مي ياسين: فودافون تطلق برنامج "معاكِ" لتمكين سيدات الريف رقميا
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكدت مي ياسين، رئيس قطاع الاتصالات الخارجية وأعمال الاستدامة في فودافون مصر، أن استراتيجية الشركة لا تقتصر فقط على تقديم خدمات الاتصالات، بل تمتد لتكون شريكاً أساسياً في بناء البنية التحتية للدولة، مشددة على أهمية عقد شراكات مع جهات متنوعة لتعظيم الأثر الإيجابي على الأرض.
جاء ذلك خلال كلمتها التي استعرضت فيها رؤية فودافون للتنمية المستدامة، حيث أوضحت أن الشركة تعمل على عدة محاور رئيسية، أهمها سد "الفجوة بين الجنسين" وتقليل "الفجوة الرقمية".
وكشفت "ياسين" عن قرب إطلاق برنامج جديد يحمل اسم "معاكِ"، والذي يهدف بشكل أساسي لمساعدة السيدات في قرى مصر، ليس فقط من خلال التعليم الرقمي ومحو الأمية الرقمية، بل بتمكينهن ليصبحن رائدات أعمال.
وقالت "ياسين": "لاحظنا أن العديد من السيدات في القرى يعتمدن على هواتف أزواجهن ولا يمتلكن هواتف خاصة، مما يعيق وصولهن للتكنولوجيا. هدفنا هو تمكين المرأة من امتلاك أدواتها الرقمية، مما ينقل حياتها وحياة أسرتها إلى مستوى مختلف تماماً."
وفيما يخص أهداف التنمية المستدامة، شددت مي ياسين على أن فودافون لا تسعى مجرد تحقيق أرقام أو "تلبية متطلبات" الأمم المتحدة بشكل سطحي، بل تركز على "الأثر المستدام".
وأوضحت قائلة: "نحن نخدم 53 مليون عميل، لكننا حين نطلق برنامجاً تنموياً، لا ننظر للأمر بأنانية أو خوف من الفشل، بل نكون حريصين جداً على أن يكون لتكنولوجيا فودافون وقدرات الشركة أثر حقيقي ومستدام يلمس حياة الناس ويحسنها فعلياً".
وأشارت رئيس قطاع الاستدامة إلى أن فودافون تلعب دوراً محورياً في دعم قطاعات حيوية مثل الصحة، والقطاع الحكومي (بما في ذلك السياحة)، بالإضافة إلى التركيز الكبير على قطاع "ريادة الأعمال".
وأضافت: "نحن ندعم رواد الأعمال عبر مبادرات متعددة، بدءاً من الرعايات الكبرى مثل برنامج (شارك تانك)، وجوائز (EE Awards)، وصولاً إلى احتضان الشركات الناشئة داخل فودافون لمساعدتهم على النمو".
واختتمت مي ياسين كلمتها بالتأكيد على أن الهدف الأسمى هو استخدام التكنولوجيا لتحسين حياة الإنسان، مع الحرص على الدخول في المجالات التي تضمن الشركة فيها إحداث فارق حقيقي وملموس.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة
تنظم وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وقطر للسياحة، النسخة الثانية من مبادرة "السبت البنفسجي"، وهي فعالية سنوية تُنفَّذ في السبت الأخير من شهر يوليو، وتهدف إلى تقديم الخصومات والعروض والتخفيضات للأشخاص ذوي الإعاقة، وإلى رفع مستوى الخدمات والمتطلبات المقدمة لهذه الفئة.
وتسعى مبادرة "السبت البنفسجي" إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، من خلال مشاركة عدد من الجهات التي تقدم عروضًا وخصومات وخدمات حصرية خلال الفترة من 25 يوليو إلى 1 أغسطس 2026، بما يتيح لحاملي البطاقة الرقمية الخاصة بالمبادرة والتي يمكن تحميلها من خلال المنصة الرقمية لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة الاستفادة من المزايا المقدمة لدى الجهات المشاركة.
وتأتي المبادرة في إطار الجهود الخليجية المشتركة الرامية إلى تعزيز دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث انطلقت لأول مرة في المملكة العربية السعودية عام 2021، قبل أن تتوسع لتشمل عددًا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ويعكس هذا التوسع التزامًا خليجيًا موحدًا بترسيخ مبادئ الشمولية، وتعزيز تكافؤ الفرص، وصون كرامة الأشخاص ذوي الإعاقة بما يضمن مشاركتهم الفاعلة في مختلف جوانب الحياة.
