استطلاع: تصاعد المخاوف من فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أظهر استطلاع موسع للرأي أن نحو 27% من العاملين في بريطانيا يخشون فقدان وظائفهم خلال السنوات الخمس القادمة بسبب الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وفق ما ذكرته صحيفة الغارديان.
وأوضح الاستطلاع، الذي قامت به شركة التوظيف الدولية "راندستاد" في تقييمها السنوي لسوق العمل، أن
اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4رئيس ديب مايند يحذّر: استثمارات الذكاء الاصطناعي تبدو "شبيهة بفقاعة"list 2 of 4الصين تدرب أسلحة تدار بالذكاء الاصطناعي مستلهمة سلوك الصقور والذئابlist 3 of 4تقرير: آبل تعمل على تطوير دبوس ذكي يعمل بالذكاء الاصطناعيlist 4 of 4"دويتشه بنك" يقلص فروعه ويعزز الاعتماد على الذكاء الاصطناعيend of list نحو 66% من الشركات وأصحاب الأعمال الذين شملهم الاستطلاع أفادوا بأنهم استثمروا في الذكاء الاصطناعي خلال السنة الماضية أن نحو 56% من العاملين أفادوا بأن المزيد من الشركات تشجع على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.وشمل الاستطلاع 27 ألف عامل وموظف يعملون لدى 1225 شركة ومنظمة في 35 دولة.
اختلاف التوقعاتوأوضحت الغارديان أن الاستطلاع الموسع الذي قامت به الشركة عبر عدة دول أظهر "اختلافا في التوقعات حول تأثير الذكاء الاصطناعي" بين أصحاب الأعمال ومديري الشركات من جانب وبين الموظفين والعاملين من جانب آخر.
وأضافت الصحيفة أن هناك اختلافا آخر حول تأثير الذكاء الاصطناعي على فرص العمل بين الشباب صغار السن، الذين لديهم قلق كبير تجاه تأثير تطبيقات الذكاء الاصطناعي عليهم، وبين العاملين الأكبر سنا الذين اقتربوا من التقاعد.
وقال المدير التنفيذي لشركة "راندستاد"، ساندر فانت نورديندي، للغارديان إن الذكاء الاصطناعي ليس منافسا للعمالة، بل يجب النظر إليه باعتباره "مفتاحا لتحسين الأداء وإبراز أهمية الأدوار التي لا يمكن أن يقوم بها إلا البشر".
وأضاف نورديندي "تظهر بياناتنا أن ما يقرب من نصف العاملين يرون أن الذكاء الاصطناعي أكثر فائدة للشركات منه للعاملين، وهذا يجعلهم عرضة للخطر في مسيرتهم المهنية".
وفي السياق ذاته نقلت شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية عن إيما كوبيل، المختصة بمعالجة الصدمات النفسية في دنفر عاصمة ولاية كولورادو الأمريكية، أنها بدأت تلاحظ في الفترة الأخيرة مخاوف لدى مرضاها من تأثير الذكاء الاصطناعي على حياتهم.
إعلانوأوضحت إيما في مقابلة مع الشبكة الأمريكية أن بعض مرضاها فقدوا وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي، مضيفة أنهم غالبا ما يعبرون عن "صدمة وعدم تصديق وخوف من مواجهة سوق عمل متغير، إذ لم تعد مهاراتهم مطلوبة".
وأضاف هارفي ليبرمان، وهو إخصائي نفسي في نيويورك، للشبكة "ما أسمعه كثيرا هو المخاوف من أن تصبح مهارات الفرد متقادمة"، مشيرا إلى أن الأفراد بدأوا يتسآلون عن خياراتهم ومستقبلهم.
وذكرت شبكة "سي إن بي سي" أنه، وفقا لدراسة قامت بها الجمعية الأمريكية لعلم النفس في يوليو/تموز من العام الماضي، فإن 38% من العمال قلقون من أن الذكاء الاصطناعي "سيجعل بعض أو كل واجباتهم الوظيفية قديمة في المستقبل".
وأوضحت الشبكة أن الذكاء الاصطناعي كان عاملا رئيسيا أدى إلى تسريح ما يقرب من 55 ألف عامل في الولايات المتحدة عام 2025، وفقاً لبيانات ديسمبر/كانون الأول الماضي الصادرة عن شركة الاستشارات "تشالنجر غراي آند كريسمس"، من بين 1.2 مليون وظيفة تم إلغاؤها العام الماضي في سوق العمل الأمريكي.
وأضافت الشبكة أن دراسة حديثة أجراها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا كشفت أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحل محل حوالي 11% من الوظائف في سوق العمل في الولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أن الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
«صدقة جارية وأثر طيب».. عميد آداب بني سويف تشكر أحد العاملين بالكلية لتبرعه بمبرد مياه|صور
تقدمت الدكتور عزة جوهري، عميد كلية الآداب جامعة بني سويف، بخالص الشكر والتقدير إلى أحد العاملين المخلصين بالكلية، تقديرًا لمبادرته الكريمة بالتبرع بمبرد مياه لخدمة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين بالكلية، في صورة مشرفة تعكس روح الانتماء والعطاء والإخلاص للمؤسسة.
وأكدت جوهري أن هذه المبادرة الطيبة تُعد نموذجًا يحتذى به في العمل الخيري والمشاركة المجتمعية، لما لها من أثر مباشر في خدمة أبناء الكلية وروادها، مشيدةً بروح التعاون والإيجابية التي يتمتع بها العاملون بالكلية وحرصهم الدائم على المساهمة في تطوير بيئة العمل وتقديم ما يعود بالنفع على الجميع.
كما وجهت العميدة خالص الشكر والتقدير لجميع القائمين على تركيب المبرد وتجهيزه ووضعه في الخدمة، لما بذلوه من جهود مخلصة أسهمت في سرعة إنجاز العمل وتحقيق الاستفادة منه في أقصر وقت ممكن.
وأشارت جوهري إلى أن مثل هذه المبادرات تمثل «صدقة جارية وأثرًا طيبًا» يبقى نفعه ممتدًا، وتؤكد قيم التكافل والتعاون التي تسود أسرة كلية الآداب، معربةً عن تقديرها لكل من يساهم في دعم الكلية وخدمة أبنائها.
واختتمت العميدة بالدعاء للمتبرع ولكل من ساهم في هذا العمل المبارك، بأن يجزيهم الله خير الجزاء، وأن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، وأن يديم على الكلية وأبنائها روح المحبة والعطاء والعمل المخلص.