ارتفاع المؤشر الرئيسي للاقتصاد الياباني بأقل من التقديرات
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أظهرت بيانات مكتب الحكومة اليابانية ارتفاع المؤشر الرئيسي للنشاط الاقتصادي في البلاد خلال نوفمبر الماضي بأقل من التقديرات الأولية الصادرة في وقت سابق، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ عام ونصف.
ارتفاع المؤشر الرئيسي للاقتصاد الياباني بأقل من التقديرات
وبحسب البيانات المعدلة الصادرة، اليوم الاثنين، ارتفع المؤشر الذي يقيس النشاط المستقبلي للاقتصاد إلى 109.
وفي الوقت نفسه، تراجع مؤشر التزامن الاقتصادي الذي يقيس حالة النشاط الاقتصادي الراهنة إلى 114.9 نقطة خلال نوفمبر، في حين كانت القراءة الأولية للمؤشر 115.2 نقطة، مقابل 115.9 نقطة خلال الشهر السابق، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
في المقابل، ارتفع مؤشر التأخر الاقتصادي الذي يرصد الأوضاع المالية بعد حدوث تحولات اقتصادية كبيرة إلى 112.9 نقطة خلال نوفمبر الماضي، مقابل 112.2 نقطة في الشهر السابق.
تراجع معظم مؤشرات الأسهم الآسيوية مع ارتفاع الين مقابل الدولار
تراجعت معظم مؤشرات الأسهم الآسيوية، الاثنين، بعدما تكبد المؤشر القياسي في اليابان خسائر حادة عقب ارتفاع الين مقابل الدولار الأمريكي.
وتراجع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 1.9% إلى 52812.45 نقطة، متأثرا بعمليات بيع لأسهم شركات تصدير كبرى مثل شركة تويوتا موتور، التي تراجعت أسهمها بنسبة 3.2%.
وتراجع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 0.6% ليصل إلى 4961.58 نقطة، وفق وكالة "أسوشيتد برس".
وتراجع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 0.1% ليصل إلى 26722.89 نقطة، فيما ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.1% ليصل إلى 4141.10 نقطة.
مدير المؤشر العالمي للفتوى: دعم دار الإفتاء للكتاب المعرفي والبحثي أهم أدواتها لبناء الوعي تحديث المؤشر المرجعي لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر "المؤشر العالمي للفتوى" يبحث الدور الإفتائي في مواجهة السيولة الأخلاقية وتعزيز الأمن الفكري تراجع بورصة السعودية واقتراب المؤشر من مستوى 11200 نقطة الأسهم الكويتية تغلق تعاملاتها على انخفاض المؤشر العام تراجع المؤشر الرئيسي للنشاط الاقتصادي في أمريكا خلال سبتمبر المؤشر العالمي للفتوى: بعض التطبيقات الإلكترونية تمثل خطرًا على العقيدة الدينية والقيم
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المؤشر المؤشر الرئيسي الاقتصادي البلاد التقديرات الأولية الصادرة البيانات المعدلة نقطة المؤشر الرئیسی خلال نوفمبر تراجع مؤشر نقطة خلال لیصل إلى
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.