يوم تاريخي لوزارة الأوقاف.. الأزهري يعلن إطلاق أول برنامج رقمي متكامل والتعاقد مع 1100 إمام
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أطلق الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أول برنامج رقمي متكامل لحركة تنقلات العاملين بالوزارة، وذلك في احتفالية أُقيمت بمسجد مصر الكبير وشهدتها المهندسة غادة لبيب - نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، نائبة عن الدكتور المهندس عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور أحمد بسيوني، مساعد رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، وقيادات وزارة الأوقاف، ولفيف من الصحفيين والإعلاميين، في خطوة عملية تعكس توجه الوزارة نحو مزج التخطيط بالتنفيذ، ومواكبة متطلبات التحول المؤسسي الرقمي.
استُهلت الفعالية بتلاوة قرآنية مباركة للقارئ الشيخ إبراهيم الفشني، أعقبها كلمة المستشار جلال الدين عبد العاطي - رئيس النيابة بمحكمة النقض، المستشار القانوني للوزارة، أكد خلالها أن حركة التنقلات تمثل ترجمة حقيقية لحرص الدولة ووزارة الأوقاف على رفع المعاناة عن العاملين، وتخفيف الأعباء الإنسانية والوظيفية، وتحقيق العدالة بين أبناء الوزارة، موضحًا أن هذه الحركة جاءت بتوجيه مباشر من وزير الأوقاف، الذي جعل خدمة الأئمة والعاملين في صدارة أولويات العمل المؤسسي، وأن الحركة الأولى التي أُجريت العام الماضي تم إعدادها يدويًا واستغرقت وقتًا وجهدًا شاقًا، مثّلت سابقة في تاريخ الوزارة.
وفي كلمته، أوضح الدكتور أحمد بسيوني، مساعد رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة أن ملف تنقلات العاملين بوزارة الأوقاف يُعد من الملفات الحيوية والمعقدة، وأن عام 2024 شهد بداية التفكير في حل رقمي يعتمد على نموذج رياضي للمفاضلة بين المتقدمين وفق عدة رغبات، وصولًا إلى إنشاء تطبيق إلكتروني ذكي يحرر العنصر البشري من عبء اتخاذ القرار، ويضعه في إطار الإشراف والحوكمة.
وأشار إلى أنه في عام 2025 جرى تنفيذ التطبيق بالتعاون مع الفريق التقني بوزارة الأوقاف، ليُدار ملف التنقلات بأتمتة كاملة، ووفق بيانات دقيقة ومعايير محايدة دون أي تدخل بشري، مؤكدًا أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية نحو مؤسسة أكثر عدالة وكفاءة واستعدادًا للمستقبل.
كذلك أبدت المهندسة غادة لبيب إشادتها الكبيرة بهذا المنجز في وزارة الأوقاف، مؤكدة أنها بحكم الاختصاص تجد فيه إنجازًا ضخمًا استغرق جهدًا كبيرًا نظرًا لاتساعه متطلباته كمًا وكيفًا، وهو ما يحقق جانبًا من التحول الرقمي المأمول في مؤسسات الدولة.
ومن جانبه، أكد وزير الأوقاف أن برنامج التنقلات الرقمي يمثل نقلة نوعية في إدارة الموارد البشرية بالوزارة، وترسيخًا لمبادئ العدالة والشفافية، وتحقيق التوازن الوظيفي بين المديريات على مستوى الجمهورية، موضحًا أن البرنامج جاء استجابة لتحديات إنسانية ومهنية واجهت الأئمة والعاملين، وعلى رأسها الاغتراب الوظيفي والعمل بعيدًا عن محل الإقامة.
