وفد ماليزي: نتطلع لتوسيع التعاون مع الأزهر بمجالات التعليم الديني والتدريب الدعوي
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
استقبلت "أكاديمية الأزهر العالمية"، وفدًا رفيع المستوى من ولاية صباح بماليزيا، برئاسة تون داتوك الدكتور موسى حاجي أمان، حاكم ولاية صباح، وذلك في إطار تعزيز أواصر التعاون العلمي والدعوي بين الأزهر الشريف والمؤسسات الدينية في ماليزيا.
. عالم بالأزهر يجيب
ضمّ الوفد كلاً من الدكتور حاجي محمد عرفين، وزير الحكم المحلي والإسكان والشؤون الدينية بولاية صباح، والحاج عزيز بن الحاج جعفر، مفتي ولاية صباح، وممثلي السفارة الماليزية بالقاهرة.
كان في استقبال الوفد الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، والدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور حسن صلاح الصغير، رئيس أكاديمية الأزهر العالمية.
وخلال الزيارة، تم افتتاح قاعة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب بأكاديمية الأزهر العالمية، تخليدًا لدوره الريادي وجهوده المتواصلة في دعم رسالة الأزهر الشريف، ونشر منهج الوسطية والاعتدال، ورعايته المستمرة لبرامج تأهيل وتدريب الأئمة والدعاة من مختلف دول العالم.
وفي كلمته، أكد الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، أن الأزهر يعتز بعلاقاته العلمية والدعوية مع دولة ماليزيا، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تعكس عمق الروابط التي تجمع الأزهر بالمؤسسات الدينية الماليزية، والقائمة على التعاون في نشر الفكر الوسطي المعتدل.
وأضاف فضيلته أن الأزهر الشريف، بتوجيهات كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، يولي اهتمامًا بالغًا بتأهيل الأئمة والدعاة، بما يسهم في ترسيخ قيم السلم المجتمعي والحوار والتعايش الإنساني.
من جانبه، أعرب الدكتور موسى حاجي أمان، حاكم ولاية صباح، عن سعادته بزيارة الأزهر الشريف وأكاديمية الأزهر العالمية، مؤكدًا أن الأزهر يمثل منارة علمية عالمية لها إسهامات راسخة في خدمة الإسلام والمسلمين.
وأشار إلى أن افتتاح قاعة تحمل اسم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب يعكس التقدير الكبير لدوره في تعزيز الفكر الإسلامي الوسطي، معربًا عن تطلع ولاية صباح إلى توسيع مجالات التعاون مع الأزهر، خاصة في مجالات التعليم الديني والتدريب الدعوي.
بدوره، رحّب الدكتور حسن صلاح الصغير، رئيس أكاديمية الأزهر العالمية، بالوفد الماليزي، مؤكدًا أن الأكاديمية تعمل وفق رؤية الأزهر الشريف في إعداد داعية واعٍ يمتلك أدوات الفهم الصحيح، وقادر على التعامل مع قضايا العصر بروح علمية ومنهجية رصينة.
وأوضح أن افتتاح قاعة فضيلة الإمام الأكبر بالأكاديمية يُعد رسالة وفاء وتقدير لجهوده في دعم مسيرة التدريب والتأهيل، ومواصلة رسالة الأزهر في نشر القيم الإنسانية وتعزيز الخطاب الديني الرشيد عالميًا.
وفي ختام الزيارة، أشاد الوفد الماليزي بما تقدمه أكاديمية الأزهر العالمية من برامج علمية وتدريبية متخصصة، مؤكدين حرصهم على توثيق التعاون مع الأزهر الشريف والاستفادة من خبراته العريقة في خدمة قضايا الدعوة والفكر الإسلامي المعتدل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وكيل الأزهر ولاية صباح الماليزية أكاديمية الأزهر أكاديمية الأزهر العالمية أکادیمیة الأزهر العالمیة فضیلة الإمام الأکبر الأزهر الشریف ولایة صباح مع الأزهر
إقرأ أيضاً:
المونديال الأكبر في التاريخ.. مشاركة 1248 لاعباً من 449 فريقاً
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم رسمياً عن القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، في خطوة تمثل واحدة من أبرز المحطات التنظيمية والإثارة الإعلانية مع تبقي 9 أيام فقط على ضربة البداية.
وتأتي هذه النسخة التاريخية بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة، حيث تم اعتماد رقم قياسي يبلغ 1,248 لاعباً سيكونون متاحين للمنافسة على المستطيل الأخضر عبر 104 مباريات تحتضنها ثلاث دول هي كندا، المكسيك، والولايات المتحدة، مما يمثل نقطة تحول جوهرية في تاريخ اللعبة تفتح الأبواب لتمثيل عالمي غير مسبوق.
1248 players. 48 nations. Locked in. ????
