هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية تُطلق "موسم الشتاء" بتجارب سياحية وثقافية متنوعة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أطلقت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية فعاليات موسمها الشتوي تحت شعار "البر جا وقته والشتاء عندنا غير"، وذلك في إطار جهودها لتعزيز السياحة البيئية وفتح آفاق جديدة للزوار لاستكشاف الكنوز الطبيعية والتراثية التي تحتضنها أكبر المحميات البرية في الشرق الأوسط.
ويهدف الموسم إلى تقديم تجربة سياحية متكاملة تربط الزائر بالطبيعة البكر من خلال 6 محاور رئيسة تتضمن جولات سياحية منظمة تشمل مسارات طبيعية وتجارب استكشاف عميقة داخل نطاق المحمية، وفعاليات تراثية وثقافية وأنشطة متنوعة، وأنشطة التخييم وتوفير مواقع مجهزة بالكامل تمنح الزوار تجارب تخييم استثنائية في قلب البر، ومنتجعات وتجارب ترفيهية من خلال تخصيص مساحات للراحة والاستجمام وسط الطبيعة الخلابة، وتقديم تجربة إقامة فندقية فريدة ومختلفة تتوزع في عدة نقاط داخل المحمية، إضافة إلى توفير كرافانات وإقامات متنقلة كخيارات إقامة مرنة ومتنوعة تتناسب مع احتياجات مختلف فئات الزوار والعائلات.
وتأتي هذه الخطوة ضمن إستراتيجية الهيئة لتنمية السياحة المستدامة وإشراك المجتمع المحلي، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع الوجهات السياحية والحفاظ على المقدرات الطبيعية.
ودعت الهيئة المهتمين والراغبين في الزيارة إلى الاطلاع على تفاصيل الفعاليات وحجز التجارب المتاحة عبر موقعها الإلكتروني الرسمي:
KSRNR.gov.sa أو متابعة حساباتها الموحدة على منصات التواصل الاجتماعي (KSRNReserve).
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.