الصرايرة يؤكد مركزية القضية الفلسطينية ويدعو لتعزيز التكامل الآسيوي .
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-اكد رئيس الوفد البرلماني الأردني النائب الثاني لرئيس مجلس النواب إبراهيم الصرايرة، أن الأردن يؤمن بأن مصير الشعوب يرتبط ارتباطاً وثيقاً بقدرتها على الحوار والتعاون، وأن العمل البرلماني المشترك يشكل أداة رئيسية لبناء مستقبل القارة الآسيوية قائم على الاستقرار والتنمية.
جاء حديثه ذلك خلال كلمة الاردن في الجلسة العامة لاعمال مؤتمر الجمعية البرلمانية الآسيوية، الذي يعقد في العاصمة البحرينية المنامة، بمشاركة رؤساء برلمانات ووفود برلمانية من مختلف الدول الآسيوية.
وأشار إلى أن القارة الآسيوية تواجه تحديات جيوسياسية واقتصادية غير مسبوقة، ما يفرض على البرلمانيين مسؤولية تاريخية وأخلاقية مضاعفة، مؤكداً أن آسيا بما تمتلكه من تنوع وإمكانات بشرية وطبيعية كبيرة يجب أن ساحة للتنمية والسلام لا للصراعات والخلافات. داعيا إلى تعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات بوصفه ضرورة أمنية واجتماعية لحماية المجتمعات من التطرف والانغلاق.
وشدد الصرايرة على مركزية القضية الفلسطينية، مؤكداً موقف الأردن الثابت، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ، في دعم حق الشعب الفلسطيني في نيل كامل حقوقه المشروعة التاريخية وقرارات الامم المتحدة الدولية، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ،وعاصمتها القدس الشريف.
كما جدد التأكيد على الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبارها صمام الأمان للمحافظة على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، وحماية مقدساتها من أي محاولات للطمس أو التهويد.
ودعا الصرايرة إلى تعزيز التكامل الآسيوي عبر ثلاثة مسارات رئيسية، تتمثل بالاقتصادي والتنمية المستدامة، والاجتماعي والثقافي إضافة لمسار الشؤون السياسية والموازنة والتخطيط بما يضمن كفاءة العمل البرلماني وتحويل قرارات الجمعية إلى برامج واقعية تنعكس آثارها على الدول الآسيوية
وأكد أن الدبلوماسية البرلمانية لم تعد مجرد دور مساند، بل أصبحت قاطرة للتقارب بين الشعوب والدول، داعياً إلى تفعيل آليات التواصل الدائم بين البرلمانات الآسيوية ومواءمة التشريعات مع طموحات الإنسان الآسيوي.
وفي ختام كلمته، أعرب الصرايرة عن تقدير الأردن لمملكة البحرين الشقيقة بقيادة جلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة على حسن الاستقبال وكرم الضيافة والتنظيم المتميز للمؤتمر، مؤكدًا ان الأردن سيبقى شريكاً فاعلاً لأهداف وتطلعات شعوب دول قارة آسيا.
يذكر أن الوفد البرلماني يضم النواب اسماعيل المشاقبه، حسن الرياطي، محمد الرعود،باسم الروابدة، صالح ابو تايه ، فريال بنى سلمان
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان اخبار الاردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان
إقرأ أيضاً:
الحصار بالحصار.. استهداف ناقلات النفط السعودية يؤكد سقوط رهان العدوان على إخضاع اليمن
دخلت المواجهة بين اليمن ونظام العدو السعودي مرحلة أكثر تأثيرًا وحسمًا، مع إعلان القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عملية نوعية استهدفت سفينتين نفطيتين تابعتين للعدو السعودي، في إطار معادلة “الحصار بالحصار”، وتمثل هذه العملية تحولًا استراتيجيًا يؤكد أن استمرار الحصار والعدوان لن يبقى دون ثمن، وأن زمن استفراد النظام السعودي بالشعب اليمني قد ولى، بعدما فرضت القوات المسلحة معادلة ردع جديدة تنقل كلفة العدوان إلى عمق المصالح الاقتصادية للرياض، فالعملية لم تكن حدثًا عسكريًا عابرًا، بل رسالة سياسية واستراتيجية تؤكد أن اليمن، رغم سنوات العدوان والحصار، بات يمتلك زمام المبادرة، وأن كل يوم يستمر فيه الحصار سيقابله تصعيد نوعي يجعل العدو يدفع ثمن جرائمه.
يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي
الحصار السعودي .. الجريمة التي صنعت معادلة الردع
على مدى سنوات، واصل النظام السعودي فرض حصار خانق على الشعب اليمني، مستهدفًا لقمة عيشه، ودواء مرضاه، وحقه في السفر والعلاج والتنقل، في واحدة من أكبر صور العقاب الجماعي التي عرفها العصر الحديث، هذا الحصار لم يكن مجرد إجراء سياسي، بل حربًا شاملة استهدفت الإنسان اليمني في حياته اليومية، وأدت إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، وتعطيل المطارات والموانئ، وحرمان ملايين اليمنيين من أبسط حقوقهم، وأمام هذا التعنت، أصبح الرد بالمثل خيارًا مشروعًا في إطار الدفاع عن الشعب اليمني، لتولد معادلة “الحصار بالحصار” باعتبارها الرد الطبيعي على استمرار الجريمة السعودية.