The Official Squad Lists for #FIFAWorldCup 2026 are here ⤵️
ميسي ورونالدو وأوتشوا.. كتابة التاريخ بالنسخة السادسة
تتصدر الأيقونات العالمية المشهد المونديالي، حيث يستعد الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وحارس المرمى المكسيكي المخضرم غييرمو أوتشوا، لخوض مسيرة استثنائية وغير مسبوقة عبر مشاركتهم في النسخة السادسة لهم في تاريخ كأس العالم.
ويقود هؤلاء العمالقة قائمة من النجوم والأسماء الرنانة التي تمنح البطولة ثقلاً فنياً وجماهيرياً كبيراً، مؤكدين على جاذبية المونديال المستمرة وقدرته على جمع أساطير اللعبة في محفل واحد.
صراع الأجيال.. ربع قرن يفصل بين المخضرمين والشباب
تتميز هذه النسخة بتباين عميق ومثير بين الأجيال، إذ يفصل بين اللاعب الأكبر سناً في البطولة، وهو حارس المرمى الإسكتلندي كريغ غوردون (43 عاماً و162 يوماً)، واللاعب الأصغر سناً، المكسيكي غيلبرتو مورا (17 عاماً و240 يوماً)، أكثر من 25 عاماً كاملة.
وتشير الإحصائيات إلى احتمال مشاركة 22 لاعباً تحت سن العشرين، مقابل 7 لاعبين بلغوا سن الأربعين أو تجاوزوه، في حين يشهد المونديال عودة 22 لاعباً من المتوجين باللقب سابقاً لإشعال حماس المنافسة.
وتؤكد القوائم المعتمدة حجم البطولة وجاذبيتها المستمرة؛ حيث يعود 357 لاعباً سبق لهم التواجد في قائمة كأس العالم لمرة واحدة على الأقل. وفي المقابل، يستعد نحو 891 لاعباً لخوض غمار المنافسة لأول مرة، مما يسلط الضوء على استمرارية اللعبة العالمية وتجددها في آن واحد.
أربعة منتخبات تدشن ظهورها التاريخي الأول
بفضل التوسعة الجديدة للبطولة، يفسح المونديال المجال لدخول قوى كروية جديدة إلى الساحة العالمية، حيث تستعد منتخبات الرأس الأخضر (كاب فيردي)، كوراساو، الأردن، وأوزبكستان لتسجيل حضورها الأول على الإطلاق في نهائيات كأس العالم.
وتأتي المشاركة التاريخية لأوزبكستان كواحدة من أكثر القصص إلهاماً، مدفوعة ببروز جيل واعد يتقدمهم نجم مانشستر سيتي الشاب "عبد القادر خوسانوف"، إلى جانب مواهب عالمية أخرى مثل الفرنسي وارن زاير إيمري والمغربي بلال الخنوس.
خريطة الأندية.. 449 فريقاً تغذي الشغف العالمي
تجسد القوائم المعتمدة الطبيعة التنافسية للأندية ومدى تغلغلها عالمياً، حيث يتوزع اللاعبون المشاركون على 449 نادياً مختلفاً ينتمون إلى 71 دولة حول العالم.
وتتوزع هذه الأندية على مختلف القارات بواقع 35 نادياً من الاتحاد الأوروبي، 14 من الاتحاد الآسيوي، 8 من الكونميبول، 7 من الكونكاكاف، 6 من الاتحاد الأفريقي، ونادٍ واحد من اتحاد أوقيانوسيا، مما يعكس الشراكة العميقة بين الهيئات المحلية والدولية في إنجاح الحدث.
فلسفة القوائم.. بين الانغلاق المحلي والاحتراف الخارجي
كشفت القوائم المعلنة عن تباين استراتيجي حاد في بناء المنتخبات، ففي الوقت الذي تعتمد فيه منتخبات مثل قطر والمملكة العربية السعودية بالكامل تقريباً على عناصر تنشط في الدوريات المحلية (بواقع 25 لاعباً من أصل 26 في كلتا الحالتين)، تبرز في المقابل منتخبات مثل الرأس الأخضر، جمهورية الكونغو الديمقراطية، كوت ديفوار، كوراساو، السنغال، وأوروغواي، والتي تشكلت قوامها وعناصرها بالكامل من لاعبين محترفين يلعبون في دوريات خارجية.
كارلوس كيروش.. التكتيكي البرتغالي يدخل بوابة العظماء
على صعيد الإدارة الفنية، يدخل المدرب البرتغالي المخضرم لمنتخب غانا "كارلوس كيروش" التاريخ من أوسع أبوابه بقيادة منتخب في كأس العالم للمرة الخامسة على التوالي، بعد أن أشرف سابقاً على البرتغال (2010) وإيران (2014، 2018، 2022). وبذلك يصبح كيروش الثاني فقط في تاريخ اللعبة الذي يحقق هذا الإنجاز المتتالي بعد المدرب الأسطوري بورا ميلوتينوفيتش، ليؤكد أن المونديال صراع عقول تكتيكية بقدر ما هو صراع أقدام.