أكادير محطة جديدة لتعميق التعاون المغربي الكناري
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
زنقة 20 | علي التومي
أكد رئيس حكومة جزر الكناري، فرناندو كلافيخو أن الأرخبيل الإسباني لا يمكنه تبني أي موقف انعزالي تجاه المغرب داعيا إلى تعميق الشراكة الثنائية واغتنام الفرص الاقتصادية والتنموية التي تتيحها المملكة، بما يحقق توليد الثروة على جانبي المحيط الأطلسي في إطار من الندية والاحترام المتبادل.
وجاءت تصريحات كلافيخو بمناسبة زيارة رسمية رفيعة المستوى يقوم بها إلى مدينة أكادير، على رأس وفد يضم نحو 60 شخصية من وزراء حكوميين وفاعلين اقتصاديين وأكاديميين ومسؤولي موانئ وغرف تجارة ورؤساء جامعات تمتد من 25 إلى 27 يناير الجاري، في محطة جديدة تعكس الدينامية المتصاعدة للعلاقات المغربية-الكنارية.
وتندرج هذه الزيارة في سياق المسار الدبلوماسي المتقدم الذي تشهده العلاقات بين الجانبين، منذ زيارة رئيس حكومة جزر الكناري إلى الرباط ومراكش في أكتوبر 2024، وصولا إلى محطة أكادير، بما يؤشر على نجاح المقاربة التي تقودها الدبلوماسية المغربية في تعزيز الثقة والتعاون مع الجزر الكنارية.
ووفق برنامج الزيارة، سيعقد الوفد الكناري لقاءات رسمية مع المسؤولين المحليين بجهة سوس ماسة إلى جانب اجتماعات ثنائية بين شركات مغربية وكنارية، تروم استكشاف فرص الاستثمار والشراكة في مجالات التجارة، النقل البحري، الخدمات اللوجستية، والابتكار التكنولوجي.
كما سيشارك وفد من المؤسسات التعليمية والبحثية في لقاءات تهدف إلى توسيع التعاون الأكاديمي والتكنولوجي وتبادل الخبرات بين المغرب وجزر الكناري.
ويشمل البرنامج كذلك، زيارات ميدانية إلى الموانئ والمناطق الصناعية والمناطق الحرة، إضافة إلى عقد اجتماعات متخصصة في قطاع السياحة، من أجل تعزيز التعاون في مجال السياحة المستدامة وتطوير برامج مشتركة بين الجانبين، فضلاً عن جولة ثقافية للتعريف بالمؤهلات التراثية للمدينة، من بينها زيارة قصبة “أكادير أوفلا”.
وتُتوّج هذه الزيارة بتوقيع مجموعة من اتفاقيات التعاون في مجالات التجارة، التعليم، الابتكار والسياحة، بما يعكس متانة العلاقات المغربية-الكنارية، ويكرس موقع المغرب كشريك استراتيجي موثوق لجزر الكناري في محيطه الإقليمي الإفريقي والأطلسي.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.