بقدرة شحن جبارة .. سامسونج تغزو الأسواق بأقوى سماعة أذن لاسلكية
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
تُطلق شركة سامسونج الجيل الجديد من سماعات الأذن اللاسلكية عالية الجودة عالميًا قريبًا. ظهرت سماعات Galaxy Buds 4 Pro وGalaxy Buds 4 على العديد من مواقع الاعتماد، مما يؤكد توفرها في مناطق متعددة. إليكم أهم مواصفاتها:
ظهرت كل من سماعات Galaxy Buds 4 (طراز SM-R540) وGalaxy Buds 4 Pro (طراز SM-R640) في قوائم الاعتماد في العديد من الأسواق الرئيسية، بما في ذلك هيئة SIRIM الماليزية، وقاعدة بيانات لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية، وقوائم SGS، وهيئة BIS الهندية.
عادةً ما تُمنح هذه الاعتمادات في المراحل النهائية من اختبارات ما قبل الإطلاق، مما يُشير إلى أن سامسونج تُحضّر لطرح هذه السماعات عالميًا قريبًا جدًا.
ميزات سماعات سامسونج جالاكسي بودز 3 بروتؤكد وثائق لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) أن سماعات Buds 4 القياسية تدعم تقنية البلوتوث التقليدية على الرغم من عدم الكشف عن مواصفات تقنية محددة أو تفاصيل البطارية في الملفات
يعد من المتوقع الإعلان عن تلك السماعات خلال حدث Galaxy Unpacked الأول لسامسونج في عام 2026، والذي قد يُعقد في أواخر فبراير 2026. تجدر الإشارة إلى أن المواصفات الرسمية والأسعار وتاريخ الإصدار الدقيق لا تزال غير مؤكدة.
تُظهر سماعاتGalaxy Buds 4 ببطارية كبيرة بسعة 200 مللي أمبير/ساعة، بينما تحتوي علبة الشحن على بطارية كبيرة بسعة 900 مللي أمبير/ساعة.
يمكن أن تدوم بسهولة لأكثر من 12 ساعة مع إيقاف تشغيل خاصية إلغاء الضوضاء النشطة (ANC) بشحنة كاملة واحدة، كما توفر علبتها أكثر من 40 ساعة من الاستخدام المتواصل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سماعات الأذن سماعات الأذن اللاسلكية شركة سامسونج سماعات Galaxy Buds 4 Pro سماعات Buds 4 حدث Galaxy Unpacked Galaxy Buds 4
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: الإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية
قال رافائيل جروسي، مدير وكالة الطاقة الذرية، خلال تصريحاته منذ قليل، نحن لا نقدم للإمارات دعما معنويا فحسب بل دعما فنيا أيضا، موضحا أن هناك عدد من الأنشطة التي ستنفذ لاستكمال أعمال الإصلاح بمحطة براكة النووية في الإمارات، والإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية وأوقفت أحد المفاعلات بسبب فقدان الطاقة الخارجية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا.. رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.