هذه المدينة في الشرق الأوسط اختيرت لتوها عاصمة للسياحة لعام 2026
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
انتقل لقب عاصمة السياحة لدول مجلس التعاون الخليجي إلى عاصمة قطر، خلفا لمدينة العين في الإمارات العربية المتحدة.
جرى اختيار الدوحة مؤخرا عاصمة السياحة لدول مجلس التعاون لعام 2026، حيث تستعد عاصمة قطر لاستضافة برنامج من الفعاليات يمتد عاما كاملا للاحتفال بهذه المناسبة. ويُمنح هذا اللقب الإقليمي السنوي من مجلس التعاون لدول الخليج لمدينة تتفوق في الأصالة الثقافية أو جهود الاستدامة أو الابتكار أو النمو.
"إن اختيار الدوحة عاصمة السياحة لدول مجلس التعاون لعام 2026 يشكل محطة مهمة تؤكد نجاح الرؤية الاستراتيجية لقيادتنا في ترسيخ السياحة ركنا أساسيا في الاستراتيجية الوطنية للتنمية ورؤية قطر الوطنية 2030"، قال سعادة السيد سعد بن علي الخرجي، رئيس "قطر للسياحة".
"يعكس هذا الاعتراف التقدم النوعي المحقق في بناء منظومة سياحية متكاملة ومستدامة قادرة على المنافسة إقليميا وعالميا، مدعومة ببنية تحتية عالمية المستوى، وترابط قوي، وتجربة استثنائية للزوار."
Related تقرير أممي يكشف طفرة السياحة العالمية: اليابان في الصدارة وأيسلندا تقود النمو في أوروبامن الجليد إلى شمس منتصف الليل: أولو عاصمة الثقافة الأوروبية لعام 2026 أنشطة يمكن القيام بها في الدوحة، عاصمة السياحة الخليجيةتقدّم الدوحة، المدينة المدمجة، خيارات واسعة للزوار مهما كانت اهتماماتهم، وهو جزء من سبب نيلها هذا اللقب. يمكن لعشّاق الثقافة المحلية زيارة سوق واقف، السوق التقليدي الذي يعود تاريخه إلى أكثر من قرن، أو التعرّف أكثر إلى تاريخ البلاد في المتحف الوطني لقطر؛ ورغم أن المبنى الحالي الذي صممه المعماري الفرنسي جان نوفيل افتُتح في 2019، فإن في قلبه القصر الذي يعود لبدايات القرن العشرين للشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني. وتشمل أبرز المتاحف وصالات الفن متحف الفن الإسلامي الذي صممه آي. إم. باي، ومتحف "مطاف: متحف الفن العربي الحديث"، ومحطة إطفاء الدوحة. وبعد استضافة كأس العالم 2022، باتت الدوحة وجهة مألوفة لسياحة الرياضة؛ إذ يمكن للزوار التعرّف إلى تاريخ الرياضة في قطر والعالم في متحف 3-2-1 قطر الأولمبي والرياضي، كما يتيح لعشّاق "F1" أو "MotoGP" الوصول إلى حلبة لوسيل الدولية على مدار العام في أيام القيادة المفتوحة للسيارات والدراجات النارية.
الفعاليات المقبلة في الدوحةورغم أن البرنامج المرتبط مباشرة بمنح الدوحة لقب عاصمة السياحة الخليجية لم يُعلن بعد، فإن هناك بالفعل عددا من الفعاليات السنوية المنتظرة. سيشهد عام 2026 ظهور "Art Basel Qatar" لأول مرة في "M7" و"Doha Design District" من خمسة إلى سبعة فبراير. ويُعد هذا المعرض للفن الحديث والمعاصر النسخة الدولية الخامسة لـ"Art Basel"، التي تنظّم أيضا فعاليات في ميامي بيتش وهونغ كونغ وباريس. وفي مارس، يستضيف استاد لوسيل، الذي استضاف نهائي كأس العالم، مباراة "Finalissima 2026" التي تجمع بطلي أمريكا الجنوبية وأوروبا، الأرجنتين وإسبانيا. وتشمل فعاليات العام الأخرى عادة مهرجان الدوحة السينمائي ومهرجان قطر الدولي للفنون في نوفمبر، إضافة إلى مهرجان قطر للبالونات ومهرجان كتارا للقوارب الشراعية التقليدية في ديسمبر.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب حروب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب حروب إيران غرينلاند سياحة الشرق الأوسط جوائز مجلس التعاون لدول الخليج العربي إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب حروب النزاع الإيراني الإسرائيلي داعش غزة سوريا عاصفة ثلجية ثلوج عاصمة السیاحة مجلس التعاون لعام 2026
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.
وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.
وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.
وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.