وفي هذا السياق، صرحت السيدة مها حمد العطية وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة أن مبادرة السبت البنفسجي تمثل إحدى المبادرات التي تعكس التزام دولة قطر بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ مجتمع أكثر شمولًا يضمن لهم فرصًا متكافئة للمشاركة والاندماج في مختلف جوانب الحياة. ومن خلال هذه المبادرة، نعمل على نشر الوعي المجتمعي بحقوقهم، وتعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة تجاههم، إلى جانب توسيع نطاق التعاون مع شركائنا في القطاعين العام والخاص، بما يسهم في توفير بيئة داعمة ومحفزة، ويترجم توجهات الدولة نحو تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وصون كرامتهم.
وأضافت أن الحملة تنسجم مع استراتيجية وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة "من الرعاية إلى التمكين"، من خلال تعزيز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ الوعي بحقوقهم، وتشجيع توفير بيئات دامجة وميسرة، بما يدعم الشراكة بين مختلف الجهات ويسهم في بناء مجتمع أكثر شمولًا وتكافؤًا، انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة.
وقالت السيدة ريم العجمي، مدير إدارة الرعاية المجتمعية في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة: أن الوزارة تسعى من خلال هذه المبادرة إلى توسيع نطاق الشراكات المجتمعية التي تسهم في تحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز حضورهم في مختلف جوانب الحياة اليومية. كما تمثل المبادرة نموذجًا للتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في تبني مبادرات ذات أثر ملموس.
أكد السيد حسن بن سلطان الغانم وكيل الوزارة المساعد لشؤون المستهلك بوزارة التجارة والصناعة، أن الوزارة تحرص على دعم مبادرة "السبت البنفسجي 2026" بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وقطر للسياحة، انطلاقاً من مسؤوليتها في تعزيز الشمولية المجتمعية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الاستفادة من العروض والخدمات التجارية المخصصة لهم والتي تمتد خلال الفترة من 25 يوليو وحتى 1 أغسطس 2026.
وقد عملت وزارة التجارة والصناعة على تسهيل مشاركة المنشآت التجارية في المبادرة وتوسيع نطاق الجهات المشاركة بما يسهم في توفير مزايا وعروض متنوعة للمستفيدين.
ودعا السيد حسن بن سلطان الغانم جميع المنشآت التجارية إلى مواصلة دعم المبادرة والمساهمة في تحقيق أهدافها الإنسانية والمجتمعية، بما يعكس التزام دولة قطر بتهيئة بيئة أكثر شمولاً وإتاحةً للجميع، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى مختلف القطاعات.
من جانبه، صرح السيد أحمد البنعلي، مدير إدارة المهرجانات والفعاليات في Visit Qatar قائلاً: "للعام الثاني على التوالي تفخر قطر للسياحة ممثلة بذراعها التسويقي والترويجي Visit Qatar، بدعم مبادرة السبت البنفسجي كجزء من التزامنا المستمر بجعل دولة قطر وجهة أكثر شمولاً وملاءمة لسهولة وصول الجميع. وبالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ووزارة التجارة والصناعة، وشركائنا في القطاع السياحي، نجحت هذه المبادرة في توحيد جهود الفنادق ومنافذ البيع بالتجزئة والمنشآت السياحية لتقديم عروض ترويجية مخصصة، وخدمات مطورة، وتجارب أكثر ترحيباً للأشخاص ذوي الإعاقة".
وأضاف: "لقد أولى مهرجان قطر للألعاب، بشكل خاص، اهتماماً بالغاً بالترحيب ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة، إذ أتيح لهم الدخول المجاني طوال فترة المهرجان. إن الإقبال الكبير الذي شهدته النسخة الافتتاحية لاحتفالية السبت البنفسجي العام الماضي في مهرجان قطر للألعاب يعكس الزخم المتزايد، ويؤكد على الدور الحيوي الذي يلعبه مجتمعنا في رفع مستوى الوعي وتعزيز الدمج الاجتماعي لذوي الإعاقة".
وتؤكد وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بمواصلة تنفيذ برامج ومبادرات نوعية تنسجم مع استراتيجيتها «من الرعاية إلى التمكين»، وتسهم في ترسيخ مبادئ الشمول والتمكين وتكافؤ الفرص، بما يعزز جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة ويدعم تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.