كما أوضح الوزير أن حركة التنقلات لا تقوم على الأهواء أو التقدير المجرد، بل تعتمد على معايير دقيقة وضوابط منصفة، من بينها مدة المكث الوظيفي، والسن، وظروف الإعالة، وعدد الأبناء، والحالات الصحية والأمراض المزمنة، بما يحقق العدالة الوظيفية والإنسانية. كما أعلن الوزير استعداده لإتاحة هذا البرنامج والخبرات الفنية التخصصية وراء إنتاجه إلى من يرغب من مؤسسات الدولة، وذلك ترسيخًا لمعاني التعاون والشراكة بين مؤسسات الدولة.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تلقت خلال العام الماضي نحو 8 آلاف طلب نقل، ما كشف الحاجة الملحة إلى آلية رقمية دقيقة وعادلة لمعالجة الطلبات، بعيدًا عن محدودية الجهد البشري، وبما يضمن النزاهة ويقلل من التظلمات، مشيرًا إلى أن البرنامج يتيح سرعة وكفاءة إنجاز التقييمات والمفاضلات، ويعزز الربط الإلكتروني بين ديوان عام الوزارة والمديريات، ويمثل نواة لقاعدة بيانات محدثة وشاملة تمهيدًا لرقمنة باقي خدمات الوزارة وإجراءاتها.
وثمّن وزير الأوقاف الدعم الفني والمؤسسي الذي قدمه الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، مشيدًا بدوره في إنجاح المشروع، كما أعرب عن تقديره لفريق العمل التقني وفرق الموارد البشرية بالوزارة لما بذلوه من جهد وإبداع.
كما أعلن الوزير أن الوزارة استجابت خلال عام 2025 لطلبات التنقلات بنسبة 81.4٪، موضحًا أن عدد الطلبات المقدمة بلغ 3546 طلبًا، قُبل منها 3003 طلبات، واستُجيب فعليًا لـ 2446 طلبًا شملت الأئمة والمؤذنين ومقيمي الشعائر والعمال، وفق منظومة رقمية ذكية ومعايير دقيقة.
اقرأ أيضاالمتسابق خالد عطيه يقدم أداءً متميزًا بصوته العذب خلال حلقة اليوم من برنامج دولة التلاوة
الأزهر والأوقاف يطلقان قافلة دعوية من الفشن لنشر الفكر الوسطي
وزير الأوقاف يتلقى رسالة من بابا الفاتيكان بمناسبة اليوم العالمي للسلام 2026
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري أول برنامج رقمي وزیر الأوقاف
إقرأ أيضاً:
بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
مسقط- الرؤية
في إطار التزامه المستمر بتنمية الكفاءات الوطنية وحرصه على إتاحة فرص تطوير مهني مستدامة تُسهم في إعداد قيادات قادرة على استشراف تحديات المستقبل، أعلن بنك مسقط، المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان، عن تدشين نسخة جديدة من برنامج "نسور".
ويأتي هذا البرنامج بوصفه مبادرة محورية تعكس توجه البنك نحو ترسيخ التميز المؤسسي وتنمية القيادات، بما يسهم في بناء كوادر أكثر ترابطًا ومرونة وتمكينًا. ويطلق البنك برنامج "نسور" سنوياً بهدف ترسيخ مفاهيم المشاركة والانسجام، والنمو، والتعلم، والتطور، ليشكّل إحدى المبادرات التي تُنفّذ ضمن استراتيجية البنك للاستثمار في قدرات موظفيه ودعم رؤيته الرامية إلى تمكين الكفاءات الشابة. وأطلق بنك مسقط برنامج "نسور" حرصًا منه على أهميّة بناء ثقافة مؤسّسية مستندا إلى الركائز الأساسية التي يقوم عليها البرنامج: إشراك القادة لتحمّل المسؤولية، ومواءمتهم مع الأولويات الاستراتيجية، وتمكينهم من النمو عبر الخبرة، وتعزيز التعلّم المستمر، وتشجيعهم على التطوّر لمُواكبة بيئة مصرفية متغيرة.
