هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية تُطلق "موسم الشتاء" بتجارب سياحية وثقافية متنوعة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أطلقت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية فعاليات موسمها الشتوي تحت شعار "البر جا وقته والشتاء عندنا غير"، وذلك في إطار جهودها لتعزيز السياحة البيئية وفتح آفاق جديدة للزوار لاستكشاف الكنوز الطبيعية والتراثية التي تحتضنها أكبر المحميات البرية في الشرق الأوسط.
ويهدف الموسم إلى تقديم تجربة سياحية متكاملة تربط الزائر بالطبيعة البكر من خلال 6 محاور رئيسة تتضمن جولات سياحية منظمة تشمل مسارات طبيعية وتجارب استكشاف عميقة داخل نطاق المحمية، وفعاليات تراثية وثقافية وأنشطة متنوعة، وأنشطة التخييم وتوفير مواقع مجهزة بالكامل تمنح الزوار تجارب تخييم استثنائية في قلب البر، ومنتجعات وتجارب ترفيهية من خلال تخصيص مساحات للراحة والاستجمام وسط الطبيعة الخلابة، وتقديم تجربة إقامة فندقية فريدة ومختلفة تتوزع في عدة نقاط داخل المحمية، إضافة إلى توفير كرافانات وإقامات متنقلة كخيارات إقامة مرنة ومتنوعة تتناسب مع احتياجات مختلف فئات الزوار والعائلات.
وتأتي هذه الخطوة ضمن إستراتيجية الهيئة لتنمية السياحة المستدامة وإشراك المجتمع المحلي، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع الوجهات السياحية والحفاظ على المقدرات الطبيعية.
ودعت الهيئة المهتمين والراغبين في الزيارة إلى الاطلاع على تفاصيل الفعاليات وحجز التجارب المتاحة عبر موقعها الإلكتروني الرسمي:
KSRNR.gov.sa أو متابعة حساباتها الموحدة على منصات التواصل الاجتماعي (KSRNReserve).
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
صراحة نيوز – أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الدورة الخامسة عشرة من مشروع تطوير الخدمة المدنية، بمشاركة (17) موظفاً وموظفة يمثلون عدداً من الوزارات والمؤسسات الحكومية، ضمن برنامج تدريبي نوعي يهدف إلى المساهمة في تنمية القدرات القيادية والإدارية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي في القطاع العام.
وقال مدير عام الصندوق سامر المفلح، إن المشروع يتوافق مع مضامين خارطة تحديث القطاع العام، وينسجم مع رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني الرامية إلى بناء دولة ذات مؤسسات كفؤة وقادرة على تحسين جودة حياة المواطنين.
وأضاف، إن هذا المشروع يأتي انطلاقاً من دور صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية كمظلة وطنية داعمة للجهود الوطنية في مجالات التنمية والتحديث المتعددة ومنها الاستثمار في بناء قدرات الموارد البشرية وتعزيز الكفاءات القيادية في القطاع العام.
ويستهدف المشروع الذي ينفذ بالشراكة مع مؤسسة “Inspirational Group” البريطانية، موظفي القطاع العام من أصحاب المواقع القيادية في الإدارة الوسطى، حيث تم اختيار المشاركين بعد سلسلة من التقييمات والمقابلات المعتمدة لضمان استقطاب الكفاءات الواعدة.
ويمر المشاركون في ثلاث مراحل تدريبية، تُنفذ مرحلتان منها داخل الأردن ومرحلة ثالثة تعقد في المملكة المتحدة بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، ضمن نموذج تدريبي يدمج بين الجانب النظري والتطبيق العملي ويشمل المهارات القيادية والتبعية، ومهارات التفاوض، وحل المشكلات، والتأثير وصناعة القرار، إلى جانب التدريب على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في القيادة وصياغة السياسات العامة وتنفيذ دراسة ميدانية تطبيقية في الأكاديمية، بما يسهم في تنمية المهارات القيادية بما فيها اتخاذ القرار، وتعزيز القدرة على العمل ضمن فرق عالية الأداء، ورفع جاهزية المشاركين للتعامل مع التحديات القيادية المعاصرة.
وسجل المشروع منذ انطلاقه تنفيذ (14) دورة تدريبية، استفاد منها (337) موظفاً وموظفة من مختلف المؤسسات الحكومية، تمكن (147) مشاركاً من الوصول إلى مواقع قيادية، في مؤشر على أثر البرنامج في تطوير الكفاءات الحكومية وتعزيز مساراتها المهنية.