استهداف النفط .. ضرب مركز القوة السعودية
تعتمد السعودية بصورة رئيسية على النفط بوصفه مصدر قوتها الاقتصادية والسياسية، ولذلك فإن استهداف السفن النفطية لا يمثل مجرد عملية عسكرية، بل ضربة مباشرة لأهم شريان تعتمد عليه الرياض في تمويل سياساتها وحروبها، وتؤكد العملية أن القوات المسلحة اليمنية أصبحت قادرة على الوصول إلى أهداف حساسة تمثل عصب الاقتصاد السعودي، وهو ما يعني أن استمرار العدوان سيجعل المصالح النفطية تحت ضغط دائم، وأن أمن الطاقة لم يعد بمنأى عن تداعيات الحرب التي أشعلها النظام السعودي على اليمن.
العدوان هو من اختار التصعيد
تكشف العملية حقيقة طالما حاول الإعلام الغربي والسعودي تغييبها، وهي أن اليمن لم يبدأ الحرب، وإنما وجد نفسه مضطرًا للدفاع عن أرضه وشعبه في مواجهة عدوان وحصار مستمرين،
ولو اختار النظام السعودي إنهاء عدوانه ورفع حصاره، لما وصلت المواجهة إلى هذه المرحلة، غير أن سياسة الغرور والاستعلاء والإصرار على تجويع الشعب اليمني دفعت الأمور نحو تصعيد تتحمل الرياض كامل مسؤوليته، فمن يفرض الحصار لا يستطيع أن يطالب بالأمن لمصالحه، ومن يحرم شعبًا كاملًا من حقوقه الأساسية لا يمكنه أن يتوقع بقاء مصالحه الاقتصادية بمنأى عن الرد.
إرادة شعبية ترفض الاستسلام
تأتي هذه العمليات منسجمة مع المزاج الشعبي اليمني الرافض للخضوع، والمعبر عن حق الشعب في الدفاع عن نفسه بكل الوسائل الممكنة، لقد أثبت اليمنيون، طوال سنوات العدوان، أنهم شعب لا يقبل الإذلال، وأن الضغوط الاقتصادية والإنسانية لم تكسر إرادتهم، بل زادتهم إصرارًا على انتزاع حقوقهم، وتحويل معاناة الحصار إلى قوة ردع قادرة على فرض معادلات جديدة.
سقوط أوهام الردع السعودي
راهن النظام السعودي منذ بداية العدوان على أن الحصار سيؤدي إلى إخضاع اليمن وإجباره على الاستسلام، إلا أن الوقائع الميدانية أثبتت العكس تمامًا، فبدلًا من أن يضعف اليمن، نجحت قواته المسلحة في تطوير قدراتها، وتوسيع بنك أهدافها، والانتقال من الدفاع إلى فرض معادلات ردع متقدمة، جعلت المصالح الاقتصادية للعدو جزءًا من ميدان المواجهة، واليوم، يجد النظام السعودي نفسه أمام حقيقة واضحة؛ فكلما أصر على مواصلة الحصار، اتسعت دائرة الخسائر التي سيتحملها.
معادلة جديدة عنوانها، لا حصار بلا ثمن
تؤكد عملية استهداف السفينتين النفطيتين أن معادلة الردع اليمنية لم تعد مجرد شعارات، وإنما أصبحت واقعًا ميدانيًا يفرض نفسه بقوة، فالرسالة التي حملتها العملية واضحة وحاسمة،
استمرار الحصار يعني استمرار استهداف المصالح الاقتصادية، وأن أمن الملاحة المرتبط بالنفط لن يبقى معزولًا عن العدوان على اليمن، والقوة العسكرية اليمنية أصبحت قادرة على فرض وقائع جديدة تتجاوز الحسابات التقليدية، وكل خيارات التصعيد بيد اليمن ما دام الحصار مستمرًا.
ختاما ..
تكشف العملية الأخيرة أن معركة “الحصار بالحصار” دخلت مرحلة جديدة، عنوانها أن الشعب اليمني لن يبقى ضحية مفتوحة لسياسات التجويع والعقاب الجماعي، وأن زمن احتكار النظام السعودي لقرار التصعيد قد انتهى، فالوقائع تؤكد أن استمرار العدوان لن يحقق أهدافه، بل سيقود إلى مزيد من استنزاف المصالح السعودية، حتى يدرك النظام السعودي أن الطريق الوحيد لحماية أمنه واقتصاده يبدأ بوقف العدوان، ورفع الحصار، والاعتراف بأن إرادة الشعوب لا تُكسر، وأن اليمن، الذي صمد في وجه أعتى التحالفات، قادر على فرض معادلاته حتى انتزاع حقوقه المشروعة.