كندة علوش تتحدث عن الفن والانتماء في ندوة بالمتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
شاركت النجمة كندة علوش في جلسة حوارية ضمن فعاليات الدورة السابعة من Cairo Art، تحت عنوان "عربياً هنا الفن"، والتي تُقام في المتحف المصري الكبير.
شهدت الجلسة إقبالاً جماهيرياً كبيراً، بمشاركة عدد من الفنانين التشكيليين من مصر والوطن العربي ومن مختلف أنحاء العالم.
وتحدثت كندة علوش عن علاقتها بالفن التشكيلي منذ الصغر، مشيرة إلى حرص والدها على اصطحابها إلى المعارض الفنية منذ طفولتها، وهو الأمر الذي تحرص على مواصلته مع أطفالها، حيث تناقش معهم اللوحات وتعلمهم كيفية تذوق الفن.
وأكدت الفنانة أن ارتياد معارض الفن التشكيلي ليس رفاهية، بل ضرورة ثقافية، مشددة على أنه لا يرتبط بالمستوى الاجتماعي أو النخبة الثقافية. وأضافت أنها تحرص على حضور المعارض بشكل مستمر وتحث أصدقائها والجمهور على زيارة هذه الفعاليات للاستمتاع بالفن والتعرف عليه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير الوطن العربى النجمة كندة علوش متحف المصري الفنانين التشكيليين الفن التشكيلى بالمتحف المصري المتحف المصري المعارض الفنية متحف المصري الكبير ضرورة ثقافية فی شباک التذاکر أمس
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.