هل اقتربت الضربة الأمريكية.. إيران تحذر دول المنطقة وتقول إن ردها سيكون شامل وحاسم
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
حذرت إيران مجدداً من أن أي محاولات لزعزعة أمن المنطقة لا تستهدفها فقط بل ستنتشر إلى مناطق أخرى.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي في إحاطة صحفية اليوم الاثنين إن بلاده " سترد على أي اعتداء عسكري برد يبعث على الندم".
وأشار إلى أن إيران "لا تزال تواجه حرباً هجينة شاملة، في استمرار للاعتداءات العسكرية التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة خلال شهر يونيو الماضي".
وأضاف قائلاً إن التهديدات الإسرائيلية والأميركية "تواصلت بشكل يومي خلال الأشهر الأخيرة، لكن دول المنطقة تدرك جيدا أن انعدام الأمن ظاهرة معدية، وأن أهداف هذه الاضطرابات لن تقتصر على إيران وحدها" وفق تعبيره.
إلى ذلك، شدد على أن طهران "باتت اليوم أكثر استعدادا من أي وقت مضى، وسترد على أي اعتداء محتمل برد شامل وحاسم يبعث على الندم".
أما عن تواصل وزير الخارجية عباس عراقجي مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، فقال بقائي "لا صحة للأمر".
وعن قرار البرلمان الأوروبي إدراج الحرس الثوري في قائمة الإرهاب، فرأى المتحدث أنه سخيف، وستكون له تداعيات كثيرة، وسيرد عليه".
في حين أكد بقائي أن "ما يحدث بشأن الحكم في العراق شأن داخلي يخص الشعب العراقي فقط"، في إشارة إلى تشكيل الحكومة الجديدة.
أتت تلك التصريحات فيما وصلت مقاتلات ومعدات أميركية إلى منطقة الشرق الأوسط، تمهيداً لإجراء تمریناً للجاھزیة يستمر عدة أیام، وفق ما أوضحت القيادة المركزية الأميركية في وقت سابق اليوم.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوح مراراً خلال الأسابيع الماضية بالخيار العسكري ضد إيران، قبل أن يعود ويخفف حدة تصريحاته، "بعد إيقاف السلطات الإيرانية عمليات الإعدام بحق محتجين"، وفق قوله.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: تقدم مستمر بين إسرائيل ولبنان وتجاوز للإخفاقات الماضية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن هناك تقدمًا مستمرًا سياسيًا وأمنيًا بين إسرائيل ولبنان، مؤكدة أنها تسعى لتجاوز إخفاقات العشرين عامًا الماضية.
انسحاب قوات الاحتلالطلب لبنان وضع سقف زمني واضح لتحقيق انسحاب كامل لقوات الاحتلال الإسرائيلية من جنوب لبنان، وفقا لتقارير نقلا عن مصادر عربية. وأكد المسؤولون اللبنانيون أهمية الالتزام بجدول زمني محدد، معتبرين أن التأجيل أو المماطلة سيعيقان تطبيق الحلول السياسية المرتبطة بالملف الأمني.
واقترح لبنان خطة تمتد على مدار 60 يوما كمرحلة انتقالية، تنفذ خلالها عمليات انسحاب تدريجية للقوات الإسرائيلية من المناطق الحدودية، حسبما أفادت به فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وحددت الخطة خطوات عملية تضمن التخلي عن المواقع العسكرية الإسرائيلية بشكل شامل، ما يؤدي إلى استعادة السيادة اللبنانية في الجنوب.
مقترحات جديدةوسعى لبنان إلى طرح مقترحات جديدة تهدف إلى حل أزمة سلاح حزب الله عبر وسائل سياسية بعد اكتمال الانسحاب الإسرائيلي.
وشددت السلطات اللبنانية على أن نزع السلاح يجب أن يكون جزءا من استراتيجية شاملة، تتضمن ضمانات دولية وعربية لدعم الاستقرار في البلاد.
وناقش المسؤولون اللبنانيون والإقليميون خطة تخفيض التصعيد، التي تتضمن إعادة انتشار عناصر حزب الله شمال الليطاني بموجب آلية تفاوضية.
وأشارت الخطة إلى أن الهدف الأساسي هو تحقيق التوازن بين القضايا الأمنية والسياسية، لضمان عدم عودة أي توتر في المستقبل.
وأعلنت الأطراف المنخرطة في النقاش التزامها بالحوار كوسيلة أساسية للوصول إلى صيغة توافقية تلبي تطلعات الشعب اللبناني.
وركزت الاجتماعات الأخيرة على تعزيز التعاون الإقليمي لضمان عدم ترك فراغ أمني في المناطق التي سيتم الانسحاب منها.
ورحبت عدة أطراف دولية بخطة الـ60 يوما، مشيرة إلى أنها قد تشكل نقطة تحول مهمة نحو تحقيق السلام والاستقرار في لبنان.
وحثت التقارير الدولية الأطراف المتنازعة على العمل بحسن نية لتجاوز التحديات اللوجستية والأمنية المرتبطة بتنفيذ الاتفاقات.
وتواصلت المشاورات بين الجانب اللبناني ومبعوثين من الأمم المتحدة لتحديد الخطوات العملية لتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي وإعداد البنية اللازمة لدعم الأطراف المعنية.
ولاقت هذه اللقاءات دعمًا متزايدا من المجتمع الدولي الذي يعوّل على نجاح المبادرة كمقدمة لتعزيز جهود السلام في المنطقة.
واستعرضت الحكومة اللبنانية خطتها للمرحلة المقبلة مع قوى المعارضة والتيارات السياسية الفاعلة لضمان توافق وطني حول رؤية موحدة لمستقبل الجنوب اللبناني.
وتم التأكيد خلال الاجتماعات على رفض أي تدخلات خارجية تعرقل المساعي اللبنانية لتحقيق إنهاء الصراعات والعودة إلى الاستقرار.
وركزت المناقشات الداخلية على وضع آليات للرقابة والمتابعة لضمان تنفيذ البنود المرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي دون خروقات.
وأعربت بعض الأطراف السياسية عن قلقها من احتمال تصعيد مفاجئ في حال حدوث أي تأخير يفسر كتهرب من الالتزامات الدولية.
ودعمت المنظمات الأهلية والمجتمع المدني الجهود الرسمية لتثبيت مطالب السيادة والحد من المخاطر المرتبطة باستمرار وجود القوات الإسرائيلية في الجنوب.
وطالبت هذه الجهات بمزيد من الشفافية والانفتاح على آراء وتوقعات المواطنين فيما يتعلق بالإجراءات الدبلوماسية والأمنية.
وبرزت تفاؤلات مشروطة بين الأوساط الشعبية والسياسية بإمكانية نجاح هذا التحرك الجديد، خاصة مع بوادر تدخل دولي أكبر لدعم العملية.
وينتظر الشعب اللبناني بشغف نتائج هذه المبادرة وسط تحديات هائلة تتطلب تعاونا داخليا وإقليميا غير مسبوق.