الهجوم المحتمل على إيران.. خمسة سيناريوهات مصيرية لقرار اللحظة الأخيرة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
تتواصل التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط، وتتجه الإنظار إلى المواجهة المحتملة بين الولايات المتحدة الأمريكية و إيران، بما يشمل توجيه ضربة استباقية إلى إسرائيل، وسط غموض حول توقيت أي هجوم محتمل، وبينما يستعد القادة العسكريون لكل السيناريوهات، يبقى القرار النهائي بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحده، الذي يظهر عادة ميلاً لاتخاذ قراراته في اللحظات الأخيرة وإعادة النظر فيها إذا ارتأت المصلحة ذلك.
من منظور إسرائيل، السؤال الأكثر إلحاحاً هو: متى وكيف ستحدث المواجهة مع إيران، وما سيكون تأثيرها على الدولة الإسرائيلية؟ إذ يترقب الإسرائيليون احتمال سماع صفارات الإنذار واللجوء إلى الملاجئ في أي لحظة، في حال شنت الولايات المتحدة هجوماً أو حاولت إيران الرد قبل ذلك.
تشير التحليلات العسكرية إلى خمسة أسئلة حاسمة تحيط بالقرار الأمريكي:
1/ هل الهجوم الجوي المحدود والقوي بدقة قادر على إسقاط النظام أو إضعافه بشكل كبير؟
2/ هل يوجد داخل إيران أو بين الشعب الإيراني من يستطيع استغلال ضعف النظام لإحداث تغيير سياسي أو تقييد سياساته الإقليمية والداخلية؟
3/ هل يجب تكثيف التهديد العسكري لبعض الوقت لإجبار النظام الإيراني على قبول شروط واشنطن قبل الدخول في مفاوضات؟
4/ في حال تعذر إسقاط النظام بالقوة الجوية، هل يستدعي ذلك استخدام القوة الأمريكية بشكل أوسع لتدمير البنية العسكرية الإيرانية بشكل نهائي؟
5/ هل تمتلك الولايات المتحدة معلومات استخباراتية دقيقة وكافية لتحقيق أهدافها، وما سيكون ثمن أي عملية من حيث الخسائر المادية والبشرية؟
ويشير الخبراء إلى أن ترامب سبق وأن أوقف عمليات عسكرية في اللحظة الأخيرة، تجنبا لتحمل خسائر بشرية مرتفعة أو نتائج غير محسوبة، كما أن القوات الأمريكية لا تزال بحاجة لأسابيع لتجهيز اللوجستيات والمخابرات اللازمة قبل أي تحرك فعلي.
في الوقت نفسه، يواصل فريق ترامب فرض خطواته على إسرائيل في قطاع غزة، بما في ذلك الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة "عشرة نقاط"، مع التركيز على تفكيك التسليح الفلسطيني وفتح معبر رفح لإظهار تقدم الخطة، رغم أن التنفيذ الفعلي يعتمد على مؤسسات دولية لم تتشكل بعد، بمشاركة قطر وتركيا ومصر، وبموافقة ضمنية من الحكومة الإسرائيلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسرائيل إيران قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
نتنياهو: النظام الإيراني لن يعود لتهديد وجود إسرائيل
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، مساء الثلاثاء، 02 يونيو 2026، إن النظام الإيراني لن يعود لتهديد وجود إسرائيل، ومعتبرا أن "مصير هذا النظام هو الزوال".
وبحسب ما جاء في كلمته خلال مراسم تنصيب رئيس الموساد الجديد، رومان غوفمان، قال نتنياهو إن جهاز الموساد "سيبقى في طليعة المعركة ضد العدوان الإيراني"، مضيفا: "لن نسمح للنظام الإيراني بإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، ولن نسمح له بامتلاك سلاح نووي أو تهديد وجودنا".
وأضاف أن "نهاية هذا النظام هي أن يزول من العالم، سنساعده على الوصول إلى هذه النهاية"، على حد تعبيره، معتبرا أن منع إيران من امتلاك قدرات نووية وصاروخية متطورة يشكل المهمة المركزية للموساد في المرحلة المقبلة.
وتحدث نتنياهو مطولا عن رئيس الموساد الجديد، مشيدا بمسيرته العسكرية والأمنية، وقال إنه يتمتع بـ"قدرة تعلم استثنائية، وحدة في التفكير، ورؤية شاملة لساحة المعركة"، كما أثنى على ما وصفه بـ"القدرة على التفكير خارج الصندوق والبحث عن نقاط الضعف لدى الخصوم".
وأشار إلى أن غوفمان حمل طوال مسيرته ما وصفها بـ"روح الانتصار"، مستذكرا مقولة نسبها إليه خلال خدمته العسكرية: "دعونا ننتصر، قوما بتفعيلنا"، معتبرا أن هذه الروح رافقته في مختلف المناصب التي شغلها وصولا إلى رئاسة الموساد.
ويأتي حديث نتنياهو عن تغيير النظام في إيران على خلفية تقارير إسرائيلية وأميركية تناولت خططا طُرحت خلال الحرب الأخيرة على إيران لإحداث تغيير في النظام الإيراني.
المصدر : عرب 48 اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية قناة عبرية تكشف: ترامب ونتنياهو اتفقا على التهديد بقصف ضاحية بيروت الاحتلال يدعي إحباط تهريب أكياس تبغ إلى قطاع غزة الاحتلال يدّعي اعتقال عنصر بحماس كان يحتجز أسيرا إسرائيليا لنحو 10 سنوات الأكثر قراءة موعد صلاة عيد الأضحى 2026 في تركيا - وتوقيت الصلاة في إسطنبول والولايات بالفيديو: 6 شهداء وجرحى جراء غارات إسرائيلية استهدفت حي الرمال في غزة إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد للجناح العسكري لحركة حماس في غزة موعد صلاة عيد الأضحى 2026 في فرنسا وتوقيت الصلاة في باريس والمدن الفرنسية عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026