انتعاش سياحي ملحوظ في الغردقة.. 23 ألف سائح يصلون عبر 228 رحلة خلال يومين
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
شهد قطاع السياحة في مدن البحر الأحمر، وعلى رأسها مدينة الغردقة، نشاطًا ملحوظًا خلال اليومين الماضيين، مع ارتفاع حركة الوصول السياحي وزيادة معدلات الإشغال الفندقي، في مؤشر واضح على تعافي وانتعاش القطاع السياحي.
واستقبل مطار الغردقة الدولي نحو 23 ألف سائح، قدموا على متن 228 رحلة طيران دولية، قادمة من عدد من المطارات الأوروبية المختلفة، وذلك وفقًا لجداول التشغيل الرسمية المعتمدة.
ويعكس هذا التدفق الكبير في أعداد السائحين الإقبال المتزايد على المقصد السياحي للبحر الأحمر، خاصة خلال فصل الشتاء، حيث تشهد الفنادق والمنتجعات السياحية نسب إشغال مرتفعة بمختلف فئاتها.
وفي هذا السياق، قال الخبير السياحي عصام علي إن الأسواق الأوروبية تصدرت قائمة الدول المصدرة للسياحة إلى الغردقة خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن السياح القادمين من ألمانيا وروسيا وإيطاليا وبولندا والتشيك سجلوا النسبة الأكبر من إجمالي الحركة الوافدة.
وأضاف أن الغردقة أصبحت خلال الآونة الأخيرة الوجهة السياحية الأكثر جذبًا داخل مصر، متفوقة على العديد من المدن الساحلية المنافسة، في ظل ما تتمتع به من طقس معتدل، وبنية تحتية سياحية متطورة، وتنوع في الأنشطة البحرية والترفيهية، وهو ما يدفع السائحين الأوروبيين لاختيارها كملاذ دافئ للهروب من برودة الطقس في بلادهم.
وأكد الخبير السياحي أن المؤشرات الحالية تبشر بموسم سياحي قوي خلال الفترة المقبلة، مع استمرار حركة الطيران المنتظمة وتزايد الطلب على المقصد المصري في الأسواق الخارجية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحر الاحمر الغردقة مدينة الغردقة محافظة البحر الاحمر مدن البحر الاحمر
إقرأ أيضاً:
انخفاض ملحوظ في الأسعار.. حاتم النجيب نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة يوضح أنواع السلع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضراوات والفاكهة بالغرفة التجارية، إن هناك عدد من السلع الأساسية والاستراتيجية، مثل الطماطم والبطاطس والبصل، وهي سلع لا يكاد يخلو منها أي منزل مصري، تشير المؤشرات الحالية إلى اتجاه الأسعار نحو الانخفاض وليس الارتفاع، خاصة بالنسبة للطماطم.
وأضاف أن السبب في ذلك هو دخول الموسم الصيفي، ومع زيادة المعروض من الإنتاج الزراعي انعكس ذلك بشكل إيجابي على الأسعار، لافتا أن المشمش بطبيعته محصول موسمي قصير العمر، كما يُقال دائمًا "عمره عمر المشمش"، لذلك نشهد تذبذبًا طبيعيًا في أسعاره، وبشكل عام، هناك أصناف انخفضت أسعارها، وأخرى مستقرة، وبعضها شهد ارتفاعات محدودة، وعلى رأسها الليمون، "لكننا نؤكد أن دخول المواسم الصيفية وزيادة الإنتاج الزراعي سيؤديان إلى مزيد من الاستقرار في الأسواق".
أوضح خلال مداخلة في برنامج "كل الأبعاد"، المذاع على قناة إكسترا نيوز، وتقدمه الإعلامية هدير أبو زيد، أن السعر يرتبط بشكل مباشر بحجم المعروض، كلما زاد الإنتاج والمعروض تراجعت الأسعار، والعكس صحيح، حاليًا لدينا وفرة في عدد من السلع، مثل البصل الذي يتراوح سعره للمستهلك بين 13 و15 جنيهًا، وكذلك البطاطس التي تشهد حالة من الاستقرار.
ولفت إلى أن ما حدث لسعر الطماطم كان نتيجة فجوة موسمية بين نهاية موسم وبداية موسم جديد، بالإضافة إلى تأثيرات الأحوال الجوية وبعض الآفات الزراعية التي أثرت على الموسم السابق للطماطم، أما الآن فنحن في بداية موسم زراعي جديد يحمل مؤشرات إيجابية، وللتوضيح، شهدت أسعار الطماطم انخفاضًا متواصلًا خلال الأيام الأخيرة.
أكد أنه في أسواق التجزئة تتراوح أسعار الطماطم حاليًا بين 20 و25 جنيهًا للكيلو، وهناك جهود تبذل بالتعاون مع وزارة التموين والشركة القابضة للصناعات الغذائية ووزارة الداخلية والسلاسل التجارية المختلفة لضبط الأسواق وضمان البيع وفق التكلفة الفعلية، بما يحقق التوازن السعري.
وأفاد بأن الليمون شهد ارتفاعًا، لكنه بدأ في التراجع خلال الأيام الماضية. وهناك سبب موسمي معروف لدى المزارعين يُعرف بـ"التصويم" أو "الترجيعة"، حيث يقل الإنتاج في هذه الفترة من العام، ما يؤدي إلى انخفاض المعروض وارتفاع الأسعار مؤقتًا.