أهلي 2007 يحل ضيفًا على سموحة اليوم في بطولة الجمهورية
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
فريق الناشئين لكرة القدم بالنادي الأهلي مواليد 2007 يحل ضيفًا على سموحة اليوم الاثنين، في الإسكندرية، لخوض المباراة التي تقام بين الفريقين ضمن منافسات الجولة 19 من بطولة الجمهورية.
يدخل أهلي 2007 المباراة وفي رصيده 43 نقطة، من الفوز في 13 مباراة والتعادل في 4 مباريات، حيث فاز على مودرن سبورت 7 - 0، وعلى فاركو 4 - 1، وتعادل في مباراة غزل المحلة 1 - 1، وفاز على بيراميدز 2 - 0 اعتباريًا، وتعادل مع إنبي 2 - 2، وتعادل مع سيراميكا 1 - 1، وفاز على حرس الحدود 2 - 0، وعلى الزمالك 3 - 2، وعلى كهرباء الإسماعيلية 2 - 1، وتعادل مع الاتحاد 0 - 0، وفاز على بتروجت 1 - 0، وعلى المصري 5 - 1، وعلى وادي دجلة 5 - 0، وعلى الإسماعيلي 1 - 0، وعلى البنك الأهلي 2 - 0، وعلى طلائع الجيش 2 - 1، وعلى الجونة 3 - 1، مسجلًا 43 هدفًا مقابل 11 هدفًا في مرماه.
ويضم الجهاز الفني لفريق أهلي 2007 كلا من هاني العقبي مديرًا فنيًا، وأحمد جلال مدربًا عامًا، وعصام الغندور مدربًا للحراس، وأحمد فؤاد إداري الفريق، ومحمد حمدي طبيب الفريق، ومحمد نحلة مخطط الأحمال، وإبراهيم خاطر إخصائي التدليك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.
وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.
وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.
كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.
وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.