سانتياجو برنابيو يتصدر ملاعب الدوري الإسباني
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
تجاوز متوسط الحضور الجماهيري 30 ألف متفرّج للمباراة الواحدة في النصف الأول من الموسم في الدوري الإسباني، ومن المتوقع أن يصل إلى رقم قياسي جديد بنهاية موسم 2025-2026، متجاوزاً 11.4 مليون متفرج في الموسم الماضي.
وخلال الجولات الـ 19 الأولى من المسابقة، حضر أكثر من 5.8 مليون مشجِّع المباريات، وفقاً لبيانات Intelligence 2P، وحدة أبحاث السوق والاستراتيجية التابعة لشركة 2Playbook.
وفي المستويات العليا، تواصل الأندية الكبيرة صعودها التدريجي، حيث تقترب من تحقيق حضور جماهيري كامل في العديد من المباريات، بينما تشهد الأندية المتوسطة والدنيا نمواً متسارعاً، نظراً لتوفُّر مساحة أكبر لملء ملاعبها. وحتى الآن في موسم 2025-2026، تجاوزت نسبة إشغال الملاعب 80% لدى 15 نادياً، أي 75% من أندية الدوري.
ويُبرز التحليل نمو الحضور الجماهيري في ملعب «آر سي دي إي»، حيث يتفاعل مشجعو إسبانيول مع الأداء القوي للفريق. في النصف الأول من الموسم، بلغ متوسط الحضور الجماهيري لمباريات إسبانيول على أرضه 29.497 متفرجاً.
ويمثِّل هذا زيادة بنسبة 30% مقارنة بالعام الماضي، وهي أكبر زيادة في الدوري، باستثناء الفرق الصاعدة حديثاً. في الواقع، دخل إسبانيول قائمة أفضل عشرة أندية من حيث الحضور الجماهيري، محققاً المركز التاسع.
وفي الصدارة، حافظ ريال مدريد على صدارته بمتوسط حضور جماهيري بلغ 73.828 متفرجاً في المباراة الواحدة على ملعب سانتياجو برنابيو، بزيادة قدرها 1% مقارنة بالعام الماضي.
وحتى الآن، حقق برشلونة، الذي خاض مبارياته في 3 ملاعب مختلفة (ملعب يوهان كرويف، وملعب لويس كومبانيس، وملعب كامب نو)، متوسط حضور جماهيري يبلغ نحو 45 ألف متفرج، وهو ما يتماشى مع أرقام الموسم الماضي.
ورغم انخفاض سعة الملاعب، لا يزال البلوجرانا ضمن أفضل 5 أندية من حيث الحضور الجماهيري، بفارق طفيف عن 48.194 متفرجاً في ملعب سان ماميس، ما يُظهر مجدداً ولاء جماهير أتلتيك بلباو.
أما آخر نادٍ تجاوز حاجز 40 ألف متفرج في كل مباراة على أرضه فهو فالنسيا، الذي زاد متوسط حضوره بنسبة 5% (44.533 متفرجاً) رغم صعوبة مركز الفريق في الدوري.
الفرق الصاعدة
أدى عودة أندية عريقة مثل ريال أوفيدو، وإلتشي، وليفانتي إلى الدوري الإسباني لتعزيز متوسط في التصنيف، وتستقطب هذه الفرق الثلاثة، بملاعبها الرائعة، ما يزيد على 20.000 متفرج في المتوسط، وتتقارب مراكزها، حيث يحتل إلتشي المركز العاشر بمتوسط حضور جماهيري يبلغ 26.999 متفرجاً في المباراة الواحدة على ملعب مارتينيز فاليرو، يليه ريال أوفيدو (25.587) وليفانتي (20.779)، كما يحتل أوساسونا وسيلتا فيجو مركزاً متوسطاً في الترتيب، بمتوسط حضور جماهيري يزيد قليلاً على 20.000 متفرج في المباراة الواحدة لكل منهما.
ويتفوقان بذلك على فياريال، أحد فرق دوري أبطال أوروبا، الذي يحافظ على متوسط حضور جماهيري يبلغ 18.000 متفرج، إضافة إلى ريال مايوركا وديبورتيفو ألافيس، اللذين يبلغ متوسط حضورهما الجماهيري نحو 17.000 متفرج في المباراة الواحدة على أرضهما.
وتحتل المراكز الثلاثة الأخيرة ثلاثة أندية عريقة في دوري الدرجة الأولى، لكن ملاعبها أصغر من ملاعب منافسيها. ويحتل خيتافي المركز الأخير في قائمة الحضور الجماهيري، بمتوسط 8238 متفرجاً.
الحضور الجماهير في ملاعب الدوري الإسباني
الفريق متوسط الحضور
1- ريال مدريد: 73.828
2- أتلتيكو مدريد: 61.932
3- ريال بيتيس: 58.350
4- أتيليك بلباو: 48.194
5- برشلونة: 44.986
6- فالنسيا: 44.533
7- إشبيلية: 35.754
8- ريال سوسيداد: 30.966
9- إسبانيول: 29.497
10- إلتشي: 26.999
11- ريال أوفييدو: 25.587
12- ليفانتي: 20.779
13- أوساسونا: 20.347
14- سيلتا فيجو: 20.274
15- فياريال: 18.089
16- ريال مايوركا: 17.226
17- ألافيس: 16.867
18- رايو فاليكانو: 12.697
19- جيرونا: 11.671
20- خيتافي: 8.238
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سانتياجو برنابيو ريال مدريد الدوري الإسباني الحضور الجماهيري فی المباراة الواحدة الحضور الجماهیری متفرج فی
إقرأ أيضاً:
سليمان رحو أفضل مدرب في الدوري الكونغولي
تُوج المدرب الجزائري سليمان رحو بجائزة أفضل مدرب في الدوري الكونغولي لكرة القدم لموسم 2025-2026، وذلك بعد قيادته نادي تي بي مازيمبي إلى التتويج بلقب البطولة، في إنجاز يعكس العمل الكبير الذي قدمه طوال الموسم.
وجاء اختيار سليمان رحو من قبل لجنة مختصة في كرة القدم الكونغولية، تقديرًا لنجاحه في قيادة الفريق بفضل رؤيته الفنية، وانضباطه التكتيكي، وحسن إدارته للمجموعة، وهو ما ساهم في فرض هيمنة تي بي مازيمبي على منافسات الدوري.
ويُعد هذا التتويج اعترافًا بالمستويات المميزة التي قدمها اللاعب الدولي السابق، الذي نجح في ترك بصمة واضحة مع العملاق الكونغولي، مؤكداً مرة أخرى كفاءة الإطار الفني الجزائري وقدرته على التألق خارج أرض الوطن.