادث اختطاف وهمي لأحد أقاربهم.
وبحسب التقرير، تواصلت العائلة مع الشرطة الإسرائيلية بعد تلقيها رسالة تحتوي على صورة للشاب الفلسطيني المعتقل، طالب فيها الجندي بدفع فدية، مدّعياً أنه خطفه.
وكان الفلسطيني قد اعتُقل أثناء محاولته الدخول إلى إسرائيل دون تصريح، ونُقل إلى مركز احتجاز تابع للجيش قرب مستوطنات غوش عتصيون، حيث دبّر الجندي الحادث المفبرك.
وأكد التقرير أن "الجندي المنتمي إلى وحدة شرطة الجيش زوّر حادث اختطاف بهدف الحصول على أموال من العائلة الفلسطينية".
تحقيق وتوضيح أوليفي البداية، شكّت السلطات الإسرائيلية أن الحادث مرتبط بموجة تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية. غير أن تتبع موقع هاتف المعتقل كشف أنه كان محتجزاً لدى السلطات الإسرائيلية.
وبعد كشف الحقيقة، فتحت وحدة التحقيقات الداخلية في الجيش تحقيقاً رسمياً في القضية، ويُستجوب الجندي حالياً".
تصاعد العنف في الضفةويأتي الحادث وسط ارتفاع حاد في أعمال العنف التي يمارسها جيش الإسرائيلي والمستوطنون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. فقد سجّلت بيانات الجيش الإسرائيلي الصادرة مطلع هذا الشهر 845 حادث عنف من قبل مستوطنين خلال العام الماضي، ما يمثل زيادة بنسبة 25% مقارنة بـ675 حادثاً في عام 2024.
ووفقاً لمجموعة "بتسيلم" الإسرائيلية لحقوق الإنسان، قتل مستوطنون 21 فلسطينياً على الأقل منذ أكتوبر 2023، دون أن يُحاسب أيٌّ منهم.
ويُعد الفلسطيني المستهدف في محاولة الابتزاز واحداً من أكثر من 9000 فلسطيني محتجزين حالياً في السجون الإسرائيلية.
Related تقرير حقوقي: أكثر من 98 فلسطينيًا قضوا في السجون الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023عزل وتجويع وحرمان من العلاج.. تحذير من ممارسات قاسية تهدّد حياة الأسرى في السجون الإسرائيليةشهادات صادمة.. اغتصاب وانتهاكات جنسية ممنهجة ضد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية تعذيب منهجي في السجونووثّق تقرير حديث لـ"بتسيلم" انتشاراً واسعاً لأشكال التعذيب الجسدي والنفسي بحق المعتقلين الفلسطينيين.
وقالت يولى نوفاك، المديرة التنفيذية للمنظمة: "لقد حوّل النظام الإسرائيلي سجونه إلى شبكة معسكرات تعذيب للفلسطينيين، في إطار حملة منسقة تهدف إلى تفكيك المجتمع الفلسطيني ككل".
وأضافت: "يمثل الإبادة الجماعية في غزة والتطهير العرقي في الضفة الغربية أوضح تجليات هذه السياسة".
وأشار التقرير إلى أن 84 فلسطينياً، بينهم طفل واحد، لقوا حتفهم داخل الاحتجاز الإسرائيلي منذ أكتوبر 2023. ومن بين هؤلاء القتلى، 50 من قطاع غزة، و31 من الضفة الغربية، وثلاثة من الفلسطينيين الحاملين للجنسية الإسرائيلية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب حروب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب حروب إيران غرينلاند الضفة الغربية خطف جندي جنود مستوطنة يهودية إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب حروب النزاع الإيراني الإسرائيلي الشتاء غزة عاصفة ثلجية ثلوج الحرس الثوري الإيراني فی السجون الإسرائیلیة فی الضفة الغربیة منذ أکتوبر
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.