مجلات تجارة عين شمس تدخل قاعدة بيانات سكوبس العالمية
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أعلن الدكتور فريد محرم الجارحي، عميد كلية التجارة بجامعة عين شمس، عن تبني الكلية خطة استراتيجية طموحة تستهدف رفع تصنيف المجلات العلمية الصادرة عنها وتأهيلها للانضمام إلى قاعدة بيانات Scopus العالمية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحضور الدولي للبحث العلمي المصري ورفع معدلات التأثير الأكاديمي.
وأوضح عميد الكلية أن هذه الخطة، التي أقرها مجلس الكلية خلال جلسته المنعقدة في 21 يناير، تأتي في إطار رؤية شاملة لتحويل كلية التجارة إلى مركز بحثي مؤثر على المستويين الإقليمي والدولي، بما يضمن إتاحة الإنتاج العلمي للكلية أمام الباحثين والمؤسسات الأكاديمية حول العالم.
وأكد الدكتور فريد محرم أن الانضمام إلى قاعدة بيانات «سكوبس» لا يُعد إجراءً تنظيميًا فحسب، بل يمثل اعترافًا دوليًا بجودة المحتوى العلمي، مشيرًا إلى أن «سكوبس»، التابعة لمؤسسة «إلسيفير» العالمية، تُعد أكبر قاعدة بيانات للملخصات والاستشهادات المرجعية، وتخضع لمعايير صارمة في تقييم الدوريات العلمية.
وأشار عميد الكلية إلى أن إدراج مجلات «تجارة عين شمس» ضمن هذه القاعدة من شأنه رفع معدلات الاستشهادات المرجعية لأبحاث أعضاء هيئة التدريس، وزيادة معامل التأثير العلمي للكلية، بما ينعكس إيجابًا على تصنيف جامعة عين شمس في التصنيفات الدولية الكبرى مثل QS وTimes Higher Education.
وكشف الدكتور فريد محرم عن إعداد خارطة طريق متكاملة لتطوير منظومة النشر العلمي بالكلية، تشمل تحديث المجلات رقميًا، وتطوير سياسات التحكيم والنشر باللغة الإنجليزية، وتشكيل فرق عمل متخصصة لضمان توافق المجلات مع المعايير التقنية والأكاديمية العالمية، تمهيدًا لتحويلها إلى دوريات ذات طابع دولي تستقطب أبحاثًا من باحثين من مختلف دول العالم.
وأكد عميد كلية التجارة تصريحاته
أن الاستثمار في البحث العلمي وتطوير المجلات الأكاديمية يُعد أحد المحاور الرئيسية لبناء سمعة أكاديمية مستدامة، موضحًا أن هذا التوجه يتسق مع رؤية مصر 2030 التي تستهدف بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتعزيز دور البحث العلمي في دعم التنمية الاقتصادية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كلية التجارة كلية التجارة بجامعة عين شمس جامعة عين شمس قاعدة بيانات Scopus العالمية کلیة التجارة قاعدة بیانات عین شمس
إقرأ أيضاً:
إيران تتوعد بردّ حاسم على أي عدوان وتعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والأردن
وقال عراقجي، في منشور على منصة "إكس"، إن أي طرف يشارك في أي اعتداء على إيران أو يقدّم له الدعم "سيُعتبر هدفاً مشروعاً".
وفي السياق، أعلن الجيش الإيراني أنه نفذ المرحلة الثالثة والعشرين من عملية "الصاعقة"، مستهدفاً مستودعات الذخيرة والإمدادات التابعة للقوات الأمريكية في قاعدة الدوحة، وخزانات الوقود في قاعدة علي السالم، ومستودعات الذخيرة في معسكر عريفجان بالكويت، وذلك عبر هجمات مكثفة بطائرات مسيّرة انتحارية.
وأضاف الجيش الإيراني أن استمرار بـ "الاقتدار" يتطلب تعزيز الوحدة والتكاتف والالتزام بشعار "كل إيران من أجل إيران".
من جانبه، أعلن حرس الثورة الإسلامية، في بيانه رقم (44)، أنه دمّر مستودعاً كبيراً للمعدات العسكرية، ومنظومة باتريوت للدفاع الصاروخي، وحظيرة لطائراتMQ-9 المسيّرة في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت.
وأضاف البيان أن الهجمات شملت أيضاً أماكن إقامة القوات الأمريكية، وحظيرتين للمروحيات في ثكنات العديري، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من العسكريين الأمريكيين وإلحاق أضرار كبيرة بالمروحيات والطائرات المسيّرة، إلى جانب استهداف برج اتصالات رداً على العدوان والاعتداءات الأمريكية التي استهدفت أبراج الاتصالات في إيران.
ووجّه الحرس رسالة إلى الشعب الكويتي، قال فيها إن الولايات المتحدة هي التي انتهكت سيادة الكويت عبر استخدام قواعدها العسكرية، معتبراً أن استهداف تلك القواعد يأتي في إطار الرد على العدوان الأمريكي.
وفي البيان رقم (45)، أعلن حرس الثورة استهداف مواقع عسكرية أمريكية في الأردن، مؤكداً تدمير رادار تابع لمنظومة ثاد (THAAD)، ومنظومة باتريوت، ورادار سي-رام (C-RAM)، إضافة إلى إحراق خزانات وقود ومستودع لمعدات وورشة صيانة للمروحيات.
وجدد الحرس الثوري تأكيده أن العمليات تستهدف القواعد الأمريكية التي تُستخدم في تنفيذ الهجمات على إيران، مجدداً التأكيد أن طهران تعتبر من حقها استهداف القوات الأمريكية "أينما هاجمت" أراضيها، مع تأكيدها احترام سيادة الدول التي توجد على أراضيها تلك القواعد.