الالتزام بالشفافية ومكافحة الانتحال.. ننشر أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الجامعات المصرية
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أعلن المجلس الأعلى للجامعات عن أخلاقيات البحث العلمي والنشر الأكاديمي بالجامعات، حيث تلتزم الجامعات المصرية، بضمان الاستخدام المسؤول والواعي لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي، في التدريس والبحث العلمي والإنتاج الأكاديمي، وذلك انسجاماً مع معايير النزاهة الأكاديمية والأطر الأخلاقية المعتمدة.
وبعد التقيد بالضوابط الأخلاقية أساساً لضمان الشفافية والمصداقية وجودة العملية التعليمية والبحثية، وعليه، يلتزم أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالتعليم العالي باتباع الضوابط الآتية عن استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي:
أولاً: الالتزام بالشفافية والإفصاح:الإفصاح الصريح عن استخدام أي أداة ذكاء اصطناعي في إعداد محاضرات، أو أبحاث، أو محتوى علمي، أو مواد تعليمية.
توضيح نوع الأداة المستخدمة والدور الذي قامت به وحدود تدخلها في المنتج النهائي.
تجنب تقديم مخرجات الأنظمة الذكية باعتبارها عملاً شخصياً دون ذكر المصدر.
يتحمل عضو هيئة التدريس المسؤولية الكاملة عن جميع المخرجات الأكاديمية التي يستخدم فيها أدوات الذكاء الاصطناعي.
عدم الاعتماد المفرط على الأنظمة الذكية في اتخاذ قرارات أكاديمية أو بحثية دون مراجعة واعية.
الحفاظ على الدور التربوي والعلمي للعضو الأكاديمي دون استبداله بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ثالثاً: ضمان الأصالة ومكافحة الانتحال:مراجعة النصوص المولدة للتحقق من خلوها من الانتحال أو الاقتباس غير الموثق.
التأكد من أصالة المحتوى قبل استخدامه أو نشره.
استخدام أدوات كشف التشابه والانتحال لضمان جودة وأصالة العمل العلمي.
رابعاً: توثيق المعلومات والمصادر:توثيق أي معلومة أو نص أو فكرة تم الحصول عليها عبر أدوات الذكاء الاصطناعي وفق أساليب التوثيق المعتمدة.
اعتبار الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة وليس مرجعاً علمياً أولياً.
الالتزام بقواعد النشر العلمي عند الاستشهاد بمخرجات التطبيقات الذكية.
خامساً: التحقق من الدقة والمصداقية:مراجعة البيانات والتحليلات التي تنتجها أدوات الذكاء الاصطناعي والتأكد من صحتها وخلوها من التحيزات.
مقارنة المخرجات بمصادر علمية موثوقة قبل اعتمادها في التدريس أو البحث.
ممارسة مهارات التفكير النقدي وعدم قبول المعلومات المنتجة بشكل آلي دون تقييم.
سادساً: حماية الخصوصية وأمن البيانات:عدم إدخال بيانات شخصية أو معلومات سرية أو موضوعات بحثية غير منشورة في أدوات غير موثوقة.
الالتزام بسياسات أمن المعلومات في الجامعة.
استخدام الأدوات الذكية عبر منصات مؤسسية موثوقة كلما أمكن.
سابعاً: الأمانة العلمية وعدم فبركة المحتوى:الامتناع عن فبركة بيانات أو صور أو نتائج باستخدام الذكاء الاصطناعي.
عدم استخدام الأدوات الذكية لإنتاج أبحاث أو مهام جاهزة وتقديمها باعتبارها عملاً أصيلاً.
احترام القيم العلمية القائمة على الصدق والشفافية والنزاهة.
ثامناً: الالتزام المؤسسي بالقواعد والسياسات:اتباع سياسات الجامعات والمجلات العلمية بشأن الإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي.
عدم اعتبار الذكاء الاصطناعي مؤلفاً أو مشاركاً في تأليف أي عمل علمي.
الالتزام بحقوق الملكية عند استخدام المحتوى الفنياً آلياً.
تاسعاً: تطوير مهارات عضو هيئة التدريس:تقديم الدورات التدريبية وورش العمل لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة المستمرة باستخدامها.
تعزيز مهارات التفكير النقدي لديهم لضمان الاستخدام المسؤول والأخلاقي للذكاء الاصطناعي.
نقل المعرفة للطلاب حول الاستخدام المسؤول والأخلاقي للذكاء الاصطناعي
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأعلى للجامعات التعليم العالي البحث العلمي أخلاقيات البحث العلمي استخدام الذکاء الاصطناعی التعلیم العالی البحث العلمی هیئة التدریس
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.