بتوجيهات رئاسية.. جاهزية كاملة لمواجهة الأزمات بأسوان
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أجرى اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان، واللواء أركان حرب هشام حسني قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري، جولة ميدانية موسعة بمدينة أسوان الجديدة لمتابعة فعاليات مشروع التدريب العملي المشترك “صقر 163” لمجابهة الأزمات والكوارث.
تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة المراجعة الدورية الشاملة لكافة الإمكانيات والمعدات، ورفع درجات الاستعداد القصوى لضمان سرعة التعامل مع أي أحداث طارئة، والحد من تداعياتها حفاظًا على سلامة المواطنين وممتلكاتهم
ورافق المحافظ وقائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري خلال الجولة المهندس عمرو لاشين نائب المحافظ، واللواء ماهر هاشم السكرتير العام، واللواء رماح السيد السكرتير العام المساعد، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية والأمنية والتنفيذية، في إطار منظومة متكاملة للتنسيق بين مختلف أجهزة الدولة.
وشملت الجولة تفقد موقع اصطفاف العربات والمعدات المشاركة في التدريب، والذي ضم ما يقرب من 50% من إجمالي قوة المعدات والسيارات التابعة للجهات التنفيذية والخدمية بالمحافظة، حيث تم استعراض البيانات العملية لتحديد الأدوار والمسؤوليات، والتأكد من الجاهزية الفنية للمعدات وقدرتها على تنفيذ المهام المكلفة بها بكفاءة وسرعة.
كما تفقد المحافظ وقائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري معسكر الإيواء المُعد لاستقبال المواطنين في حالات الطوارئ، واطمأنا على مستوى التجهيزات والخدمات الطبية والمعيشية، ومدى توافر المستلزمات الأساسية التي تضمن توفير بيئة آمنة وإنسانية للمتضررين حال وقوع أزمات أو كوارث طبيعية.
وسبق فعاليات التفقد تقديم التوجيه الطبوغرافي والتكتيكي، بما يسهم في رفع كفاءة منظومة إدارة الأزمات وتعزيز التنسيق الميداني بين الجهات المشاركة، إلى جانب تقديم عروض فنية لفرقة أسوان للفنون الشعبية على المسرح الروماني، في مشهد يعكس روح الانتماء والتلاحم الوطني.
ومن جانبه، أعرب اللواء دكتور إسماعيل كمال عن خالص تقديره لقيادة قوات الدفاع الشعبي والعسكري، مثمنًا دورها الوطني المحوري في تنظيم وتنفيذ التدريبات العملية، والتي تستهدف تدقيق قواعد البيانات الخاصة بالمعدات، والتأكد من صلاحياتها الفنية، ورفع كفاءة الكوادر البشرية، فضلًا عن تجهيز معسكرات الإيواء والمهمات اللازمة لمواجهة أي طوارئ محتملة.
وأكد محافظ أسوان أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بعلم إدارة الأزمات والكوارث، وإحكام السيطرة في التعامل مع الأحداث المفاجئة وتداعياتها، من خلال منظومة عمل متكاملة تحظى بمتابعة مستمرة من دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، بما يعزز قدرة الدولة على حماية المواطنين وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بكافة أنحاء الجمهورية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: السكرتير العام المساعد الرئيس عبد الفتاح السيسي المسرح الروماني القيادات العسكرية مواجهة الازمات كوارث طبيعية اسوان الجديدة سلامة المواطنين
إقرأ أيضاً:
مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود جهات الدولة المعنية بإحياء معالم القاهرة التاريخية
تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جهود إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، وذلك فى اجتماع عقده بحضور الدكتور أسامة الازهري، وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، و عبدالله حسن، مساعد وزير الأوقاف للشئون الإدارية.
وجدد رئيس الوزراء، في مستهل الاجتماع، الإشارة إلى استمرار جهود جهات الدولة المعنية بإعادة إحياء مختلف المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة، وتطوير المناطق المحيطة بها، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وسعياً للحفاظ على ما تتمتع به تلك المعالم من طابع معماري وتاريخي وثقافي فريد، فضلا عن دورها في اجتذاب المزيد من السائحين للتعرف على ما تذخر به القاهرة من مواقع وأماكن تاريخية عبر العصور المتعاقبة.
ولفت رئيس الوزراء إلى أنه بالانتهاء من مختلف ما يتم تنفيذه من أعمال تتعلق بإعادة إحياء المعالم التاريخية، وكذا ما يتعلق بتطوير ورفع كفاءة المناطق المحيطة بالمعالم التاريخية، سيصبح "قلب القاهرة" مزاراً مفتوحاً يستقطب المزيد من الحركة السياحية من جميع انحاء العالم، للاستمتاع بما يضمه من العديد من المواقع التاريخية والتراثية، هذا فضلا عما يتم اقامته من أنشطة وفعاليات ثقافية وفنية متنوعة، ومن ذلك ما يتم اقامته بـ "شارع الفن" بمنطقة وسط البلد الذي تم انطلاقه مؤخراً.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الأوقاف موقف إعادة إحياء وترميم العديد من المساجد والأضرحة التاريخية، مؤكداً استمرار الجهود المبذولة في هذا الصدد، تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وذلك بما يضمن صون التراث الإسلامي، والحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، لافتا إلى أن ما يتم تنفيذه من جهود لا تتعلق بأعمال الترميم وإعادة الإحياء فقط لمختلف تلك المعالم التاريخية والتراثية، بل تمتد لتشهد فتح المزيد من المسارات السياحية المتكاملة للربط بين العديد من المواقع والمعالم التاريخية والتراثية التي تحكي تاريخ مصر العريق عبر مر الأزمنة والحقب التاريخية، وهو ما يسهم في اتاحة تجربة مميزة ومتكاملة للسائحين والمترددين على تلك المعالم التاريخية.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور إبراهيم صابر جهود إعادة إحياء العديد من معالم القاهرة الخديوية والتاريخية والإسلامية، وما يتم في هذا الإطار من أعمال تتعلق بإعادة المظهر الحضاري والتاريخي لتلك المعالم، مع الاهتمام بإعادة تأهيل وتطوير البنية التحتية المتواجدة بالمناطق التاريخية والمناطق المحيطة بها،
وأكد رئيس الوزراء أهمية هذه المشروعات بوجه عام، كما شدد على ضرورة تبني مشروع لـ"تخضير القاهرة" يستهدف تحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء، وذلك بما يسهم في زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء.