بودن: الجالية الجزائرية لها دور محوري في الدفاع عن مصالح الوطن على الساحة الدولية
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، على الأهمية الاستراتيجية للجالية الجزائرية بالخارج ودورها المحوري في بناء الوطن والدفاع عن مصالحه على الساحة الدولية.
وجاء هذا خلال مداخلة الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي منذر بودن عبر تقنية التحاضر المرئي. خلال لقاء تفاعلي مع أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، وذلك بمدينة ليون بفرنسا.
وبتكليف من الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي منذر بودن، نظّم مستشار الأمين العام، شمس الدين بريك. لقاءً تفاعليًا مع أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، وذلك بمدينة ليون بفرنسا.
وحسب بيان للتجمع الوطني الديمقراطي، اللقاء عرف حضورًا مميزًا لمواطنينا بالخارج، وتخللته نقاشات بنّاءة. ومسؤولة حول مختلف القضايا المرتبطة بالجالية الجزائرية، لاسيما مساهمتها السياسية والاقتصادية. ودورها في دعم مسار التنمية الوطنية وتعزيز صورة الجزائر في الخارج.
كما شهد اللقاء مداخلة الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي منذر بودن عبر تقنية التحاضر المرئي. حيث ألقى كلمة على الحضور أكد فيها على الأهمية الاستراتيجية للجالية الجزائرية بالخارج ودورها المحوري. في بناء الوطن والدفاع عن مصالحه على الساحة الدولية.
وقد أجمع الحضور في ختام اللقاء على ضرورة تكثيف وتنظيم مثل هذه اللقاءات التفاعلية، بما يعزز قنوات التواصل. ويكرّس الشراكة الفاعلة بين الجالية والوطن الأم.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: الجالیة الجزائریة منذر بودن
إقرأ أيضاً:
قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…
تستعد قطر لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات مختلفة عما كانت عليه في النسخة الماضية، ساعية إلى طي صفحة المشاركة المخيبة على أرضها عام 2022، عندما أصبحت أول دولة مضيفة تودع البطولة بعد خسارة جميع مبارياتها في دور المجموعات.
ومنذ ذلك الحين، نجح المنتخب القطري في استعادة بريقه القاري، بعدما احتفظ بلقب كأس آسيا في نسخة 2023، كما حجز مقعده في كأس العالم عبر التصفيات للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن كان قد تأهل تلقائياً إلى نسخة 2022 بصفته البلد المضيف.
ويخوض “العنابي” منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك، في مجموعة تبدو متوازنة وتمنحه فرصة واقعية للمنافسة على التأهل.
ورغم ذلك، لم تكن تحضيرات المنتخب مثالية، إذ ودّع كأس العرب من دور المجموعات بشكل مفاجئ أواخر العام الماضي، كما حُرم المدرب من خوض مباراتين وديتين مهمتين أمام صربيا والأرجنتين بعد إلغائهما بسبب تداعيات الحرب على إيران.
ولا تزال تشكيلة قطر تعتمد بشكل كبير على اللاعبين الذين تخرجوا من منظومة أكاديمية أسباير، وهو ما منح الفريق انسجاماً واستقراراً على مدار السنوات الماضية، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول مدى قدرة المجموعة القادمة من الدوري المحلي على مقارعة المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية.
وشهدت القائمة عودة القائد المخضرم عن قرار اعتزاله الدولي، بطلب من المدرب، ليضيف المزيد من الخبرة والقيادة إلى الفريق الذي يستعد لخوض تحدٍ جديد على المسرح العالمي.
كما يعول المنتخب القطري على الثنائي الهجومي البارز و، حيث يمثل عفيف العقل الإبداعي للفريق وصانع الفرص الأول، بينما يواصل المعز علي، الهداف التاريخي للمنتخب، لعب دور مؤثر في الخط الأمامي رغم تراجع مشاركاته الأساسية في بعض الفترات.
وبعيدا عن الضغوط الهائلة التي رافقت استضافة مونديال 2022، يدخل المنتخب القطري النسخة المقبلة بأجواء أكثر هدوءاً، لكن التتويج بلقبين متتاليين في كأس آسيا رفع سقف التطلعات، وجعل الجماهير تنتظر من “العنابي” ترجمة نجاحاته القارية إلى حضور أكثر قوة وتأثيراً على الساحة العالمية.