وتهدف النسخة الجديدة من البرنامج إلى صقل المهارات القيادية الاستراتيجية لدى جميع مديري فروع البنك، بما في ذلك فروع الخدمات المصرفية للأفراد، وفروع الشركات، وفروع ميثاق للصيرفة الإسلامية، إدراكًا للدور الحيوي الذي يضطلعون به في تحقيق التميز المهني، وتعزيز رضا الزبائن، والارتقاء بأداء فرق العمل. ومن المقرر أن تستهدف هذه النسخة 93 مديرًا من مديري الفروع.
وأكد أحمد بن فقير البلوشي نائب الرئيس التنفيذي للأعمال المصرفية ببنك مسقط، الدور الفاعل والمحوري الذي يلعبه مديرو الفروع في تطوير الأعمال وتقديم أفضل الخدمات للزبائن، مشيرا إلى أنَّ البرنامج يهدف إلى الاستثمار في تطوير القدرات القيادية لمديري الفروع وتعزيزها من خلال تزويدهم بالإمكانات والمهارات والخبرات اللازمة للقيادة الفعّالة، بما يسهم تحقيق أداء مؤسسي متميز.
وقال البلوشي إن البرنامج يسعى إلى توسيع آفاق المشاركين من خلال تعريفهم بديناميكيات السوق، وبالتالي تمكينهم من فهم تطلعات الزبائن المتغيرة واتجاهات القطاع. ويسهم ذلك في تعزيز قدرتهم على تبنّي نهج يركز على الزبائن، والارتقاء بمستوى الخدمات، وتنمية معارفهم، وزيادة قدرتهم على التكيّف، وتعزيز أثرهم القيادي في بيئة تنافسية متسارعة.
وأوضح البلوشي أن البنك برنامج "نسور" صُمّم بالتماشي مع رؤية عُمان 2040 التي ركزت ضمن محاورها على تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز التعمين، مؤكدا حرص بنك مسقط على تطوير القدرات العُمانية وتعزيز قنوات التواصل بين الإدارة ومديري الفروع، بما يضمن تأهيل الكوادر الوطنية لتولي أدوار قيادية استراتيجية والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الاقتصادية.
ويولي بنك مسقط اهتمامًا بتنمية مهارات موظفيه عبر برامج تدريبية وفرص تعليمية متنوعة منذ بداية التحاقهم بالعمل، حيث وضع خطة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق إنجازاته في مجال تنمية الموارد البشرية، وفتح آفاق أوسع أمام الشباب العماني لإبراز قدراتهم ومهاراتهم المهنية، وذلك من خلال التنسيق المستمر بين مختلف دوائر البنك لتحديد الاحتياجات ومواكبة المستجدات ومتطلبات العمل المصرفي.
وخلال السنوات الماضية، واصل البنك جهوده في تعزيز بيئة عمل نموذجية تسهم في تقديم أفضل الخدمات والتسهيلات للزبائن من الأفراد والشركات، حتى أصبح اليوم وجهة مفضلة للعمل وأحد أبرز الخيارات أمام شريحة واسعة من الشباب العماني.
ويضم بنك مسقط أكثر من 4000 موظف وموظفة يعملون في مختلف الدوائر والفروع المنتشرة في محافظات السلطنة، ويحظون بفرص متعددة للمشاركة في البرامج التدريبية وورش العمل.
وخلال عام 2025، نظّم البنك ممثلا في أكاديمية جدارة أكثر من 1,059 برنامج تدريبي ووحدة تدريب إلكترونية (على منصتي Fusion Cloud وSoftSkills)، وخصّص أكثر من 34,580 مقعد تدريبي، بما يعادل 38,134 يومًا تدريبيًا. ويشارك حاليًا أكثر من 143 موظفاً في برامج مختلفة ضمن برنامج المساعدات التعليمية في الكليات والجامعات المحلية. كما تخرّج 7 من موظفي البنك من خلال برامج الابتعاث الدولية خلال عام 2025، فيما يواصل 8 موظفين دراستهم حاليًا. وفيما يتعلق بالشهادات المهنية، أتمّ 79 موظفاً بنجاح متطلبات الحصول على شهاداتهم المهنية، بينما يُواصل 49 موظفاً آخرون دراستهم حاليًا.