نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء إنفوجرافًا على صفحته الرسمية على موقع فيس بوك، سلط الضوء من خلاله على فوز مصر بجائزة أكثر الوجهات الواعدة سياحيًا لعام 2026، من منصة Tongcheng العالمية.

وأوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، أنه في إطار الجهود الترويجية التي تبذلها وزارة السياحة والآثار لتعزيز حصة مصر من الحركة السياحية العالمية، ولا سيما من الأسواق الآسيوية، وعلى رأسها السوق الصينية، نظّمت الوزارة، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، قافلة سياحية للترويج للمقصد السياحي المصري بثلاث من كبرى المدن الصينية، شملت بكين وشنجهاي وجوانزو، والتي تُعد من أهم المراكز الاقتصادية والسياحية بجمهورية الصين الشعبية.

وتابع: خلال إحدى الفعاليات التي أُقيمت بمدينة شنجهاي، تسلّم الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي جائزة فوز مصر بلقب "أكثر الوجهات الواعدة سياحيًا لعام 2026” (Most Promising Destination 2026) من منصة Tongcheng العالمية، في إنجاز يعكس ثقة السوق الصيني في القدرة التنافسية للمقصد السياحي المصري، ويؤكد النمو المتزايد في معدلات الطلب على زيارته خلال الفترة المقبلة.

فوز مصر بجائزة أكثر الوجهات الواعدة سياحيًا

وأكد أنه خلال فعاليات القافلة، تم عقد عدد من اللقاءات المهنية مع شركاء المهنة بالصين، تم خلالها بحث آليات تعزيز التعاون المشترك وزيادة معدلات التدفقات السياحية الوافدة إلى مصر، ومن بينها تنفيذ حملات ترويجية مشتركة، وتنظيم رحلات تعريفية، إلى جانب تطوير برامج سياحية تلائم اهتمامات السائح الصيني، وذلك بالتزامن مع الطفرة التي تشهدها حركة الطيران المباشر بين البلدين.

كما أنه تم استعراض المقومات السياحية المتنوعة التي يتميز بها المقصد المصري، وما يقدمه من أنماط ومنتجات سياحية متعددة تجمع بين السياحة الثقافية والشاطئية والترفيهية والبيئية وغيرها، بما يلبي تطلعات مختلف الشرائح السياحية، وخاصًة السائح الصيني.

اقرأ أيضاً30% من احتياطي المعادن العالمي… هل تصبح أفريقيا مصنع العالم للبطاريات والسيارات الكهربائية؟

«معلومات الوزراء» يستعرض في تقرير جديد أبرز سمات جيل زد وتأثيره على سوق العمل

رئيس الوزراء يستقبل نظيره اللبناني بمطار القاهرة الدولي على رأس وفد رسمي رفيع المستوى

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الجهود الترويجية الحركة السياحية العالمية المركز الإعلامي لمجلس الوزراء مركز معلومات الوزراء مصر وزارة السياحة والآثار فوز مصر

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • وزيرة الإسكان تشارك غدًا في مؤتمر مصر المستقبل: فرص الاستثمار والإصلاح الاقتصادي المستدام بالعاصمة البريطانية لندن
  • جلسة لمجلس الوزراء في هذا التاريخ
  • تموين البحيرة يضبط مخبزا سياحيا ومحالًا مخالفة بالمحمودية
  • هيئة الدواء تحذر من تداول معلومات مضللة بشأن صادرات الدواء المصري
  • وزارة السياحة والآثار تشارك في المعرض السياحي الدولي ITB China 2026 بالصين
  • حمدان بن محمد: مستمرون في دعم اقتصادنا وقطاعنا السياحي
  • هل الأدوية تغيّر نتيجة تحليل المخدرات للموظفين.. رد صادم من نقابة الأطباء
  • العلمين الجديدة تتحول إلى «جوهرة البحر المتوسط» ووجهة سياحية عالمية متكاملة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش