انتقل لقب عاصمة السياحة لدول مجلس التعاون الخليجي إلى عاصمة قطر، خلفا لمدينة العين في الإمارات العربية المتحدة.

جرى اختيار الدوحة مؤخرا عاصمة السياحة لدول مجلس التعاون لعام 2026، حيث تستعد عاصمة قطر لاستضافة برنامج من الفعاليات يمتد عاما كاملا للاحتفال بهذه المناسبة. ويُمنح هذا اللقب الإقليمي السنوي من مجلس التعاون لدول الخليج لمدينة تتفوق في الأصالة الثقافية أو جهود الاستدامة أو الابتكار أو النمو.

وبعد مدينة العين الغنّاء في الإمارات العربية المتحدة، اختيرت الدوحة بفضل "تجربة سياحية متنوعة". وقد تقدمت قطر للسياحة بملف ترشيح يبرز نقاط قوة المدينة كوجهة، مع تركيز خاص على شبكة النقل، بما فيها مطار حمد الدولي الحائز جوائز ومترو الدوحة والترام.

"إن اختيار الدوحة عاصمة السياحة لدول مجلس التعاون لعام 2026 يشكل محطة مهمة تؤكد نجاح الرؤية الاستراتيجية لقيادتنا في ترسيخ السياحة ركنا أساسيا في الاستراتيجية الوطنية للتنمية ورؤية قطر الوطنية 2030"، قال سعادة السيد سعد بن علي الخرجي، رئيس "قطر للسياحة".

"يعكس هذا الاعتراف التقدم النوعي المحقق في بناء منظومة سياحية متكاملة ومستدامة قادرة على المنافسة إقليميا وعالميا، مدعومة ببنية تحتية عالمية المستوى، وترابط قوي، وتجربة استثنائية للزوار."

Related تقرير أممي يكشف طفرة السياحة العالمية: اليابان في الصدارة وأيسلندا تقود النمو في أوروبامن الجليد إلى شمس منتصف الليل: أولو عاصمة الثقافة الأوروبية لعام 2026 أنشطة يمكن القيام بها في الدوحة، عاصمة السياحة الخليجية

تقدّم الدوحة، المدينة المدمجة، خيارات واسعة للزوار مهما كانت اهتماماتهم، وهو جزء من سبب نيلها هذا اللقب. يمكن لعشّاق الثقافة المحلية زيارة سوق واقف، السوق التقليدي الذي يعود تاريخه إلى أكثر من قرن، أو التعرّف أكثر إلى تاريخ البلاد في المتحف الوطني لقطر؛ ورغم أن المبنى الحالي الذي صممه المعماري الفرنسي جان نوفيل افتُتح في 2019، فإن في قلبه القصر الذي يعود لبدايات القرن العشرين للشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني. وتشمل أبرز المتاحف وصالات الفن متحف الفن الإسلامي الذي صممه آي. إم. باي، ومتحف "مطاف: متحف الفن العربي الحديث"، ومحطة إطفاء الدوحة. وبعد استضافة كأس العالم 2022، باتت الدوحة وجهة مألوفة لسياحة الرياضة؛ إذ يمكن للزوار التعرّف إلى تاريخ الرياضة في قطر والعالم في متحف 3-2-1 قطر الأولمبي والرياضي، كما يتيح لعشّاق "F1" أو "MotoGP" الوصول إلى حلبة لوسيل الدولية على مدار العام في أيام القيادة المفتوحة للسيارات والدراجات النارية.

الفعاليات المقبلة في الدوحة

ورغم أن البرنامج المرتبط مباشرة بمنح الدوحة لقب عاصمة السياحة الخليجية لم يُعلن بعد، فإن هناك بالفعل عددا من الفعاليات السنوية المنتظرة. سيشهد عام 2026 ظهور "Art Basel Qatar" لأول مرة في "M7" و"Doha Design District" من خمسة إلى سبعة فبراير. ويُعد هذا المعرض للفن الحديث والمعاصر النسخة الدولية الخامسة لـ"Art Basel"، التي تنظّم أيضا فعاليات في ميامي بيتش وهونغ كونغ وباريس. وفي مارس، يستضيف استاد لوسيل، الذي استضاف نهائي كأس العالم، مباراة "Finalissima 2026" التي تجمع بطلي أمريكا الجنوبية وأوروبا، الأرجنتين وإسبانيا. وتشمل فعاليات العام الأخرى عادة مهرجان الدوحة السينمائي ومهرجان قطر الدولي للفنون في نوفمبر، إضافة إلى مهرجان قطر للبالونات ومهرجان كتارا للقوارب الشراعية التقليدية في ديسمبر.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب حروب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب حروب إيران غرينلاند سياحة الشرق الأوسط جوائز مجلس التعاون لدول الخليج العربي إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب حروب النزاع الإيراني الإسرائيلي داعش غزة سوريا عاصفة ثلجية ثلوج عاصمة السیاحة مجلس التعاون لعام 2026

إقرأ أيضاً:

“الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا

 

البلاد (الرياض) استكملت الهيئة العامة للطيران المدني المتطلبات التنظيمية اللازمة لتشغيل طائرة Airbus A321XLR الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي دخلت الخدمة التشغيلية في المملكة، وذلك ضمن دور الهيئة في تمكين نمو قطاع الطيران المدني ودعم إدخال أحدث الطرازات الجوية، بما يعزز الربط الجوي ويرفع كفاءة التشغيل ويدعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وتُعد الطائرة الأولى من هذا الطراز تدخل الخدمة التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما تُصنف ضمن أحدث الطائرات ذات المدى البعيد من فئة الطائرات ذات الممر الواحد، إذ تتميز بقدرتها على تشغيل رحلات مباشرة لمسافات أطول بمدى يصل إلى (8,700 كيلومتر) أو ما يعادل (4,700 ميل بحري)، إلى جانب خفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30% وتقليل مستويات الضوضاء بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالطرازات الأخرى، بما يتيح تشغيل وجهات جديدة بكفاءة تشغيلية أعلى ويعزز الربط الجوي للمملكة مع مختلف الوجهات الدولية.
وأكدت الهيئة أن إجراءات إدخال وتشغيل الطرازات الجديدة في المملكة تتم عبر منظومة رقابية متكاملة تبدأ بقبول شهادة الطراز الصادرة من دولة التصميم، والتي تتضمن مراجعة وتقييم الأساس الفني والتنظيمي للطراز والتحقق من استيفائه لمتطلبات الهيئة، تليها مرحلة إصدار شهادة صلاحية الطيران لكل طائرة على حدة للتأكد من مطابقتها للتصميم المعتمد وجاهزية أنظمتها ومعداتها وتوافقها مع أنظمة ولوائح الهيئة، إضافة إلى اعتماد برامج الصيانة والتشغيل ذات الصلة والتحقق من جاهزية محطات الإصلاح المعتمدة للقيام بأعمال الصيانة المطلوبة للطراز الجديد وفق اللوائح التنفيذية لسلامة الطيران.
وأوضحت أن عملية الإشراف لا تقتصر على مراحل الاعتماد الأولية، بل تمتد إلى الرقابة المستمرة على المشغلين الجويين ومحطات الإصلاح المعتمدة، بما يضمن الالتزام الدائم بالمعايير الوطنية والدولية المطبقة في مجال سلامة الطيران وفق نظام الطيران المدني ولوائحه التنفيذية.
ويأتي تشغيل الطائرة في إطار جهود الهيئة العامة للطيران المدني لتعزيز منظومة طيران آمنة ومستدامة، وتمكين الناقلات الجوية من الاستفادة من أحدث التقنيات والحلول التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع وتعزيز تنافسيته ودعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

مقالات مشابهة

  • مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وتعززان التنسيق الاستراتيجي بشأن قضايا المنطقة
  • محلل سياسي: تعيين توم براك يعكس الأجندة الأمريكية في الشرق الأوسط
  • الطفولة الملغومة.. قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط
  • هند الضاوي: ترامب ينتقد الإدارات السابقة لكنه يسير على نهجها في الشرق الأوسط
  • انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
  • مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد
  • “الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
  • الذهب يصعد مع التركيز على التطورات في الشرق الأوسط
  • باراك: ترامب حقق إنجازات «غير مسبوقة» في الشرق الأوسط
  • تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط