لسبب غير متوقع | منصات تيك توك وميتا ويوتيوب تنتظر المحاكمة .. ما القصة ؟
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
من المقرر أن تواجه منصات TikTok وMeta Platforms وYouTube المحاكمة في كاليفورنيا هذا الأسبوع وبسبب مزاعم بأن منصاتها تساهم في إدمان الشباب والإضرار بصحتهم العقلية.
تتمحور القضية، التي تنظر فيها محكمة مقاطعة لوس أنجلوس العليا، حول شابة من كاليفورنيا تبلغ من العمر 19 عامًا، يُشار إليها في ملفات المحكمة بالأحرف الأولى KGM، والتي تدّعي أنها أدمنت منصات الشركات وهي لا تزال قاصرًا.
من المتوقع أن يدلي مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، بشهادته. وقبل بدء المحاكمة، صرّحت الشركة بأنها ستدفع بأن تطبيقاتها لم تكن سببًا في مشاكل الصحة النفسية للمراهقين وذكرت أن يوتيوب ستدفع بأن خدماتها تختلف جوهريًا عن منصات التواصل الاجتماعي مثل إنستجرام وتيك توك، وأنه لا ينبغي معاملتها على قدم المساواة أمام المحكمة.
وافقت شركة سناب، الشركة الأم لتطبيق سناب شات، والتي كانت أيضاً من بين المدعى عليهم، على تسوية الدعوى القضائية في 20 يناير، على الرغم من عدم الكشف عن بنود الاتفاق. وكان من المتوقع أن يمثل الرئيس التنفيذي لشركة سناب، إيفان شبيغل، كشاهد قبل التسوية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منصات TikTok منصات الشركات منصات التواصل الاجتماعي إنستجرام
إقرأ أيضاً:
تضرر أثناء الحرب.. إيران تعلن عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج
أعلن مدير عام شركة النفط والغاز في محطة بارس الإيرانية توراج دهقاني عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج والتي تضررت جراء هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وقال المدير الإيراني إن "استعادة قدرة إنتاج ومعالجة الغاز الغني في هذا الحقل المشترك تسير بوتيرة جيدة بالاعتماد على القدرات الفنية لخبراء صناعة النفط، حيث عادت حتى الآن ثلاث منصات بحرية في بارس الجنوبي إلى دائرة الإنتاج".
وأضاف: "بفضل تنفيذ الخطط الفنية والتشغيلية في قطاع المنبع، والاستخدام الأقصى لطاقة المصافي العاملة، تم تهيئة المجال لاستلام ومعالجة جزء من الغاز المنتج من هذه المنصات، ونتيجة لذلك عادت ثلاث منصات بحرية إلى دائرة الإنتاج مرة أخرى".
وتابع: "يتم نقل الغاز الغني المستخرج من هذه المنصات بالتنسيق مع قطاع المنبع إلى مصافي الغاز الأخرى في المنطقة، وذلك بهدف الاستغلال الأمثل لطاقة إنتاج حقل بارس الجنوبي المشترك، والمساهمة في تأمين تغذية المصافي بشكل مستدام ودعم إدارة شبكة الغاز الوطنية".
وأشار إلى أن "أعمال إعادة التأهيل مستمرة في المصفاة بكل طاقة، كما تتواصل عمليات إزالة الأنقاض في المصافي المتضررة من الحرب العدوانية الثالثة دون توقف".