خبير: سياسة شركات السوشيال تختلف من دولة لأخرى بالقوانين
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكد الدكتور تامر محمد خبير تكنولوجي ومعلوماتي، أن مشكلة تواجد الموبايلات مع الأطفال تعتبر مشكلة عالمية وليست محلية، وأن هناك بعض المنصات الإلكترونية اوقفت تعامل الأطفال أصغر من 15 عاما مع هذه المنصات.
وأضاف تامر محمد خلال لقاء على القناة الأولى، أن هناك حالات حدث بها قتل نفس، وأن الاطفال أصبحوا يرون أشياء خارجة، وأشياء بها عنف، وأن هناك دول خارجية تمنع عرض هذه الأشياء، وهو ما يجعل الدول تفرض غرامات على تلك الشركات، وهو ما يجعل الشركات تلتزم.
وأوضح أن وضع تطبقات لمنع دخول الأطفال على منصات السوشيال غير الاخلاقسة يكون صعب على الحكومات، ولذلك تقوم الدول بفرض غرامات على الشركات، وقد تصل تلك الغرامات لـ مليارات الدولارت.
وأشار إلى أن سياسة الشركات المسؤولة عن السوشيال ميديا تختلف من دولة عن دولة، ولذلك علينا أن نضع القواعد والقوانين التي تحمي الأطفال.
وتابع أن الأطفال تتعرض لـ مشكلات صحية، وتعليمة، حالة الاستخدام غير الصحيح لـ السوشيال ميديا، وأنه لا يوجد أحد يمنع التقدم، لكن بما لا يتسبب في ضرر أحد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الموبايلات المنصات الإلكترونية القناة الأولى
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.