هل يجوز الزواج من ابنة زوجتي بعد طلاقها؟.. عالم بالأزهر يجيب
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
ورد إلى الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر، سؤالا يقول صاحبه: "تزوجت بامرأة ثم طلقتها ولها بنت من غيري، فهل يجوز أن أتزوج هذه البنت بعد طلاق أمها؟
هل يجوز الزواج من ابنة زوجتي بعد طلاقها
وأجاب عطية لاشين عن السؤال قائلا:
١- إذا كان زوج الأم لم يدخل بها بأن حصل الطلاق قبل الدخول بالأم فيحل لهذا الزوج أن يتزوج بابنة هذه الزوجة التي تم طلاقها قبل أن يدخل بأم هذه البنت.
ب- أما إذا دخل زوج الأم وبعد الدخول طلقها فلا يحل له أن يتزوج بابنتها في هذه الحالة قال الله تعالى في بيان حكم ما سبق (وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم).
وبين أن الفقهاء صاغوا ضابطاً في معنى ذلك فقالوا: الدخول بالأمهات يحرم البنات والعقد على البنات يحرم الأمهات.
أسباب تحريم الزواج من المرأة
وأوضح أن من الشروط التي اشترطها الشرع في زواج الرجل بالمرأة أن لا تكون محرمة عليه، فإن كانت محرمة عليه وعقد عليها كان عقد الزواج باطلا ويجب فسخ هذا العقد فإن دخل بها وجب التفريق بينهما.
وبين أن أسباب تحريم المرأة زواجا ثلاثة كما يلي:
تحريم سببه النسب:
وهن السبع المذكورات في قوله تعالى: "حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ"
ثانيا تحريم سببه الرضاع، وهن سبع أيضًا تقابل كل واحدة منهن من كان تحريمها سببه النسب، وهذا السبب منصوص عليه في قول الحق سبحانه: "وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة" وقوله صلى الله عليه وسلم: "يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب" وفي رواية: "من الولادة".
ثالثا تحريم سببه المصاهرة، كتحريم زوجة الأب على ابنه، وكتحريم أم الزوجة على زوج ابنتها، وكتحريم زوجة الابن على أبيه وهكذا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزواج الطلاق الأزهر عطية لاشين
إقرأ أيضاً:
تطورات في عالم آبل.. أول آيفون قابل للطي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ظهرت تسريبات لصور جديدة لنموذج تجريبي (Dummy Unit) يُعتقد أنه يستند إلى التسريبات الحالية الخاصة بأول هاتف آيفون قابل للطي من شركة “أبل”، ما يمنح المهتمين بالتقنية تصورًا أوضح لشكل الجهاز المنتظر قبل سنوات من إطلاقه الرسمي.
ويُظهر النموذج المسرب جهازًا باللون الأبيض يعتمد تصميمًا قابلًا للطي على غرار الكتاب، وهو النمط نفسه الذي تتبعه معظم الهواتف القابلة للطي الرائدة في السوق حاليًا.
تصميم أكثر انسيابيةأحد أبرز التفاصيل اللافتة في الصور هو اعتماد “أبل”، وفقًا للتسريبات، على حواف وزوايا أكثر نعومة وانسيابية مقارنة بعدد من المنافسين في فئة الهواتف القابلة للطي، بحسب تقرير نشره موقع “Gizmochina”.
كما يبرز تصميم وحدة الكاميرات الخلفية بشكل واضح، حيث تبدو قريبة من لغة التصميم المستخدمة في هاتف آيفون إير وفق الشائعات المتداولة.
ويضم النموذج كاميرتين خلفيتين فقط بدلًا من ثلاث، وهو ما يتماشى مع تقارير سابقة أشارت إلى أن “أبل” قد تركز على تقديم تصميم نحيف وخفيف الوزن بدلًا من زيادة عدد المستشعرات.
ألوان محدودة في البداية
وتشير التسريبات الحالية إلى أن “أبل” قد تعتمد خيارات ألوان محدودة نسبيًا في الجيل الأول من الهاتف القابل للطي.
فاللون الأبيض الظاهر في الصور يتوافق مع الشائعات التي تتحدث عن طرح الجهاز بألوان مثل الفضي ودرجات داكنة أخرى، في حين يُتوقع أن تحصل سلسلة آيفون 18 برو على تنوع لوني أكبر.
شاشة كبيرة ومعالج قويوبحسب المعلومات المتداولة، قد يأتي الهاتف بشاشة خارجية قياسها نحو 5.5 بوصة، إلى جانب شاشة داخلية قابلة للطي يصل حجمها إلى نحو 7.8 بوصة عند فتح الجهاز بالكامل.
كما يُتوقع أن يعتمد على معالج A20 Pro، الذي يُرجح أن يكون من بين أقوى الشرائح التي تطورها “أبل” خلال تلك الفترة.
عودة Touch ID
من أكثر الشائعات إثارة للاهتمام حول الهاتف القابل للطي احتمال عودة تقنية Touch ID.
وتشير بعض التقارير إلى أن “أبل” قد تعتمد مستشعر بصمة مدمجًا في زر الطاقة الجانبي بدلًا من نظام Face ID التقليدي.
ويُعتقد أن ذلك يعود إلى التحديات الهندسية المرتبطة بدمج نظام TrueDepth الخاص بالتعرف على الوجه داخل هيكل قابل للطي فائق النحافة.
وفي حال تحقق ذلك، ستكون هذه أول عودة فعلية لتقنية Touch ID إلى هواتف آيفون الرائدة منذ سنوات طويلة.
مجرد نموذج مبني على التسريبات
ورغم الاهتمام الكبير الذي حظيت به الصور المتداولة، من المهم الإشارة إلى أنها لا تمثل جهازًا رسميًا من “أبل”.
فالنموذج الظاهر عبارة عن تصميم تجريبي مبني على تسريبات غير مؤكدة، بهدف إعطاء تصور تقريبي لشكل الهاتف المتوقع.
وبالتالي، قد يختلف التصميم النهائي بشكل ملحوظ عند الكشف الرسمي، خاصة أن “أبل” لا تزال في مراحل تطوير أول هاتف قابل للطي في تاريخها، وسط توقعات بأن يكون من أبرز الإطلاقات التقنية خلال السنوات المقبلة.