أرامكو و"التعليم" توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز العمل التطوعي وتنمية مهارات المستقبل بالبيئة المدرسية
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
وقّعت أرامكو السعودية، إحدى الشركات المتكاملة والرائدة عالميًا في مجال الطاقة والكيميائيات، مذكرة تفاهم مع وزارة التعليم تهدف إلى تعزيز التعاون بين الشركة والوزارة في مجالات العمل التطوعي، والمسؤولية المجتمعية، وتنمية مهارات الطلاب في العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات، إضافة إلى دعم مبادرات الأمن والسلامة في البيئة التعليمية.
وجرى توقيع المذكرة خلال منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب 2026 المنعقد في الرياض، بالتزامن مع اليوم العالمي للتعليم. ويمثّل التعاون بين أرامكو السعودية ووزارة التعليم استثمارًا وطنيًا يعزز دور الشركة في المواطنة، ويهدف إلى توسيع نطاق أثرها المجتمعي ودعم إستراتيجيتها في تمكين الشباب وتنمية الأجيال القادمة بما يتماشى مع مستهدفات الرؤية الوطنية.
أخبار متعلقة مختصون لـ «اليوم»: استثمارات سعودية ضخمة في التعليم لبناء جيل ينافس عالميًاعاجل: مجلس الشورى يصدر توجيهات إلى جامعتي الملك عبدالعزيز والحدود الشماليةبرعاية الملك.. صُنّاع القرار وخبراء دوليون يبحثون تحديات العمل العالمية غدًا بالرياضوتعليقًا على ذلك، قال النائب التنفيذي للرئيس للموارد البشرية والخدمات المساندة في أرامكو السعودية، الأستاذ نبيل بن عبدالله الجامع: "يؤكد التعاون بين أرامكو السعودية ووزارة التعليم حرصهما على مواصلة جهودهما المشتركة في ترسيخ ثقافة التطوع، وتعزيز دور التعليم في خدمة المجتمع وتنمية المهارات التطوعية والتعليمية والسلامة بما يحقق أثرًا اجتماعيًا مستدامًا. ويُعد توقيع هذه المذكرة استثمارًا في أجيال المملكة، وإسهامًا في تمكين الطلاب بمهارات المستقبل وتأهيلهم للاستفادة من الفرص الواعدة، حيث يُسهم هذا التعاون في تعزيز المشاركة المجتمعية المنظمة وذات الأثر، بما يعود بالنفع على الطلاب والمعلمين والمجتمع ككل، وذلك تجسيدًا لدور أرامكو السعودية كشريك وطني في دعم التعليم، وتعزيز السلامة، وتحقيق التنمية المستدامة".
وتتضمن المذكرة دراسة اعتماد برامج أرامكو السعودية التطوعية ضمن متطلبات الساعات التطوعية لطلاب المرحلة الثانوية وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات، إلى جانب التعاون في وضع آليات لقياس أثر البرامج التطوعية على الطلاب والمجتمع، وتقديم الدعم الفني للمدارس في تصميم وتنفيذ الأنشطة التطوعية.
كما تشمل مجالات التعاون تصميم وتنفيذ برامج تعليمية وتطبيقية في تخصصات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM)، بما يتوافق مع أولويات وزارة التعليم ويعزز مهارات المستقبل والابتكار لدى الطلاب. وتشمل المذكرة كذلك تبادل البيانات والإحصاءات والخبرات بين الجهتين، إضافة إلى تطوير برامج توعوية وتدريبية في مجال الأمن والسلامة داخل المدارس.
ويأتي توقيع المذكرة امتدادًا للتعاون القائم بين أرامكو السعودية ووزارة التعليم والمركز البحثي التطبيقي للقطاع غير الربحي والتنمية المجتمعية في أكاديمية الفوزان بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في برنامج التطوع بالمدارس الذي انطلق عام 2023، والذي يهدف إلى تنظيم العمل التطوعي المدرسي وفق معيار "رشيد". وقد بلغ عدد المتطوعين منذ إطلاق البرنامج أكثر من 131 ألف متطوع، بإجمالي يتجاوز 1.25 مليون ساعة تطوعية، بمشاركة 892 مدرسة، إضافة إلى تدريب عشرات الآلاف من الطلاب ومنسوبي التعليم.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الظهران أرامكو التعليم العمل التطوعي أرامکو السعودیة
إقرأ أيضاً:
الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل
انطلقت اليوم بالمتحف القومي للحضارة المصرية فعاليات مؤتمر الحوار بين حضارات المدن القديمة 2026 (القاهرة - هانغتشو) تحت عنوان"من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل... الأصل. التعايش. الابتكار الذكي.
يعقد المؤتمر تحت رعاية معهد التنمية الثقافية والاتصال الثقافي بجامعة الاتصالات الصينية بالتنسيق مع المتحف القومي للحضارة المصرية وبدعم من جمعية الصداقة المصرية الصينية وكلية الدراسات العربية ومتحف ليانغتشو.
وفي كلمته أمام المؤتمر أكد الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية ترحيبه بهذا الحدث المهم الذي يؤكد عمق الروابط بين الشعبين الصديقين
وأوضح أن المدينتين القاهرة وهانغتشو من أكثر المدن العالمية في الإسهام الحضاري، مشيدا بانعقاد هذا المحفل تزامنا مع العام السبعين لتأسيس العلاقات بين مصر والصين.
وأشار الطيب عباس إلى دور المتحف القومي للحضارة المصرية في دعم جسور الثقافة والتواصل بين الحضارات والتراث.
وثمن الدكتور الطيب التعاون بين المتحف القومي للحضارة المصرية والصين حيث استقبل المتحف عدة زيارات من وفود رسمية صينية بما يعكس دور المتحف كمنصة ثقافية راسخة فضلا عن التعاون بين المتحف وعدة جهات صينية في تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية كما شارك المتحف في معرض هانغتشو التراثي الدولي، كما شارك المتحف السفارة الصينية بالقاهرة في إقامة حوار ثقافي حضاري للتواصل بين الحضارات باعتباره السبيل الأمثل لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
من جانبه شدد نائب السفير في سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مصر تشانغ يا كيانغ شدد على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والصين باعتبارهما يمثلان أقدم وأعرق حضارات العالم القديم مشيدا بانعقاد هذا المحفل الذي يتزامن مع مرور سبعين عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين.
وقد تم اختيار المدينتين القاهرة وهانغتشو لأن كلاهما يمثلان حضارات عريقة.
وقد أعرب المسؤول الصيني عن سعادته بحضور وتنظيم هذه الفعالية موجها الشكر للمتحف القومي للحضارة المصرية على تنظيم هذا الحدث المهم.
وأوضح أن فعالية اليوم تعمق الروابط بين البلدين والشعبين الشقيقين مثمنا الإسهام الحضاري لمصر في الحضارة والتراث.