قالت المحامية مها أبو بكر إن الخلافات المتعلقة برؤية الأطفال أو استضافتهم بعد الانفصال كثيرًا ما تتحول إلى تبادل اتهامات خطيرة بين الأب والأم، حيث يدّعي كل طرف أن الطرف الآخر غير آمن نفسيًا على الأطفال، مؤكدة أن المشكلة الحقيقية تكمن في غياب جهة محايدة قادرة على التحقق من هذه الادعاءات وحماية مصلحة الطفل أولًا.

وأضافت مها أبو بكر ، خلال لقاء في برنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا" على قناة "CBC"، أن تحديد الطرف الآمن على الطفل لا يمكن أن يُترك لروايات متضاربة، مشددة على ضرورة تشكيل لجنة متخصصة من جهات الدولة المعنية، في إطار إرادة سياسية واضحة، تضم مؤسسات مثل وزارة التضامن والمجلس القومي للأمومة والطفولة، وهو ما يتكامل مع مشروع "مودة" الذي يشارك فيه الأزهر والكنيسة ويُعنى بالتوعية الأسرية، كما يُناقش باستمرار في البرامج الإعلامية.

وأكدت المحامية أن ما شهدته الساحة مؤخرًا من جرائم مروعة ضد الأطفال، من بينها واقعة وفاة طفلة جوعًا وعطشًا بعد احتجازها، يفرض التعامل مع هذه القضايا باعتبارها جريمة مجتمعية وليست فردية فقط، لافتة إلى أن أي شخص كان على علم بتعرض طفل للأذى ولم يبلغ الجهات المختصة يجب أن يُحاسب قانونًا، مع التأكيد على حق الطفل نفسه في التواصل مع المجلس القومي للأمومة والطفولة عبر الخط الساخن 16000.

وأشارت مها أبو بكر إلى أهمية سنّ تشريعات واضحة تراعي سن الطفل، موضحة أن الطفل بعد سن السابعة يصبح "طفلًا مميزًا" وفقًا للشرع والقانون، وقادرًا على التعبير عمّا يتعرض له، كما شددت على أن زواج الأم لا يجب أن يكون سببًا تلقائيًا لنقل الحضانة، بل يجب أن يكون الفيصل هو المكان الأكثر أمانًا واستقرارًا للطفل، بعيدًا عن أي اعتبارات اجتماعية أو شخصية.

https://youtu.be/_rPxE9oMAlU?si=VVxcOE-Y3yj89xpX

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مها ابو بكر برنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا سياسية المجلس القومي للأمومة الطفولة الأزهر الكنيسة البرامج الإعلامية الاطفال المجلس القومي مها أبو بکر

إقرأ أيضاً:

قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟

تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.

بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية. 

سامي الشيشيني: أحمد فتوح من أفضل اللاعبين لكنه “مزاجنجي”عمرو الحديدي يفتح النار على توروب : دمر اللاعبين نفسياإبراهيم حسن : كأس العالم فرصة استثنائية للاعبينا .. ونستهدف كتابة تاريخ جديد للفراعنةالأهلي يرفع عرضه لتجديد عقد نجم الفريق .. واللاعب يطلب مهلة لحسم موقفهمرموش: المنافسة في السيتي تجعلني لاعبًا أفضل.. وطموح الفراعنة كبير بكأس العالمسباليتي يطلب دياز.. واللاعب يحسم موقفه من يوفنتوس

لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.

كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة. 

ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟

عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات. 

عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.

أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.

مشهد مؤثر من الملعب

وبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.

ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.

واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.

طباعة شارك السويحلي الليبي قصة الطبال اللاعب محمد الطبال الدوري الليبي ترند ليبيا

مقالات مشابهة

  • 5 خطوات تعزِّز شعور الطفل بالمسؤولية
  • الطفولة الملغومة.. قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط
  • وزيرة الثقافة ورئيسة "قومي الطفولة والأمومة" تبحثان سبل التعاون المشترك
  • «القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
  • قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
  • وزيرة الثقافة ورئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تبحثان سبل التعاون المشترك
  • تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف
  • “نيويورك تايمز”: زيلينسكي يتعرض لضغوط هائلة بسبب تحقيقات حول فضيحة فساد كبرى لمقربيه ومساعديه
  • علامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر به.. رسائل صامتة يتركها على الورق
  • حبس المتهمين بإلقاء طفل رضيع وسط القمامة بالشرقية 15 يومًا على ذمة التحقيقات