محكمة بريطانية تُعوض معارضا سعوديا شهيرا بــ4.1 مليون دولار بعد اختراق هاتفه
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
منحت المحكمة العليا في لندن اليوم الاثنين المعارض السعودي الشهير غانم الدوسري، يتهم المملكة باستهدافه ببرنامج تجسس والتوجيه بالاعتداء عليه في شوارع لندن، تعويضات تزيد قليلا عن ثلاثة ملايين جنيه إسترليني (4.1 مليون دولار).
ورفع غانم المصارير الدوسري، الذي حصدت قنواته على يوتيوب التي ينتقد فيها الحكومة السعودية ملايين المشاهدات، دعوى قضائية ضد السعودية في عام 2019، قائلا إن المملكة استخدمت برنامج التجسس بيغاسوس لاختراق هواتفه المحمولة في يونيو حزيران 2018.
وقال محاموه إن المصارير، المعروف أيضا باسم غانم الدوسري، تعرض لهجوم في لندن في آب/ أغسطس 2018 من رجلين سألاه عن صفته ليتنقد أسرة آل سعود الحاكمة.
وقال المصارير البالغ من العمر 45 عاما، والذي يعيش في بريطانيا منذ عام 2003 وحصل على حق اللجوء، إن اكتشافه أنه تعرض للاختراق تسبب في إصابته باكتئاب شديد وأنهى فعليا عمله المربح في إنتاج المحتوى في يوتيوب.
وحاولت السعودية حجب دعواه القضائية بحجة أنها تتمتع بحصانة الدولة، لكن المحكمة العليا رفضت حجتها في عام 2022. ولم تشارك المملكة في الدعوى القضائية بعد أن رفضت محكمة الاستئناف طعنها في هذا القرار.
ومنح القاضي بوشبندر سايني المصارير اليوم الاثنين ما يزيد قليلا عن ثلاثة ملايين جنيه إسترليني، بما في ذلك ما يقرب من 2.6 مليون جنيه إسترليني لتغطية الخسائر المتعلقة بالأرباح المفقودة على اليوتيوب.
وقال القاضي في تفاصيل الحكم "هناك أساس مقنع لاستنتاج أن أجهزة الآيفون (الخاصة بالمصارير) قد جرى اختراقها بواسطة برنامج التجسس بيغاسوس"، الذي يباع فقط للدول، وأن ذلك كان بتوجيه من السعودية أو عملاء بالنيابة عنها.
ووجد سايني أنه من المرجح أن السعودية كانت مسؤولة عن الاعتداء الجسدي على المصارير، مشيرا إلى "اهتمام (المملكة) الواضح ودوافعها لإيقاف (المصارير) عن انتقاد الحكومة السعودية علنا".
وأصدر القاضي الحكم لصالح المصارير بدون محاكمة، قائلا إن السعودية "يبدو أنها اتخذت قرارا
مدروسا بتجاهل هذه الإجراءات".
ولم ترد سفارة السعودية في لندن بعد على طلب التعليق.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية لندن السعودية بريطانيا بريطانيا السعودية لندن المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.