السلطة المحلية في عمران تُحيي الذكرى السنوية للرئيس الصماد
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
احيت السلطة المحلية والتعبئة العامة بمحافظة عمران اليوم، الذكرى السنوية للرئيس الشهيد صالح الصماد بفعالية خطابية، تحت شعار رجل المسؤولية”.
وفي الفعالية استعرض محافظ المحافظة الدكتور فيصل جعمان، مواقف الشهيد الرئيس الصماد، التي جسّدت أنموذج القائد والقدوة للمسؤول المخلص الذي أدى دوره وواجباته على أكمل وجه وجعل من مسيرته حافلة بالعطاء لوطنه في ظروف استثنائية صعبة.
وأشار إلى أن المشروع الذي أطلقه الشهيد الصماد “يد تحمي .. ويد تبني” لبناء الدولة ومواجهة العدوان، مثل مشروعاً وطنياً يتطلع لتحقيقه كل أبناء الشعب اليمني.. مشددا على أهمية إحياء ذكرى استشهاد الرئيس الصماد لاستلهام الدروس من هذه الشخصية الاستثنائية التي استطاعت قيادة اليمن في مرحلة حساسة ومفصلية.
ولفت محافظ عمران إلى أن الرئيس الصماد تمكن بحكمته وحنكته وشجاعته من لم الشمل الداخلي وتأهيل جيش قوي.. مجددا العهد للشهيد الرئيس في المضي على دربة، ومواصلة التعبئة وتعزيز الجهوزية والاستعداد للجولة القادمة من الصراع مع أعداء الأمة “أمريكا وإسرائيل”، وأدواتهما.
فيما أشار نائب مسؤول التعبئة بالمحافظة علي مساعد، إلى أن شهادة الرئيس الصماد، كانت شاهداً حياً وبارز على حجم مظلومية شعبه وحجم إجرام تحالف الشر الأمريكي الصهيوني وفظاعة خيانة المرتزقة والعملاء.
وأوضح أن إحياء هذه المناسبة، تأتي لإستذكار الإنموذج الراقي في أداء المسؤولية وروحيته الإيمانية في أداء المسؤولية وفي انطلاقته التي ظل عنوانها البارز من أجل الله وفي سبيل الله ومتقرباً إلى الله وليس مجرد نشاط واهتمام في إطار وظيفي بحت.
وتطرق مساعد إلى ما تحلى به الشهيد الصماد من مسؤولية وصبر ونزاهة وتواضع، واهتمامه بشعبه وخدمتهم.. لافتا إلى دوره في توحيد الصف الداخلي والوطني وجمع المكونات والتيارات بمختلف توجهاتها بهدف الحفاظ على الجبهة الداخلية.
وأكد أن الرئيس الشهيد الصماد، الذي حمل همّ الوطن في أصعب الظروف كان حاضراً في الميدان كما في إدارة الدولة، وترك في الوجدان الوطني سيرة قائد يرتقي بالموقف إلى مستوى الرسالة والمسؤولية.
تخلل الفعالية التي حضرها مدير أمن المحافظة العميد نايف ابوخرفشة، ومدراء المكاتب التنفيذية وقيادات أمنية واجتماعية وشخصيات اجتماعية، قصيده للشاعر امين الحارثي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الرئیس الصماد
إقرأ أيضاً:
المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
وجه المحامي والمناضل السياسي العياشي الهمامي رسالة من داخل سجنه، دعا فيها إلى ضرورة إنهاء مرحلة " العبث" واستقالة الرئيس قيس سعيد لأنها باتت "ضرورة" في ظل الوضع الذي تعرفه البلاد .
وشدد المحامي السجين العياشي الهمامي أن المخرج من "الانقلاب" يكون باستعادة الديمقراطية ودولة القانون والمؤسسات وسراح المساجين والمعارضين.
وقال الهمامي مخاطبا الرئيس سعيد :" إن استقالتَك ليست مطلبًا سياسيًا، بل ضرورةً وطنية عاجلة، لقد فشلتَ، وفقدتَ الشرعية، واستنفدت صبر التونسيين ولم يعد استمرارك في الحكم سوى إمعانٍ في استنزاف الدولة والمجتمع، وتعميقٍ للأزمة، وتأخيرٍ للخروج منها".
وأكد" استقِل، وافتح الطريق أمام إنهاء هذه المرحلة، وإعادة الكلمة إلى الشعب، خمسُ سنوات عجاف مرّت منذ أن انقلبتَ على الدستور الذي أقسمت على احترامه، وافتككتَ كلّ السلطة بلا حسيب أو رقيب أو رادع".
واعتبر أن" المخرج ليس الفراغ ولا الفوضى، ولا استبدال شخصٍ بآخر، ولا الانتقال من استبداد إلى استبداد آخر، المخرج هو استعادة الديمقراطية، دولةٌ يحكمها القانون لا الفرد، ومؤسساتٌ مستقلة، وقضاءٌ مستقلّ، وانتخاباتٌ تنافسية، وحرياتٌ مصونة، وسياساتٌ تعيد للدولة وظيفتها في خدمة مواطنيها، وتنمية تؤمن الرفاه للجميع".
وقال إن:" الإنقاذ يبدأ بالقطع مع سابقة الانقلاب من خلال استعادة الشرعية الدستورية وإرساء أسس دولة القانون، وإلغاء المراسيم القمعية، وإطلاق سراح المساجين السياسيين، وتعليق المحاكمات السياسية، والقطع الصريح مع الخطاب والسياسات التي غذّت العنصرية والكراهية والتمييز، وإعادة الاعتبار لقيم المساواة والكرامة الإنسانية، وتنظيم مرحلة انتقالية تستجيب للأولويات الاقتصادية والاجتماعية، وتمهّد لانتخابات ديمقراطية حرّة تعيد الكلمة إلى الشعب".
وشدد الهمامي، "لقد آن لهذه المرحلة أن تنتهي، حتى تعود الكلمة إلى الشعب، والسلطة إلى القانون، والدولة إلى مواطنيها ومواطناتها".
كما تساءل الهمامي" فماذا أنجزتَ للناس، عدا الخوف والظلم والجوع؟ وماذا حقّقتَ للبلاد، غير التفكّك والاهتراء والتأخر والفشل؟ وعدتَ الناس بالرخاء، فلم يجنوا سوى الغلاء والفقر وانسداد الأفق".
وخاطب الهمامي في رسالته سعيد قائلا:" حوّلتَ القضاء إلى أداة للقمع والتنكيل، وتصفية المعارضات، وخنقِ الصحافة والإعلام، وسجنِ المواطنين بسبب رأي أو تدوينة، وإعادة مناخ الخوف والرقابة الذاتية، خوّنتَ المجتمع المدني، وكبّلتَ العمل النقابي، وأوصدتَ أبواب الحوار، واستهدفتَ بالقمع كلّ حراكٍ شعبي أو تضامني".
وتابع" وضعتَ دستورك الفردي ورفضتَ حتى إرساء مؤسساته، فتركتَ البلاد في حالةٍ دائمة من الغموض وشبح الفراغ، أفرغتَ الانتخابات من معناها حين تلاعبت بشروطها وسجنت جلّ منافسيك، فأعدت تونس إلى عهد الانتخابات الهزلية وأغلقت باب التداول السلمي على السلطة".
وأضاف" أما السيادة التي رفعتَ شعارها، فقد فرّطتَ فيها، رهنتَ البلاد لدور حراسة الحدود الأوروبية مقابل بعض المال والاعتراف السياسي، فحوّلتها إلى سجنٍ لأبنائها وكابوسٍ لمن اضطرّ إلى العبور عبرها بحثًا عن أفقٍ أرحب، وغطّيتَ ذلك بشعارات سيادوية ونظريات عنصرية بائسة".
وزاد" جعلت من المهاجرين شماعةً لفشلك، ومنحتَ غطاءً سياسيًا لاعتداءات عنصرية طالت حتى التونسيين السود، زرعتَ الكراهية، وجعلتَ الاختلاف تهمة، والنقد جريمة، والمعارضة خيانة.
وأكد الهمامي أن حصيلة سعيد " كارثية حيث جمع بين السلطة المطلقة واللامسؤولية المطلقة، وظل يرمي بفشله على عاتق أعداء وهميين"
وأكد" الشرعية لا تأتي من احتكار السلطة، ولا تُصنع باستفتاءات صورية، ولا بانتخابات على المقاس، بل من حرية الاختيار، واستقلال المؤسسات، وسيادة القانون، والحاكم لا يبقى لأنه يرفض الرحيل، بل لأنه يقبل الاحتكام إلى شعبه.د وما كان انقلابًا على الدستور لا ينبغي أن يصبح قدرًا للوطن".
ويقبع الهمامي بالسجن منذ نهاية عام 2025 ، بعد صدور حكم ضده يقضي بسجنه 5 أعوام في ما يعرف بملف "التآمر".
وسبق أن توجه الهمامي عند اعتقاله برسالة للمعارضة والمجتمع المدني بضرورة التوحد للتصدي " للاستبداد" و" الانقلاب" واسترجاع الحرية .