إجازات رسمية بقانون العمل.. أبرزها "الوضع والظروف الخاصة"
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
منح قانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025 في مصر تغييرات نوعية مهمة في حقوق الموظفين وخصوصا في مجال الإجازات، إذ سعى القانون إلى تحقيق توازن بين متطلبات العمل واحتياجات العامل الاجتماعية والإنساني.
يأتي ذلك لتقديم مكاسب حقيقية للموظفين لم تكن متاحة في القانون القديم أو تم تطويرها بشكل أوسع لتواكب المعايير الدولية.
وأوضح قانون العمل الجديد أن أول وأهم هذه المكاسب هي الإجازة السنوية المدفوعة، فالقانون يضمن للموظف في السنة الأولى من خدمته 15 يوما من الإجازة بأجر كامل بعد مرور 6 أشهر على تعيينه، وفي حال استمر في الخدمة لمدة سنة كاملة يصبح له حق الحصول على 21 يوما سنويًا، وبمرور 10 سنوات في العمل أو عند بلوغ سن 50 عامًا، ترتفع الإجازة إلى 30 يومًا سنويا.
و منح القانون ذوي الهمم إجازة سنوية مدفوعة تصل إلى 45 يوما كاعتراف بالظروف الخاصة واحتياجاتهم، وهذه الزيادات تمثل تحسينا ملحوظا مقارنة بالقانون السابق وتؤكد اهتمام الدولة بحقوق العمال.
قانون العمل الجديدكما منح قانون العمل الجديد إجازة الوضع (الولادة) للنساء العاملات بمدة تصل إلى 120 يوما مدفوعة الأجر، دون أن يسقط حق العاملة في العودة إلى العمل فور انتهاء الإجازة، كما لا يجوز فصل الموظفة في أثناء إجازة الوضع، مما يعطي حماية إضافية واستقرارا وظيفيا للمرأة العاملة في فترة مهمة من حياتها، إضافة إلى ذلك، خصص القانون فترات للرضاعة بمعدل 30 دقيقة مرتين يوميًا خلال أول عامين بعد الولادة حفاظا على صحة الأم وطفلها.
كما أن قانون العمل الجديد منح إجازات الظروف الخاصة مثل الزواج أو وفاة أحد أقارب العامل أو الامتحانات الدراسية، وتكون هذه الإجازات بأجر كامل، وتمنح الموظف فرصة للتعامل مع هذه المناسبات دون التأثير على حقوقه في الإجازة السنوية، ويشمل ذلك أيضا إجازة الحج لمدة شهر مرة واحدة بعد خمس سنوات خدمة متواصلة، مما يضمن للموظف أداء هذه الفريضة الدينية دون خسارة أجر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قانون العمل الجديد القانون متطلبات العمل احتياجات العامل مكاسب حقيقية القانون القديم قانون العمل الجدید
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