الإمارات تعلن أنها لن تفتح أجواءها لأي ضربات عسكرية على إيران
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، الاثنين، أن البلاد لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها أو مياهها في عمليات عسكرية ضد إيران.
وأكدت الخارجية أن دولة الإمارات تلتزم بعدم تقديم أي دعم لوجستي في هذا الشأن.
وبحسب وكالة الأنباء الرسمية، جددت الوزارة التأكيد على إيمان دولة الإمارات بأن تعزيز الحوار، وخفض التصعيد، والالتزام بالقوانين الدولية، واحترام سيادة الدول، تمثل الأسس المثلى لمعالجة الأزمات الراهنة، مشددة على نهج دولة الإمارات القائم على ضرورة حل الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية.
في سياق متصل، قال متحدث وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، إن بلاده سترد ردا شاملا على أي هجوم عسكري تتعرض له.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده بقائي، بحسب وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية، ردا على سؤال بخصوص استعدادات الولايات المتحدة الأمريكية لشن هجوم على إيران.
وأفاد متحدث الخارجية بأن إيران تثق في إمكانياتها وقدارتها وتجاربها السابقة، بما في ذلك حرب يونيو/ حزيران 2025.
وأضاف: "إيران اليوم في وضع أقوى، وإذا تعرضت لأي هجوم فإن ردها سيكون أوسع نطاقا وأكثر إيلاما".
وأوضح أن حشد القوات والتهديدات العسكرية الأمريكية في المنطقة يشكلان انتهاكا صريحا للقانون الدولي.
وذكر أن إرسال السفن الحربية إلى المنطقة لن يؤثر بأي شكل من الأشكال على إرادة إيران وعزمها في الدفاع عن وجودها.
ولفت بقائي إلى أن إيران تواجه حربا هجينة، تعد امتدادا لهجمات يونيو التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة.
وأكد أن دول المنطقة تدرك أن أي حالة انعدام أمن في المنطقة لا تقتصر على إيران وحدها، ولذلك هناك قلق مشترك بين دول المنطقة.
كما نفى بقائي صحة أنباء تبادل رسائل بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف.
وفي تموز/ يونيو 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي حربا على إيران استمرت 12 يوما، فردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.
والسبت، أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن حاملة الطائرات لينكولن و3 مدمرات مرافقة وصلت الجمعة إلى المحيط الهندي، في طريقها إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية بخليج عمان، في ظل التهديد الأمريكي لإيران.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الإماراتية إيران إيران امريكا الإمارات ترامب المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
القيادة الوسطى الأمريكية: نفذنا ضربات على جزيرة قشم ردا على محاولات هجمات من جانب إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القيادة الوسطى الأميركية، ان القوات الأميركية نفذت ضربات على جزيرة قشم ردا على محاولات هجمات من جانب إيران
واضافت القيادة الوسطى الأميركية ان إيران أطلقت صواريخ باليستية باتجاه جيرانها لكنها فشلت جميعها في إصابة أهدافها.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل