«الغذاء والدواء»: نمو بنسبة 18% في عدد المصانع والمستودعات المرخصة خلال 2025
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أعلنت الهيئة العامة للغذاء والدواء تسجيل نمو ملحوظ في عدد المصانع والمستودعات المرخصة خلال عام 2025م، بنسبة بلغت 18% مقارنة بعام 2024م، بما يُجسد تطور البيئة التنظيمية ودعم الاستثمارات في المجالات الخاضعة لإشراف الهيئة.
وارتفع إجمالي عدد المصانع والمستودعات المرخصة إلى (9155) منشأة خلال عام 2025م، مقارنة بـ(7750) منشأة في عام 2024م.
وأوضحت الإحصائية توزيع المنشآت المرخصة بحسب القطاعات، إذ بلغ عدد مصانع الغذاء (624) مصنعًا، مقابل (5344) مستودعًا، فيما سجّل قطاع الدواء (9) مصانع و(568) مستودعًا، وبلغ عدد مصانع التجميل (43) مصنعًا و(831) مستودعًا.
وتضمن النمو قطاع الأجهزة الطبية بعدد (25) مصنعًا و(1313) مستودعًا، إضافة إلى قطاع الأعلاف الذي ضم (45) مصنعًا و(353) مستودعًا.
وتأتي هذه الزيادة امتدادًا لجهود الهيئة في تعزيز كفاءة الرقابة والتنظيم، وتسهيل إجراءات الترخيص، ورفع مستوى الامتثال، بما يسهم في دعم مستهدفات التنمية الاقتصادية وتحقيق الاستدامة في القطاعات الحيوية، مؤكدةً استمرار مساعيها في الإسهام بتحقيق المستهدفات الوطنية.
في عام 2025..
سجلنا ارتفاعًا بنسبة 18٪ في عدد المصانع والمستودعات التي رخّصتها هيئة #الغذاء_والدواء مقارنة بعام 2024.https://t.co/ODhsUCkA1E pic.twitter.com/IWEPg2LWBS
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الهيئة العامة للغذاء والدواء المستودعات المصانع مستودع ا مصنع ا
إقرأ أيضاً:
ارتفاع ملحوظ في مكانة اليورو خلال 2025.. وإقبال على السندات الخضراء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد التقرير السنوي الصادر عن البنك المركزي الأوروبي اليوم الثلاثاء بأن المكانة الدولية لعملة اليورو شهدت نموًا معتدلًا خلال عام 2025، لتستقر حصتها الإجمالية عند نحو 20% وتؤكد موقعها كثاني أهم عملة عالمية.
وبحسب بيان اليوم..جاء هذا الصعود مدفوعًا بفرار المستثمرين نحو الأصول الأوروبية كملاذ آمن أثناء الأزمات المالية، فضلًا عن قفزة قياسية بلغت 30% في إصدارات القروض والسندات الدولية المقومة باليورو والتي تجاوزت حاجز التريليون يورو، متفوقةً للمرة الأولى على الدولار الأمريكي في سوق السندات الخضراء والمستدامة.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية وصافي التدفقات الاستثمارية الأجنبية التي اقتربت من 850 مليار يورو، حذرت رئيسة البنك، كريستين لاجارد، من تداعيات التوترات الجيوسياسية الراهنة التي تدفع البنوك المركزية نحو اكتناز الذهب وبناء شبكات دفع رقمية بديلة، مؤكدةً على ضرورة تعميق أسواق رأس المال الأوروبية لتعزيز جاذبية العملة الموحدة مستقبلًا.