هيومن رايتس: دعوة ترامب لـ”مجلس السلام” تتجاهل غزة وحقوق الإنسان وتهمّش دور الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
الثورة نت/
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم الاثنين، إنه بدلا من دفع المليارات للانضمام إلى مجلس السلام الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قادة عالميين، كان الأجدر على الدول بذل المزيد لتعزيز دور “الأمم المتحدة” في حماية حقوق الإنسان.
وأضافت المنظمة، في تدوينة على منصة “اكس” أن المجلس كان من المفترض، في الأصل، أن يُشرف على إدارة قطاع غزة عقب أكثر من عامين من الهجوم والتدمير الذي نفذته القوات “الإسرائيلية”، إلا أن ميثاق المجلس لا يتضمن أي إشارة إلى غزة أو إلى حماية حقوق الإنسان.
وأشارت إلى أن ترامب سيترأس المجلس بنفسه، ويطلب من أعضائه الدائمين دفع مليار دولار مقابل الحصول على مقعد فيه، بدلاً من الانخراط في ما يبدو أنه محاولة واضحة لتهميش دور مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وحثت المنظمة الدولية، الدول على تعزيز قدرات الأمم المتحدة وتمكينها من أداء دورها في حماية حقوق الإنسان.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 71,660 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 171,419 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
صراحة نيوز – عرقل مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، قرارا قدمه الديموقراطيون بهدف وقف حرب إيران إلى أن يصدر تفويض عن الكونغرس بتنفيذ الأعمال القتالية.
ويعكس هذا القرار القلق المتزايد في الكونغرس حتى بين أعضاء الحزب الجمهوري الموالين للرئيس دونالد ترامب بشأن هذه الحرب.
وصوت مجلس الشيوخ بواقع 49 مقابل 47 صوتا على عدم المضي قدما في القرار المتعلق بصلاحيات الحرب.
وكان مجلس النواب الأميركي، أيد تشريعا يوجه ترامب بوقف أي عمل عسكري أميركي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونغرس لدونالد ترامب.
ويأتي هذا التصويت بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأميركية. وتوعد ترامب الخميس “بعقاب عسكري كبير” لإيران وحلفائها الحوثيين بعد استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممرا ملاحيا رئيسيا ثانيا.
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.